• عدد المراجعات :
  • 7975
  • 1/27/2009
  • تاريخ :

اقوال الامام الخميني(ره)

مكانة الشهداء

الامام الخميني

"هؤلاء الشّباب ، هم أولادي. هؤلاء الشّباب الأغرّ استشهدوا في سبيل الإسلام. أتمنّى أن يحشرهم الله مع صاحب الإسلام."

"أتمنى أن يسجَّل أسماء هؤلاء الشّهداء في صحيفة شهداء بدر وكربلاء."

"رحمة الله الواسعة لشهداء الفضيلة؛ الشّهداء الذين سقوا شجرة الإسلام المباركة بدمائهم."

"لقد نال السّعادة ، أولئك الذين سعوا باختيار منهم وبجهادهم ونضالهم ووقفوا صفّاً واحداً أمام الكفر وسلّموا أرواحهم لبارئهم وانتقلوا إليه سعداء مرفوعي الرأس."

"انّهم اتّصلوا بعشقهم بالله العليّ الكبير، بالمعشوق ووصلوا إليه ونحن لا زلنا في منعطف إحدى الأزقّة.

يا ربِّ: تقبّل هؤلاء الأعزّة المناضلين في جوار رحمتك وأنقذنا من قيود وأغلال الكبر والعُجب."

"و هل يستطيع العدوّ أن يسلب بجرائمه ، مكارم شهدائنا الأعزاء وقيمهم الإنسانية؟"

"و هل في الشهادة من حزنٍ وحيرة ؟ إنّ أصدقاءنا الذين استشهدوا، في جوار رحمة الله، فلِمَ الحزن عليهم؟ هل نحزن لأنّهم خرجوا من ديار القيود والأغلال ووصلوا إلى الفضاء اللاّنهائي ووقعوا في نطاق رحمة الله تعالى؟ ولا شكّ أننا نحزن لأن أمثالهم كانوا يفيدون الإسلام ويعاضدونه وينصرونه ."

"كم سعداء أولئك الذين يقضون عمراً طويلاً في خدمة الإسلام والمسلمين وينالون في نهاية عمرهم، الفيض العظيم الذي يتمناه كلّ عشّاق لقاء المحبوب.

كم سعداء وعظماء أولئك الذين اهتموا -طيلة حياتهم- بتهذيب النفس والجهاد الأكبر وفي نهاية أعمارهم، التحقوا بركب الشهداء معزّزين مرفوعي الرأس.

كم سعداء وفائزون أولئك الذين لم يقعوا في شباك الوساوس النفسية وحبائل الشيطان، طيلة أعوام حياتهم -في بأسائها وضرّائها- وخرقوا آخر الحجب بينهم وبين المحبوب ، بمحاسنهم ( بلحاهم) الملطّخة بالدّماء والتحقوا بركب المجاهدين في سبيل الله تعالى."

"رحمة الله على جميع الشهداء ورضوانه ومغفرته على أرواحهم المطهّرة التي اختارت جوار قربه وسارعت مرفوعة الرأس، مشتاقةً إلى مقام لقاء الله."

"الهي: اجعل شهداءنا الذين هم عشّاق لقائك في صفّ أوليائك و اقبلهم في جوارك."

"لا يمكن للألفاظ والتعابير ، وصف أولئك الذين هاجروا من دار الطبيعة المظلمة، نحو الله تعالى ورسوله الأعظم وتشرّفوا في ساحة قدسه تعالى."

"لو لم يكتب في شأن وعظمة الشهداء -في سبيل الله- سوى هذه الآية الكريمة التي رُقمت بيراع القدرة الغيبيّة على القلب النّيّر المبارك لسيّد الرسل -صلى الله عليه وآله وسلّم- وبعد مراحل من التّنزل، وصلت إلينا -نحن التّرابيّين- على صورة كتابة، لكفى أن تكسر الأقلام الملكوتيّة والملكية وأن تغلق قلوب أصفياء الله من التجوال حولها.

نحن الترابيون المحجوبون أو الأفلاكيون لا نستطيع أن ندرك الارتزاق "عند الرّب"! ولربما كان مقاماً خاصّاً للمقرّبين في ساحة الرّب، جلَّ وعلا، أولئك المنزّهين عن الأنيّة. إذن ماذا يقول وماذا يكتب مثلي، من يتّصل بالعلائق ويبتعد عن الحقائق، فالسّكوت أحسن وكسر القلم أولى."

"طوبى لأولئك الّذين ارتحلوا شهداء. طوبى لأولئك الّذين ضحّوا بأرواحهم في قافلة النّور، و طوبى للذين ربّوا هذه الجواهر الثّمينة في أحضانهم."

"لا يمكن البحث حول الشهداء وتوصيفهم. الشّهداء شموع مجالس الخلاّن. لقد سكرهم طيب وصولهم "عند ربهم" حتى "يرزقون". إنّهم النّفوس المطمئنّة التي يخاطبهم ربّهم بقوله: "ارجعي إلى ربك". فهنا البحث عن العشق واليراع لا يمكنه ترسيمه."

"يبقى الإنسان حائراً أمام كثرة الأحاديث الواردة عن أولياء الإسلام في فضل الشّهادة والشّهيد. إنني أترجم لكم قسماً من أحد الأحاديث حتّى تدركوا مدى أهميّة مؤسّسة الشّهيد.

نقل عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أن للشهيد سبع خصال: وجاء في الخصلة الأولى أنه تُمحى جميع سيّئاته مع أول قطرةٍ تسيل من دمه على الأرض، وفي الخصلة الأخيرة (كما جاء في النّقل) فانّ الشّهيد ينظر بوجه الله وهذا النظر راحة لكل نبي وكل شهيد.

ولربما كان السّر في ذلك أن الحجب التي فيما بيننا وبين الله تعالى وتجلّياته، تنتهي كلّ هذه الحجب إلى الإنسان نفسه. الإنسان هو الحجاب الأكبر وكل الحجب الظلماتيّة أو الحجب النّوريّة، تنتهي إلى الحجاب الذي هو الإنسان بذاته. فنحن الحجاب بين ذواتنا وبين وجه الله، فإذا أزال أحدٌ هذا الحجاب في سبيل الله، وانكسر الحجاب بفضل التّضحية بحياته، فانه يكون قد كسر جميع الحجب مثل حجاب الشخصية وحجاب الأنيّة. نعم، ينكسر هذا الحجاب بالجهاد والدّفاع في سبيل الله وفي سبيل بلاد الله والعقيدة الإلهية.

إنّ الشهداء الذين يضحّون بكلّ ما عندهم وبأثمن ما عندهم في سبيل الله تعالى، فانّ الحجاب يرتفع ويتجلّى لهم الله، كما كان يتجلّى للأنبياء الذين لم يروا لأنفسهم شخصيّة أمام الله ويعتبرون أنفسهم من الله؛ انهم يرفعون الحجاب "فلماّ تجلّى ربّه للجبل جعله دكّاً." 

إن الله تعالى يتجلّى لموسى في جبل "طور" أو جبل الإنيّة ويحصل الصّعق لموسى في حال الحياة. إنما يحصل للأنبياء والأولياء الذين يتبعون الأولياء، الصّعق في حياتهم والموت باختيارهم، و يتجلّى لهم الله وينظر إليهم تلك النّظرة الفعلية، الباطنيّة، الرّوحيّة والعرفانيّة ويدركون ويشاهدون جلوة الحق. والشهيد –بحسب هذه الرواية- عندما يستشهد، فانه مثل الأنبياء، لأنه يضحّي بكل ما لديه، وإن الله تبارك وتعالى يتجلّى له وإنه ينظر إلى وجه الله وهذا آخر كمالٍ يحصل للإنسان.

في هذا الحديث - الذي نقل عن كتاب الكافي -يُقترن الشّهداء بالأنبياء، ذلك لأن الأنبياء يزيلون ويكسرون الحجب، وقد بُشر الشهداء بوصولهم إلى آخر المنازل التي للأنبياء، كلٌّ حسب حدود وجوده."

"هل يمكن بالاستعانة بالقلم واللّسان، توضيح التّشرّف أمام الله وضيافة المقام المقدّس الرّبوبي؟ وأ لم يكن هذا المقام هو مقام "فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي" الذي انطبق حسب الحديث الشريف على سيد المظلومين والشهداء عليه السلام؟ هل هذه الجنّة، هي تلك التي يُقبل فيها المؤمنون؟ وهل هذا التّشرّف والارتزاق "عند الرّب" من المفاهيم البشريّة أم أنّه سرٌّ الهي خارجٌ عن حيطة أفكار البشر؟

إلهي : ما هذه السّعادة العظمى التي وفّقت بها خواصّ عبادك وحرمتنا منه ؟".

الامام الخميني

"إذا انتصرنا في هذه المرحلة من السّير العرفاني ، فانّ موتنا نصرٌ كما أنّ حياتنا نصرٌ أيضاً. جدّوا لكي تنتصروا في ميدان المبارزة بين الله والشيطان، ميدان النّضال بين النّفس الإنسانية والرّوح، فإذا انتصرتم في هذه المرحلة، فلا تخشوا الهزائم لأنها ليست هزائم."

"الفنّ هو أن يجاهد الإنسان في سبيل الله وبعيداً عن الغوغائيّة السّياسيّة والإنّية الشّيطانيّة ، وأن يضحّي بنفسه من أجل الهدف؛ انه من عباد الله المخلصين."

"نحن من الله وكلّ ما عندنا من الله. لا نملك لأنفسنا شيئاً فإذا أهدينا شيئا في سبيل الإسلام فإنها هديّةٌ من الله تبارك وتعالى ونحن نسترجع الأمانة ليس غير. وإنّ هذه الأمانات سارعت نحو ربّها بالطُّهر وبالعزّة فكانت مثالاً لمجد الشعب ومظلومي العالم أجمع."

"جميع الأنبياء جاءوا لإصلاح المجتمع وكان همّهم الدائم أن يضحّي الفرد في سبيل سعادة المجتمع. مهما كان الشخص عظيماً، فانّه إذا تعارض وجوده مع مصالح المجتمع، فعليه أن يفدي نفسه، وعلى هذا الأساس ضحّى سيد الشهداء عليه السلام بنفسه وأصحابه وأنصاره لكي يُصلح أمور المجتمع وليقوم النّاس بالقسط."

"يتوارث الأولياء الشهادة كلٌّ من الآخر ، وإنّ شبابنا الملتزمين يدعون الله دائماً لنيل الشهادة في سبيله."

"لا يهمّ عباد الله المخلصين شهادة أعزائهم بل يهمّهم خدمتهم. ولقد قدّم أولئك خدماتهم وكانوا كنوزاً لنا، وعلينا أن نتبع سبيلهم بكل دقّة."

"أنتم المنتصرون لأن الله معكم . أنتم الأعلون لأن الإسلام حاميكم. أنتم الغالبون لأن الإيمان رأس مالكم ولأنكم احتضنتم الشهادة، وأما أولئك الذين يخشون الموت والشهادة، فهم المهزومون حتى ولو كان لهم جيشاً عظيماً.

أنتم غلبتم أهواءكم . أنتم في خلف الجبهات وإخوانكم في الجبهات، جاهدتم أنفسكم وعلمتم أن الحياة أبديّة وإن هذه الحياة الحيوانية المادية زائلة. فأنتم إذن منتصرون وما دامت هذه عقيدتكم فأنتم الغالبون حتى ولو انهزمتم صورياً ومادياً."

"لم ينل أولئك الذين اجتازوا مرحلة الشهادة والفداء والحضور في جبهات القتال، مقام المجاهدين العظيم وأجرهم الكبير فحسب، بل وناله أيضاً من كانوا خلف الجبهات يساندونها بنظراتهم العاشقة وبدعواتهم المخلصة. طوبى للمجاهدين. طوبى لوارثي

الحسين عليه السّلام."

اقوال الامام الخميني( وصايا الشّهداء )

الإمام وأُسَر الشّهداء

 اقوال الامام الخميني ( رجال الدين)

اقوال الامام الخميني (في أهمية و مكانة الشهادة )

اقوال الامام الخميني (مؤسّسة الشّهيد)

اقوال الامام الخميني (الشّعب المربّي للشّهداء)

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)