• عدد المراجعات :
  • 1235
  • 1/27/2009
  • تاريخ :

 

الإمام وأُسَر الشّهداء

الامام الخميني

" إنني أعتزُّ بوجودي بينكم وأشارككم في أحزانكم ومصائبكم التي هي مصائب للإسلام والمسلمين."

"إنني أقول لجميع الأعزّاء الّذين فقدوا في هذه الحوادث وفي ميادين القتال، منازلهم ومساكنهم وفلذات أكبادهم: لا بدّ أنكم تدركون مشاركة والدكم الكهل أحزانكم وإنني أعتبر خراب بيوتكم، دمار بيتي وشهادة وجرح أعزائكم، شهادة وجرح أولادي، وإنني معكم دائماً وأوصيكم بالصَّبر والصُّمود."

مكانة أُسَر الشهداء

"تحيّةٌ من الله على أسر الشهداء الذين خلقوا أكبر البطولات في التاريخ المعاصر، بصبرهم وتحمّلهم وصمودهم وتقديمهم أعزاء لله وللإسلام."

"يفتخر آباء وأمّهات وأبناء وزوجات الشّهداء بشهادة شهدائهم، كما في صدر الإسلام، وصامدون مثل الجبال الشّماء أمام الحوادث."

"في غير ظلِّ الإسلام والتّربية الإسلاميّة، أين تتمكّنون من مشاهدة مثل هؤلاء الشّباب وذويهم؟ هؤلاء بالرّغم من فقدان أعزّائهم وشبابهم في الجبهة، فانّهم صامدون وواقفون بكلِّ بسالةٍ أمام الأعداء ومستعدّون للتّضحية والفداء."

"نحن لن نهاب في طريق الإسلام -هذا الهدف المقدَّس- من شهادة فلذات أكبادنا، وسندنا في ذلك الشّجاعة المعنويّة والإنبساط الرّوحي لآباء وأمّهات شهدائنا الكرام، حيث يذكرنا بالإمام عليّ بن الحسين السّجاد وعمّته زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب عليهم السلام."

" التحية والسلام عليكم يا آباء وأمّهات وأولاد وأسر الشهداء الّذين ضحّيتم بأعزّ أعزّائكم في سبيل أعظم الأهداف، ألا وهو الإسلام العزيز، وفي مسألة الدّفاع عن دين الله، أظهرتم تلك المقاومة والبسالة التي تذكّرنا بشجاعة وصمود أصحاب سيّد الشّهداء الإمام الحسين عليه السّلام."

"نحن خاضعون أمام التّقدير الإلهي ونطيع أوامره، ولذلك فإننا نطلب الشهادة منه، ولهذا أيضاً لا نتحمّل الذّلة والعبوديّة إلاّ لله تعالى."

"يعتزّ أُسَرالشهداء على مرِّ التاريخ، بحمل مشاعل سبيل الله، ذلك لأنّهم مشاعل طريق الأولياء .. والمفقودون الأعزاء هم محاور الرَّحمة الواسعة الإلهيّة، وأما الفقراء إلى الدّنيا الدَّنيَّة، فهم حيارى في حسرة مقام المفقودين الشامخ."

أبناء الشّهداء (الشاهد):

"يعلم أبنائي وفلذات كبدي الأعزّاء ، بأنهم ما داموا يحملون على عواتقهم الرّسالة الكبرى لآبائهم الأجلاّء، فلا بدّ أن يسعوا -مع الإلهام بالأرواح المطهّرة لجنود الإمام الحجّة أرواحنا فداه- يسعوا في سبيل التّهذيب والتّعليم ليتمكنوا بعد اكتساب العلم والمعنويّة الإسلاميّة، من إدارة أمور مجتمعهم الإسلامي على أحسن وجه."

"أنتم شهود الصّدق وذكريات العزائم الرّاسخة الحديديّة لخير عباد الله المخلصين، الذين سجّلوا بدمائهم وأرواحهم، أصدق وأسمى مراتب العبوديّة والإنقياد إلى المقام الأقدس للحقّ جلّ وعلا، وجسَّدوا في ميدان الجهاد الأكبر مع النّفس والجهاد الأصغر مع العدوّ، حقيقة انتصار الدّم على السّيف وغلبة إرادة الإنسان على وساوس الشّيطان، ولم يبيعوا أرواحهم بثمنٍ بخسٍ، ولم تُلهِهم زخارف الدّنيا الفانية وتعلّقاتها، وتاجروا بأرواحهم بهممٍ عالية حيث إشترى الله أنفسهم ووهبهم أجوراً لا حدَّ لها ولا حصر، وخلّد أرواحهم، وهذا منتهى أمل العاشقين والمتيَّمين وغاية عمل العارفين وأملهم، فيا ليتنا كنّا معكم."

"وها نحن وأنتم باقون لنرث تلك الرّسالة ونحمل تلك الأمانة.

أعزائي: إنني أحبّكم كما أحبّ أولادي وأدعو لكم دائماً وبنصيحةٍ مشفقةٍ أبويّة، أرجو منكم يا أولادي الأوفياء أن تحملوا بإخلاصٍ على عواتقكم، أمانة آبائكم الّتي كانت ميراث عزّتهم ومنهج حياتهم. وعليكم بالتّقوى والورع والنّزاهة، ونظّموا أموركم في جميع مراحل الحياة وجِدّوا في كسب العلوم والمعارف، وتزوّدوا من إستعدادكم الإلهي على أحسن وجه."

"لا تضعوا على الأرض أبداً سلاح الجهاد مع الظلم والإستكبار والإستضغاف، واجعلوا شعاركم حبَّ أولياء الله وبغض أعدائه، ولا تبتعدوا عن الفقراء والمستضعفين والمحرومين، حيث أن كلَّ عزّتنا وسؤددنا رهن خدماتهم وإخلاصهم وإن الشهداء والمعلولين والأسرى والمفقودين منهم."

"أطلب منكم يا أبناء الشهداء بكلّ تأكيد أن تعاملوا أمّهاتكم الثّواكل بمنتهى المحبّة والعطف واعلموا أن الجنّة تحت أقدام الأمّهات."

"ربنا: امنحنا توفيق الخدمة والإخلاص واحفظ هذه الجواهر الغالية من مكائد الشّيطان ووساوسه."

"إنّ شهادة ونتيجة أعمال الشّهداء والمعلولين النّيرة، شاهدٌ صادقٌ على كسب أعلى الدّرجات المعنويّة، حيث وُقّعت بتوقيع الله، وإن نتيجة أعمالكم رهن نضالكم وسعيكم.

إنّ الحياة في العالم اليوم ، حياة في مدرسة الإرادة وإن سعادة كلّ إنسانٍ أو شقاوته، رهن إرادته. فإذا أردتم العزّة والسّؤدد، فعليكم الإستفادة من ثمرات العمر وكفاءات مرحلة الشّباب. تحرّكوا بالإرادة والعزم الرّاسخ نحو العلم والعمل واكتساب الفضيلة والمعرفة، وما ألذّ الحياة في ظلّ العلم والمعرفة وألطف الألفة مع الكتاب والقلم وأدومها حيث تقضي على الآلام والمرارات."

"ليس عندي هديّةٌ إلاّ الدُّعاء لصالح أبناء الشُّهداء -شاهدي التّاريخ الخالدين- خاصَّة أولئك الّذين يعتبرون في عِداد التّلاميذ الأوائل. أرجو من الله أن يزيد فيهم عطش التّعلُّم ويجعل صدورهم بحاراً لمعارفه ويكرِّمهم بالالتزام في العمل."


مكانة الشهداء في اقوال الامام الخميني(ره)

اقوال الامام الخميني( وصايا الشّهداء )

اقوال الامام الخميني الشّعب المربّي للشّهداء

 اقوال الامام الخميني ( رجال الدين)

اقوال الامام الخميني (في أهمية و مكانة الشهادة )

اقوال الامام الخميني (مؤسّسة الشّهيد)

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)