• عدد المراجعات :
  • 1056
  • 1/3/2010
  • تاريخ :

هجرة الشيخ الطوسي

الورد

وفي خضمّ الأحداث المؤلمة آثر الشيخ الطوسي الهجرة إلى النجف الاشرف حيث مرقد أمير المؤمنين علي عليه السلام، ليبقى بعيداً عن المعمعات الطائفية، وليتفرغ للتأليف والتصنيف، يسامر القماطر والمحابر، ويكد في حصر آراء الأكابر وتقييد شواردهم.

وأمّه الفضلاء للاغتراف من معينه الذي لا ينضب، والتطلّع على درايته الصائبة، وقريحته الثاقبة، وهمته العالية، فوضع بذلك اللبنة الأولى لأكبر جامعة علمية إسلامية في النجف الاشرف، وشيّد أركانها، فأصبحت ربوع وادي الغري تشع بمظاهر الجلال والكمال، صانها الله وحرسها من كل سوء.


شيخ الطوسي ، فقيه الشيعة و مصنفهم

رحيل الشيخ الطوسيّ

مكانة الشيخ الطوسيّ وأقوال العلماء فيه

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)