• عدد المراجعات :
  • 2160
  • 1/4/2010
  • تاريخ :

الشيخ محمد الطوسي المعروف بالشيخ الطائفة ( قدس سره )

( 385 – 460 هـ )

الشيخ الطوسي

وقفة اعتبار

يكفينا للتعرّف على مقام العلماء أن نقرأ:

• قولَ رسول الله صلّى الله عليه وآله: العلماء ورثة الأنبياء .

• وقولَ أمير المؤمنين عليه السّلام: العلماء حكّام على الناس .

• وقول الإمام الصادق عليه السّلام: العلماء حكّام على الملوك .

فإذا كان هذا شأنهم.. فحريٌّ بالأمّة أن تتعرّف على علمائها وتمجّدهم وتنتفع بعلومهم، وتُحْييَ ذكراهم.

الشيخ الطوسيّ

ولد الشيخ أبو جعفر ، محمّد بن الحسن الطوسي (الشيخ الطوسي) في طوس خراسان، في شهر رمضان عام 385 هجريّة، بعد وفاة الشيخ الصدوق أحد أكبر محدثي الشيعة بأربع سنين.

فرضع من ثدي الإيمان الصادق، والولاية المخلصة الحقة، وتربى تربية سالمة من شوائب الادران، فجعلت منه أمّة في وضعه وسيرته، أمّة في أخلاقه وأفعاله، وبالتالي أمّة عظمى في فكره وقلمه.

فكان شعلة وهّاجة لا تنطفئ في جولان من الخواطر، يبرمج ويخطط لمستقبله الزاهد الذي ينتظره.

فدرس أولاً في مدارس خراسان، وقطع بذلك أشواطاً عالية من العلم والمعرفة، ولمّا لم يجد ما يطفئ غليل ظمأه، شدّ الرحال إلى بغداد في عام 408 هجرية بعد وفاة السيد الرضي بسنتين، للاغتراف من نمير علمائها، والارتشاف من مناهل غدرانها، وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً، وذلك أبّان زعامة ومرجعية شيخ الفرقة الحقة آنذاك (محمد بن محمد بن النعمان) المشتهر بالشيخ المفيد.

فلازم الشيخ المفيد ملازمة الظل للإستزادة من عبيق يمّه الصافي والغور في بحر علومه. كما وأدرك شيخه الحسين بن عبيد الله بن الغضائري المتوفى عام 411 هجرية.

وتتلمذ على أبي الحسين، علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد القمي الذي يروي عنه النجاشي.

وفي عام 413 هجرية التحق المفيد بالرفيق الأعلى، وانتقلت زعامة الطائفة إلى السيد الشريف المرتضى، فانظوى الطوسي تحت لوائه، واهتم السيد به غاية الاهتمام، وبالغ في إجلاله وتقديره والترحيب به، وكان يدرّ عليه من المعاش في كل شهر اثني عشر ديناراً، فلم يكد ليغيب يوماً واحداً عن درس استاذه الأعظم، همّه الاستماع لآرائه وأفكاره، والتدقيق في معانيها ونقضها وإبرامها.

واستمرت الحال سنون متمادية حتى اختار الله للسيد المرتضى اللقاء به، لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة 436 هجرية.

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان ، المعروف بالشيخ المفيد .

2ـ السيّد علي بن الحسين ، المعروف بالسيّد المرتضى .

3ـ الشيخ محمّد بن أحمد القمّي ، المعروف بابن شاذان .

4ـ الشيخ الحسن بن محمّد الفحّام .

5ـ الشيخ أحمد بن علي النجاشي .

6ـ الشيخ علي بن أحمد القمّي .

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشهيد الشيخ محمّد ابن الفتال النيسابوري .

2ـ الشيخ الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي .

3ـ الشيخ حسين بن الفتح الواعظ الجرجاني .

4ـ ابنه ، الشيخ أبو علي الحسن الطوسي .

5ـ الشيخ الحسن بن المظفّر الحمداني .

6ـ الشيخ الحسن بن المهدي السليقي .

7ـ السيّد ناصر بن الرضا الحسيني .

8ـ الشيخ أبو الفتح محمّد الكراجكي .

9ـ الشيخ محمّد بن علي الطبري .

10ـ الشيخ منصور بن الحسن الآبي .

11ـ الشيخ أبو الخير بركة الأسدي .

12ـ الشيخ سعد الدين ابن البرّاج .


كتب و مؤلفات  الشيخ الطوسي

شيخ الطوسي ، فقيه الشيعة و مصنفهم

هجرة الشيخ الطوسي

 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)