• عدد المراجعات :
  • 4912
  • 1/18/2011
  • تاريخ :

الشيعة في قطر، والإمارات، والكويت وعُمان

الشرق الاوسط

من المناطق التي يكثر فيها التواجد الشيعيّ في شبه الجزيرة العربية مناطق الإمارات وقطر والكويت وعُمان. وترجع أصول هؤلاء الشيعة في المناطق المذكورة إلى أصول عربيّة، وإيرانيّة وهنديّة وباكستانيّة. ويمتاز بلد قَطَر بأنّه أحد المناطق التي يتواجد فيها الأخباريّون الشيعة.

وقُدّرت أعداد الشيعة في الامارات العربية المتحّدة وفقاً لاحصائيّة رسميّة في حدود 6/6 في المائة من مجموع عدد السكّان، وتبعاً لذلك كان عدد الشيعة في سنة 1979 م يُقارب 60 ألف نفر (1).

وقُدّرت أعداد الشيعة في الامارات العربية المتحّدة وفقاً لاحصائيّة رسميّة في حدود 6/6 في المائة من مجموع عدد السكّان، وتبعاً لذلك كان عدد الشيعة في سنة 1979 م يُقارب 60 ألف نفر (1).

ومن المناطق التي يتواجد فيها الشيعة دولة الكويت، حيث يُعتبر سكّانها مزيجاً من السكّان المحليّين والمهاجرين الذين هاجرو إلى الكويت من إيران وغيرها. وتبعاً للإحصائيّات الرسميّة المُعلنة، فإنّ أكثر من 40 في المائة ( وجاء في بعض المصادر: أكثر من 50 في المائة ) من سكّان الكويت ينتمون إلى المذهب الشيعيّ. أمّا في دولة عُمان فإنّ الشيعة يتواجدون في أقليّة لا تتعدّى حدود ألف نسمة، على الرغم من أنّ مجموع عدد السكّان يقارب 800 ألف نسمة. ويعيش شيعة عمّان في مسقط وفي مدن المنطقة الساحليّة المعروفة بـ « باطنة ». وترجع جذور بعض هؤلاء الشيعة إلى أصول هنديّة، ولذلك فإنّهم يُعرفون باسم « خُوجه » أو « حيدر آبادي »، كما ترجع أصول البعض الآخر إلى البحرين وإلى المناطق الشماليّة في الخليج، وتعود جذور الباقين إلى أصول إيرانيّة.

ويحتلّ أفراد من الشيعة من ذوي الأصول الهنديّة بعض المراكز الهامّة في البلاد، وقد أسّس الشيعة الذين هاجروا مؤخّراً إلى عُمان قادمين من باكستان وغيرها، أسّسوا مسجداً وحسينيّة لهم ليُقيموا فيهما صلاتهم وشعائرهم.

ومن فقهاء الشيعة القدماء المعروفين: ابن عقيل العُمانيّ الذي ينتسب إلى هذه الديار.

-----------------------------------------------

الهوامش:

1-جهان اسلام=العالم الاسلامي214:1

المصدر:شبکة الامام الرضاعليه السلام


الشيعة في البحرين

الشيعة في اليمن

الشيعة في جزيرة العرب

التسامح الشيعي وأثره في حياة شيعة الريّ

التشيّع في نواحي الريّ

المناظرات المذهبيّة في الريّ

مدارس الشيعة في الريّ

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)