• عدد المراجعات :
  • 1208
  • 9/26/2009
  • تاريخ :

لا تحطم من أحبك!

الورد

أيها الوالد ... لا تحطم من أحبك!

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة ؛ إذ بالابن ذو الستة سنوات يلتقط حجراً ، و يقوم بعمل خدوش على جانب السيارة!.

و في قمة غضبه ؛ إذ بالأب يأخذ بيد ابنه ، و يضربه عليها عدة مرات ، و بدون أن يشعر أنه كان ستخدم مفتاحاً ( انجليزياً ) !؟.

و كانت الكارثة أن الحادثة أديت إلى بتر أصابع الأبن في المستشفى!.

و أغمي على الأب و هلوس في ذهول ؛ عندما سمع ابنه الحبيب يتمتم متسائلاً : ( متى ستنموا أصابعي يا أبي الحبيب ) ؟!.

و عاد الأب إلى السيارة ريال و بدأ يركلها عدة مرات ، و عند جلوسه على الأرض ، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب عليها : ( أنا أحبك يا أبي  )!!؟.

هكذا نفعل بأبنائنا نحن معاشر الآباء و الأمهات ؛ عند غضبنا ، و عند تسرعنا ، و عند تعاملنا العصبي مع أحبابنا ؛ قبل التحقق من صحة سلوكياتهم !؟.

- فكم من أصابع صغيرة بترنا !؟.

- و كم من قلوب بيضاء كسرنا !؟.

- و كم من دموع حبيبة أذرفنا !؟.

- و كم من نفوس بريئة حطمنا !؟.

المصدر: لها اون لاين


فناجين القهوة و الحكمة  

قهوة على العلاّقة !!!

ضع الكأس ، و ارتح قليلاً  

كيف تتم صناعة الغباء ؟

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)