• عدد المراجعات :
  • 2682
  • 2/26/2008
  • تاريخ :

كتبه ورسائله (صلى لله عليه وآله)
رسول الله

 

إلى ملك الفرس:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله إلى برويز بن هرمز

أمّا بعد: فإنّي أحمد الله لا إله إلا هو الحيّ القيّوم الذي أرسلني بالحق بشيراً ونذيراً إلى قوم غلبهم السفه وسلب عقولهم ومن يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن الله بصير بالعباد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. أمّا بعد فأسلم تسلم أو ائذن بحرب من الله ورسوله ولم يعجزهما.

 

إلى ملك الروم:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم

يا أيّها الناس إنّي رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. السلام على من اتبع الهدى. أسلم تسلم من عذاب الله يوم القيامة ولك الجنة وإن لم تسلم فإنّي أديت الرسالة.

 

إلى النجاشي الأول:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى النجاشي ملك (عظيم) الحبشة

سلام على من اتبع الهدى، أمّا بعد فإنّي أحمد الله إليك الذي لا إله إلاّ هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيّبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه، وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته، وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني، فإنّي رسول الله وإنّي أدعوك وجنودك إلى الله تعالى وقد بلّغت ونصحتً، فاقبلوا نصيحتي، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفراً ومعه نفر من المسلمين فإذا جاءوك فأقرّ، ودع التجبّر. والسلام على من اتبع الهدى.

 

رد الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد: فكأنك من الرقة علينا منّا، وكأنّا من الثقة بك، لأنا لا نرجو منك خيراً إلا نلناه ولا نخاف منك أمراً إلا أمنّاه وبالله التوفيق.

 

إلى هوذة بن علي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله إلى هوذة بن عليّ

سلام على من اتبع الهدى، واعلم: أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك..أما أنهم سيقبّلون كتابي، ويصدقوني، ويسألكم ابن جلنديّ: هل بعث رسول الله معكم بهديّة؟ فقولوا: لا، فسيقولون: لو كان رسول الله بعث معكم بهديّة لكانت مثل المائدة التي نزلت على بني إسرائيل، وعلى المسيح.

 

إلى قيصر الروم:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله إلى قيصر عظيم الروم

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام، اسلم تسلم، أسلم يؤتك الله أجرك مرّتين، فإن تولّيت فإن عليك ثم الأريسين و(يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).

 

إلى هرقل:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله عبده ورسوله إلى هرقل عظيم الروم

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإنّ عليك إثم الأريسين و(يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون).

 

إلى قيصر:

من محمّد رسول الله إلى صاحب الروم

إنّي أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم، فإن لم تدخل في الإسلام فأعط الجزية، فإن الله تبارك وتعالى، يقول: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) وإلا فلا تحل بين الفلاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه، أو يعطوا الجزية.

 

إلى ملك الإسكندرية:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد عبد الله ورسوله إلى عظيم القبط

سلام على من اتبع الهدى، توكل بالله العظيم في كل الأحوال، فإن توليت فعليك بالعدل والقسط. يا أهل الكتاب سيروا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم ألا تعبدوا إلا الله ولا تعودوا.

 

إلى المقوقس:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بداعية الإسلام أسلم تسلم ويؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم القبط. (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله وإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون.

 

إلى صاحب مصر:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عند رسول الله إلى صاحب مصر

أمّا بعد، فإن الله أرسلني رسولاً، وأنزل عليّ كتاباً: قرآناً مبيناً، وأمرني بالإعذار والإنذار، ومقاتلة الكفار، حتى يدينوا بديني، ويدخل الناس فيه، وقد دعوتك إلى الإقرار بوحدانيته تعالى، فإن فعلت سعدت، وإن أبيت شقيت. والسلام.

 

إلى الحارث بن أبي شمر:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمّد رسول الله إلى الحارث بن أبي أشمر

سلام على من اتبع الهدى وآمن به وصدق، وإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا شريك له ويبقى لك ملكك.

 

إلى كسرى عظيم فارس:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله كسرى عظيم فارس

سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله إلى الناس كافة، (لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين)، فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن عليك آثام المجوس. مزق الله ملكه كما مزق كتابي، أما إنكم ستمزقون ملكه، وبعث إليّ بتراب، أما إنكم ستملكون أرضه أخبرني ربّي أنّه قتل ربّك البارحة، سلّط عليه ابنه شيرويه على سبع ساعات من الليل، فأمسك حتى يأتيك الخبر.

 

 

إلى المنذر بن ساوي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي

سلام عليك، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا هو، أمّا بعد فإنّي أدعوك إلى الإسلام فأسلم تسلم، وأسلم يجعل لك الله ما تحت يديك، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخفّ والحافر.

إلى المنذر بن ساوي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي

سلام عليك، فإني أحمد الله إليك، الذي لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد: فإني أذكرك الله عز وجل، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، وإنه من يطع رسلي، ويتبع أمرهم فقد أطاعني، ومن نصح لهم فقد نصح لي، وإنّ رسلي قد أثنوا عليك خيراً، وإنّي قد شفعتك في قومك، فاترك المسلمين ما أسلموا عليه، وعفوت عن أهل الذنوب، فاقبل منهم، وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك، ومن أقام على يهوديّته أو مجوسيته فعليه الجزية.

إلى المنذر بن ساوي:

أمّا بعد: إن رسلي قد حمدوك، وإنك مهما تصلح أصلح إليك وأثبك على عملك، وتنصح لله ولرسوله، والسلام عليك.

 إلى المنذر بن ساوي:

أمّا بعد: فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة، فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك، والسلام.

 

 إلى المنذر بن ساوي:

سلام أنت، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد ذلك، فإن من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة الرسول، فمن أحب ذلك من المجوس فإنه آمن، ومن أبى فإن عليه الجزية.

 

 إلى باذان:

... نعم أخبراه ذلك عنّي وقولا له: إنّ ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى وينتهي إلى منتهى الخفّ والحافر، وقولا له: إنّك إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملّكتك على قومك من الأبناء.

 

 

إلى أسقف نجران:

 

محمّد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران

(قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون) إن أسلمتم فإني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد، فإن أبيتم فقد آذنتكم بحرب، والسلام.

 

إلى مسيلمة:

من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب

سلام على من اتبع الهدى. قد بلغني كتابك كتاب الكذب والإفك والافتراء على الله، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.

 

 إلى معاذ بن جبل:

من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل

سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هوأما بعد، فقد بلغني جزعك عن ولدك للذي قضى الله عليه، وإنما كان ابنك من مواهب الله السنية، وعواريه المستوعبة عندك، فمتعك الله به إلى أجل، وقبضه لوقت معلوم، (فإنا لله وإنا إليه راجعون). لا يحبطن جزعك أجرك، فلو قد قدمت على ثواب مصيبتك لعلمت أن المصيبة قد قصرت، لعظيم ما أعد الله عليها من الثواب لأهل التسليم والصبر، واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً ولا يدفع قدراً، فأحسن العزاء وتنجز الموعود فلا يذهبن أسفك على ما لازمٌ لك ولجميع الخلق نازلٌ بقدره... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

إلى وائل بن حجر الحضرمي وقومه:

من محمّد رسول الله إلى الأقيال العباهلة من أهل حضر موت بإقامِ الصّلاة وإيتاء الزكاة: على التّبعة شاةٌ، والتّيمة لصاحبها وفي السٌّيوب الخمس، ولا خلاة ولا وِراط ولا شناق ولا شغار ومن أحبى فقد أربى.

 

 

إلى أكيدر:

من محمد رسول الله لأكيدر حين أجاب الإسلام، وخلع الأندام والأصنام، مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها: إن لنا الضاحية من النخل والبور والمعامي، وإغفال الأرض والحلقة، ولكم الضامنة من النخل والمعيّن من المعمور بعد الخمس، لا تعدل سارحتكم، ولا تعد فاردتكم، ولا يحظر عليكم النبات، تقيمون الصلاة لوقتها، وتؤتون الزكاة بحقها، عليكم بذلك عهد الله وميثاقه

 

 إلى مخلاف خارف:

من محمد رسول الله لمخلاف خارف، وأهل جناب الهضب وحقاف الرمل، مع وافد هادي الشّعار (مالك بن نمط ومن أسلم من قومه) على أنّ لهم قراعها ووهاطها وعزازها، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها، ويرعون عفاها، لنا من دفائهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض الداجن والكبش الحوريّ وعليهم الصالغ والقارح.

 

 

كتاب لوفد كلب:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها، ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة العليمي، بإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة بحقّها، في شدة عقدها، ووفاء عهدها بمحضر من شهود المسلمين (سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس، ودحية بن خليفة الكلبي) عليهم في الهمولة الرّاعية البساط الظؤار، في كل خمسين، ناقة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية، في الشوي الوريّ مسنة حامل أو حائل، وفيما سقى الجدول من العين المعيّن العشر من ثمرها، وممّا أخرجت أرضها، وفي العذي شطره، يقسمه الأمين، لا يزاد عليهم وظيفة، ولا يفرّق. شهد الله على ذلك ورسوله.

 

إلى بني نهد:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد

السلام على من آمن بالله ورسوله، لكم يا بني نهد في الوظيفة ولكم العارض والفريش وذو العنان الركوب، والفلو الضبيس، لا يمنع سرحكم، ولا يعضد طلحكم، ولا يحبس دركم، ما لم تضمروا الأماق، وتأكلوا الرباق، من أقر بما في هذا الكتاب فله من رسول الله الوفاء والعهد والذمة، ومن أبى فعليه الربوة.

 

إلى الهلال صاحب البحرين:

سلم أنت؛ فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده، تؤمن بالله وتطيع، وتدخل في الجماعة، فإنه خير لك، والسلام على من اتبع الهدى.

 

إلى مسروح ونعيم ابني عبد كلال:

سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله، وأنّ الله وحده لا شريك له؛ بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته، قالت اليهود عزير ابن الله؛ وقالت النصارى الله ثالث ثلاثة؛ عيسى ابن الله.

 

إلى أهل عمان:

سلام عليكم؛ أما بعد فأقّروا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله، وأدّوا الزكاة، وخطّوا المساجد كذا وكذا (كذا)؛ وإلاّ غزوتكم.

 

إلى النجاشي الثاني:

هذا كتاب محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الحبشة

سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإنّي (أنا) رسوله، فأسلم تسلم (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءٍ بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون) فإن أبيت فعليك إثم النصّارى من قومك.

 

 لرفاعة بن زيد الخزاعي:

بسم الله الرحمن الرحيم

(هذا الكتاب) من محمّد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله، ومن أدبر فله أمان شهرين.

 

إلى جيفر وعبد ابني الجلندي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما، إنّي رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيّاً ويحق القول على الكافرين، وإنّكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما؛ وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تحلّ بساحتكما، وتظهر نبوتي على ملككما.

 

 إلى فروة بن عمرو الجذامي:

من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو

أما بعد فقد قدم علينا رسولك وبلغ ما أرسلت به، وخبر عما قبلكم؛ وأتانا بإسلامك؛ وإن الله هداك بهداه إن أصلحت وأطعت الله ورسوله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة.

 

إلى أكثم بن صيفي:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى أكثم بن صيفي

أحمد الله إليك، إن الله أمرني أن أقول لا إله إلا الله، أقولها وآمر الناس بها، الخلق خلق الله والأمر كله لله، خلقهم وأماتهم وهو ينشر وإليه المصير، أدبتكم بآداب المرسلين ولتسألنّ عن النبأ العظيم ولتعلمنّ نبأه بعد حين.

 

إلى أسيخب بن عبد الله:

إنّه قد جاءني الأقرع بكتابك، وشفاعتك لقومك، وإنّي قد شفّعتك وصدقت رسولك الأقرع في قومك؛ فأبشر فيما سألتني بالذي تحب؛ ولكنّي نظرت أن أعلمه وتلقاني؛ فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك. أما بعد فإنّي لا أستهدي أحداً وإن تهد إلي أقبل هديتك، وقد حمد عمّالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين، وإنّي قد سميت قومك بني عبد الله فمرهم بالصلاة، وبأحسن العمل وأبشر، والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين.

 

إلى يحنة بن رؤبة وسروات أهل أيلة:

سِلم أنتم؛ فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم، فأسلم أو أعط الجزية، وأطع الله ورسوله ورسل رسوله، وأكرمهم واكسهم كسوةً حسنة، غير كسوة الغزاء، واكس زيداً كسوة حسنة، فمهما رضيت رسلي فإنّي قد رضيت؛ وقد علم الجزية فإن أردتم أن يأمن البرّ والبحر فأطع الله وسوله، ويمنع عنكم كل حقّ كان للعرب والعجم، إلا حقّ الله وحقّ رسوله، ويمنع عنكم كل حقّ كان للعرب والعجم، إلا حق الله وحق رسوله. وإنّك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منك شيئاً حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإنّي رسول الله بالحق أؤمن بالله وكتبه ورسله، وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة الله وإني أؤمن به أنه رسول الله، وأت قبل أن يمسكم الشر؛ فإنّي قد أوصيت رسلي بكم، وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعيراً، وإن حرملة شفع لكم، وإني لولا الله وذلك لم أراسلكم شيئاً حتى ترى الجيش، وإنّكم إن أطعتم رسلي فإن الله لكم جار ومحمّد ومن يكون منه، وإنّ رسلي شرحبيل وأبي، وحرملة وحريث بن زيد الطائي، فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله، والسلام عليكم إن أطعتم؛ وجهزوا أهل مقنا إلى أرضهم.

 

 إلى زياد بن جهور:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى زياد بن جهور

سلم أنت، فإنّي أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أمّا بعد فإني أذكرك الله واليوم الآخر، أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس، إلا الإسلام، فاعلم ذلك.

 

إلى بكر بن وائل:

من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا.

 

 إلى ضغاطر الأسقف:

سلام على من آمن؛ أما على أثر ذلك، فإن عيسى ابن مريم روح الله ألقاها إلى مريم الزكية (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)، والسلام على من اتبع الهدى.

 

 إلى اليهود:

من محمد رسول الله أخي موسى وصاحبه، بعثه الله بما بعثه به، إنّي أنشدكم بالله وما أنزل على موسى يوم طور سيناء، وفلق البحر وأنجاكم وأهلك عدوكم، وأطعمكم المنّ والسلوى، وظلل عليكم الغمام؛ هل تجدون في كتابكم أنّي رسول الله إليكم وإلى الناس كافة؟ فإن كان ذلك كذلك، فاتقوا الله وأسلموا، وإن لم يكن عندكم فلا تباعة عليكم.

 

 إلى يهود خيبر:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الله الأمي رسول الله إلى يهود خيبر

أمّا بعد فـ (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.

 

 إلى أهل التوراة:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به، ألا إنّ الله قال لكم يا معشر أهل التوراة؛ وإنّكم لتجدون ذلك في كتابكم (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما وإنّي أنشدكم بالله، وأنشدكم بما أنزل عليكم، وأنشدكم بالذي أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسّلوى، وأنشدكم بالذي أيبس البحر لآبائكم حتى أنجاكم من فرعون وعمله إلاّ أخبرتموني هل تجدون فيما أنزل الله عليكم أن تؤمنوا بمحمد؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كره عليكم (قد تبين الرشد من الغيب)فأدعوكم إلى الله ونبيه.

 

 إلى ملوك حمير:

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد النبي رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين؛ وهمدان ومعافر؛ أمّا بعد ذلكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم وخبّر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم، وقتلكم المشركين، وإن الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم نبيه وصفيّه.

وما كتب على المؤمنين من الصداقة من العقار عشر ما سقت العين؛ وما سقت السماء، وكل ما سقي بالغرب نصف العشر؛ وفي الإبل في الأربعين ابنة لبون وفي ثلاثين من الإبل ابن لبون ذكر؛ وفي كل خمس من الإبل شاة وفي كل عشر من الإبل شاتان، وفي كل أربعين من البقر بقرة، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة، وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة، وإنّها فريضة الله التي فرض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيراً فهو خيرٌ له. ومن أدى ذلك وأشهد على إسلامه، وظاهر المؤمنين على المشركين فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم، وله ذمة الله وذمة رسوله؛ وإنه من أسلم من يهودي أو نصراني فله مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم، ومن كان على يهوديّة أو نصرانيّة فإنه لا يفتن عنها؛ وعليه الجزية على كل حالم ذكر أو أنثى حرّ، أو عبد دينار واف، أو قيمة من المعافر أو عرضه ثياباً، فمن أدّى ذلك إلى رسول الله فإن ذمة الله وذمّة رسوله، ومن منعه فإنّه عدوّ لله ولرسوله.

 

إلى معاذ بن جبل:

إنّ فيما سقت السماء أو سُقي غيلاً العشر وفيما سُقي بالغرب والدالية نصف العشر، وإنّ على كل حالم ديناراً أو عدل ذلك من المعافر، وأن لا يفتن يهودي عن يهوديّته.

 

 ونقله البيهقي في السنن الكبرى بنصّ أخر، وهو:

إنّ من أسلم مع المسلمين فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم ومن أقام على يهودية أو نصرانية (نصرانيته أو يهوديته) فعلى كل حالم دينار أو عدله من المعافر، ذكراً أو أنثى، حرّاً أو مملوكاً، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين من الإبل ابنة لبون؛ وفيما سقت السماء أو سُقي فيحاً العشر، وفيما سُقي بالغرب نصف العشر.

 

 وثيقة لقيلة بنت مخرمة:

من محمّد رسول الله لقيلة والنسوة ثلاث

لا تظلمن أحداً ولا تستكرهن على نكاح وكل مؤمن أو مسلم لهنّ وليّ وناصر. أحسنّ ولا تسئن

 

وثيقة فدية سلمان:

هذا ما فادى به محمد بن عبد الله رسول الله، فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ثم القريظي، بغرس ثلاثمائة نخلة وأربعين أوقيّة ذهباً، فقد برئ محمد بن عبد الله رسول الله لثمن سلمان الفارسي، وولائه لمحمد بن عبد الله وأهل بيته، وليس لأحد على سلمان سبيل، وكتب عليّ بن أبي طالب، في جمادى الأولى، مهاجر محمّد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله.

 

 وثيقة لخثعم:

هذا كتاب من محمد رسول الله لخثعم، من حاضر بيشة وباديتها إن كل دمٍ أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع، ومن أسلم منكم طوعاً أو كرهاً في يده حرث، من خبار أو عزاز، تسقيه السماء، أو يرويه اللثى، فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة، فله نشره وأكله، وعليهم في كل سيح العشر، وفي كل غرب نصف العشر، شهد جرير بن عبد الله ومن حضر.

 

 وثيقة لبني كلاب:

من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها ومن صاده الإسلام من غيرها مع قطن بن حارثة العليمي: بإقامة الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة لحقّها، في شدة عقدها، ووفاء عهدها بمحضر شهود من المسلمين: سعد بن عبادة، وعبد الله بن أنيس ودحية بن خليفة الكلبي. عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار في كل خمسين ناقة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية، وفي الشوى الورى مسنة حامل أو حافل، وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها ممّا أخرجت أرضها وفي العذي شطره يقيمه الأمين، فلا تزاد عليهم وظيفة ولا تفرق، يشهد الله تعالى على ذلك ورسوله، وكتب ثابت بن قيس بن شماس.

 

 وثيقة لبني جناب من كلب:

هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني جناب وأحلافهم، ومن ظاهرهم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والتمسك بالأيمان، والوفاء بالعهد، وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية والسقي الرواء والعذي من الأرض يقيمه الأمين وظيفة لا يزاد عليهم. شهد سعد بن عبادة وعبد الله (بن ظ) أنيس ودحية بن خليفة الكلبي.

 وثيقة للعتقاء:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لعباد الله العتقاء: إنّهم إن آمنوا، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فعبدهم حر، ومولاهم محمّد، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها، وما كان فيهم من دمٍ أصابوه، أو مالٍ أخذوه، فهو لهم، وما كان لهم من دين في النّاس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان، وإن لهم على ذلك ذمة الله وذمة محمد، والسلام عليكم.

 

 وثيقة لهمدان:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من محمد رسول الله لمخلاف خارف وأهل جناب الهضب، وحقاف الرمل، مع وافدها ذي المشعار مالك بن نمط ومن أسلم من قومه، على أن لهم فراعها ووهاطها وعزازها، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، يأكلون علافها، ويرعون عفاءها، لنا من دفئهم وصرامهم ما أسلموا بالميثاق، والأمانة، ولهم من الصدقة، الثلب، والناب، والفصيل والفارض (والداجن) والكبش الحوري، وعليهم الصانع والقارح.

وثيقة للبحرين:

أما بعد إنكم إذا أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ونصحتم لله ورسوله وآتيتم عشر النخل ونصف عشر الحب ولم تمجسوا أولادكم فلكم ما أسلمتم غير أنّ بيت النّار لله ورسوله وإن أبيتم فعليكم الجزية.

وثيقة لليمن:

من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمّة الله وذمّة رسوله ومن أبى فعليه الجزية.

 

وثيقة لأحمر بن معاوية:

هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعبل بن أحمر، في رحالهم وأموالهم، فمن آذاهم فذمة الله منه خليّة إن كانوا صادقين، وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله).

 

 وثيقة لعبد القيس:

بسم الله الرحمن الرحيم

محمد رسول الله لعبد القيس وحاشيتها من البحرين وما حولها:

إنّكم أتيتموني مسلمين مؤمنين بالله ورسوله وعاهدتم على دينه فقبلت على أن تطيعوا الله ورسوله فيما أحببتم وكرهتم وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحجوا البيت وتصوموا رمضان وكونوا قائمين لله بالقسط ولو على أنفسكم، وعلى أن تؤخذ من حواشي أموال أغنيائكم فتردّ على فقرائكم على فريضة الله ورسوله في أموال المسلمين.

من كلمات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القصار

تأسيس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الدولة المباركة

هجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)