• عدد المراجعات :
  • 3830
  • 4/17/2004
  • تاريخ :

قبسات من أخلاق رسول الله (ص)

رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

   

عدله بين الأصحاب:

 كان(صلى الله عليه و آله) يقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا ، و ينظر إلى ذا بالسوية.

أدبه الرفيع مع جلسائه:

 و لم يبسط رسول الله(صلى الله عليه وآله ) رجليه بين أصحابه قط.

أدبه في الاستقبال:

 و إن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله(صلى الله عليه وآله) يده من يده ، حتى يكون هو التارك.

جوده و كرمه:

 و في ذات يوم فاجأه أحد المشركين ، و شد عليه بالسيف ، ثم قال له: من ينجيك مني يا محمد؟ ،فقال النبي(صلى الله عليه وآله): (ربي و ربك).

فجاء جبرئيل و طرح المشرك على الأرض ، و قام النبي(صلى الله عليه و آله) ، و أخذ السيف ، وجلس على صدره ، و قال: (من ينجيك مني؟) . فقال المشرك : جودك و كرمك ، فتركه ، و ذهب.

رفقه بالحيوان:

 لما سار رسول الله(صلى الله عليه وآله) من المدينة إلى مكة في عام الفتح ، نظر في منتصف الطريق كلبة تهر على أولادها ، و هم حولها يرضعون منها ، فأمر النبي(صلى الله عليه و آله) رجلا من أصحابه ، يقال له جعيل بن سراقة ، أن يقوم عندها ، حتى لا يتعرض لها و لجرائها أحد من الجيش.

إلى هذا الحد كانت رأفة  ورحمة نبينا العظيم ، و إلى هذا المستوى الرفيع ، يدعو الإسلام البشرية جمعاء نحو الرفق بالحيوان ، فهذا غيظ من فيض و نزر ، يسير جدا من صور إنسانية شامخة جسدها رسولنا الكريم ، لنا فيها أسوة و لنا فيه قدوة ... ، فما أعظمه من بشر ، و ما أكرمه من نبي كريم.

 


النور في سطور

كتبه ورسائله (صلى لله عليه وآله)

زينة رسول الله ( ص )

كلمات رسول الله ( ص ) القصار

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)