• عدد المراجعات :
  • 1341
  • 7/15/2009
  • تاريخ :

لم يتغير برنامجه المعتاد في يوم اعتقال ولده

الامام الخميني

 

بتاريخ 21/3/1348 هـ.ش (11/7/1969 ميلادي) ، زار رئيس منظمة الأمن و قائم مقام النجف الإمام ، و اخبراه أنهما مكلفان من قبل مجلس قيادة الثورة العراقي بإرسال السيد مصطفى معتقلاً إلى بغداد ، و كان اتهامه هو قيامه بزيارة المرحوم السيد الحكيم ، ممثلاً للإمام ( بهدف مواساته بعد التعرض لولده السيد مهدي الحكيم بعد عودة السيد الحكيم من بغداد) ، ثم طلبا من الإمام أن يأذن لهما بتنفيذ هذه المهمة ، فأجابهما قائلا : " إذا كان إرسال مصطفى إلى بغداد مشروطاً بان اسمح بذلك ، فإنني لن اسمح بذلك أبداً ، أما إذا كنتم مكلفون باعتقاله ، و إرساله فانتم اعرف بواجبكم "!

و في الساعة الثامنة صباحاً أرسل السيد مصطفى مخفوراً إلى بغداد ، و معه عدد من مسؤولي الأمن العراقي ، و رغم ذلك ، فان الإمام حضر في اليوم نفسه إلى المسجد ، و طبق برنامجه اليومي ، المعتاد لإلقاء درسه و شرع في بيان المباحث العلمية و الفقهية الدقيقة بكل سكينة و طمأنينة ، في حين كان القلق و الحزن لاعتقال السيد مصطفى قد سيطر على الحاضرين ، كما تابع القيام بسائر فقرات برنامجه اليومي مثل إقامة صلاة الجماعة و اللقاءات دون أدنى تغيير.

حجة الإسلام و المسلمين السيد حميد الروحاني


لا نظير لجبته في نظافتها

كفى لا تحدثني بأكثر من هذا

العشق المتبادل بين الأمة و الإمام

و ما نهضتم من اجله

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)