• عدد المراجعات :
  • 6482
  • 5/26/2009
  • تاريخ :

أبو نصر محمد الفارابي

أبو نصر محمد الفارابي

أبو نصر محمد الفارابي ،ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب ، و هي مدينة في بلاد ما وراء النهر ، و هي جزء مما يعرف اليوم بتركستان ، و توفي عام 339 هـ/950 م فيلسوف مسلم شيعي ، أتقن العلوم الحكمية، و برع في العلوم الرياضية ، زكي النفس ، قوي الذكا ء، متجنباً عن الدنيا ، مقتنعاً منها بما يقوم بأوده ، يسير سيرة الفلاسفة المتقدمين ، و كانت له قوة في صناعة الطب وع لم بالأمور الكلية منها ، و لم يباشر أعمالها ، و لا حاول جزئياتها.

اسمه الكامل هو ، أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان ، كردي من مدينته فاراب ، و هي مدينة من بلاد الترك في أرض خراسان ، و كان أبوه قائد جيش ، و كان ببغداد مدة ، ثم انتقل إلى سوريا ، و تجول بين البلدان ، و عاد إلى مدينة دمشق ، و استقر بها إلى حين وفاته.

يعود الفضل الي  أبو نصر محمد الفارابي في ادخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء. تأثر به كل من ابن سينا و ابن رشد .

الفارابي ، ينتمي إلى فاراب ، و هي بلدة تركمانية ، ولد سنة 257هـ. و توفي 339هـ ، تنقل في انحاء البلاد ، و في سوريا قصد حلب ، و أقام في بلاط سيف الدولة الحمداني فترة ، ثم ذهب لدمشق ، و اقام فيها حتى وفاته عن عمر 80 عاما ، و دفن في دمشق ، و وضع عدة مصنفات ، و كان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع ، و أصناف العلوم ، و يحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم .

سمي الفارابي "المعلم الثاني" ، نسبة للمعلم الأول ، أرسطو ، و الإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق ، لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية.

مؤلفاته:

من أشهر كتبه:

كتاب الموسيقى الكبير .

آراء أهل المدينة الفاضلة .

الجمع بين رأي الحكيمين — حاول فيه التوفيق بين أفلاطون و أرسطو .

التوطئة في المنطق .

السياسة المدنية .

احصاء العلوم و التعريف بأغراضها .

جوامع السياسة .

إيمانه بوحدة الحقيقة:

إيمانه بوحدة الحقيقة ، كان يعتقد أن الحقيقة الطبيعية الفلسفية واحدة ، و ليس هناك حقيقتان في موضوع واحد بل هناك حقيقة واحدة ، و هي التي كشف عنها أفلاطون و أرسطو، و برأيه أن كل الفلسفات ، التي تقدم منظومة معرفية ، ينبغي أن تحذو حذو أفلاطون و أرسطو . ولكن بين أفلاطون و أرسطو ، تناقض أساسي ، و كان الفارابي يعتقد ، أن فلسفة أفلاطون هي عين فلسفة أرسطو ، و وضع كتاب (الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون و أرسطو) أفلاطون و أرسطو كلاهما ، يبحثان في الوجود من جهة علله الأولى ، و عند أفلاطون الوجود و العلل الأولى ، هي (المثل) ، و أرسطو (العلل الأربعة) ، ولكن الفارابي كان يعتقد في كتابه ، أنه لا فرق ، و حاول أن يوفق بين الفيلسوفين ، و قدم مجموعة من الأدلة ليقول ، أن هؤلاء كشفا الحقيقة و كل من جاء بعدهما يجب ، أن يحذو حذوهما.

 

نهاية جليلة:

مضت حياة الفارابي يسودها الزهد والتقشف والانكباب على الدراسة والإنتاج حتى توفي في دمشق سنة 950 هجرية، واختلف المؤرخون في تاريخ ولادته وفي نسبه وفي تاريخ سفره إلى بغداد، واختلفوا أيضا في وفاته.

 


فلسفة فارابي الاخلاقية و السياسية

حكمة سقراط

قصة مخترع الـ (هوت ميل)

أقوال عظيمة

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)