• عدد المراجعات :
  • 3073
  • 8/10/2007
  • تاريخ :

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله )

النبي ( صلى الله عليه وآله

كثيرٌ من سنن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصبحت مهجورةً ، بل أكثر المسلمين استبدلها بما هو أدنى منها ، قال تعالى : ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) ، (البقرة : 61 ) .

و قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) ، (الأنفال : 27 ) .

فلابد لمن أراد الهجرة إلى ربّه تعالى ، أن يتخلّق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين .

و قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : ( بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها ) ، فكلّما ازدادت أخلاق المرء كلّما اقترب من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أكثر ، و عليه فلابد من معرفة بعض أخلاقه و سننه ( صلى الله عليه وآله ) ، نذكر منها ما يلي :

سنن النبي ( صلى الله عليه و آله ) في المجتمع الإنساني :

 

خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس .

يبادر إلى من لقيه بالسلام و التحيّة لأنّ السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع ، و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للرادّ واحدة .

لا يتكلّم في غير حاجة و مناسبة ، و يتحرّج من الكلام ، كما يتحرّج من الميتة .

تعظم عنده النعمة ، و لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم ، و لا يحتقر شيئاً منها مهما كان قليلاً ، و لا يذمّها لأنّها من الله تعالى .

جلّ ضحكه التبسّم ، فلا يقهقه ، و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة .

6ـ يقول : ( أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته ) ، حتّى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع .

يتفقّد أصحابه .

8ـ يسألُ الناس عمّا في الناس ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم .

لا يجلس ، و لا يقوم إلاّ على ذكر ـ كالاستغفار و التهليل و الدعاء ـ فإنّها كفّارة المجلس .

10ـ يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع ، و أبعد عن هوى النفس .

11ـ يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .

12ـ من سأله حاجةً ، لم يرجع إلاّ بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلاّ أرجعه بكلمة طيّبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .

13ـ يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوّق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد ، و يسبّب النفاق ، و يمرض القلب .

14ـ يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخّل أو يقحم نفسه فيما ليس له .

15ـ لا يقطع على أحد كلامه ، حتّى يفرغ منه .

16ـ يساوي في النظر و الاستماع للناس .

17ـ أفصح الناس منطقاً و أحلاهم ، و كان يقول : ( أنا أفصح العرب ، و إنّ أهل الجنّة ، يتكلّمون بلغة محمّد ) .

18ـ يتكلّم بجوامع الكلم بما يلزم ، فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .

19ـ أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه قبلهم ، وي حتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .

20ـ كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .

21ـ يبكي حتّى يبتلى مصلاّه ، خشيةً من الله عز و جل من غير جرم .

22ـ يتوب إلى الله تعالى في كلّ يوم سبعين مرّة ، فيقول : ( أتوب إلى الله ) .

23ـ يجالس الفقراء ، و يؤاكل المساكين ، و يصل ذوي رحمه من غير ، أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .

24ـ يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير ، و لا يحتقر مسكيناً لفقره ، و لا ينزع يده من يد أحد حتّى ينزعها هو ، و يسلّم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .

25ـ ينظر في المرآة ، و ربما نظر في الماء ليتجمّل لأصحابه فضلاً عن تجمّله لأهله ، و قال : ( إنّ الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه ، أن يتهيّأ لهم ، و يتجمّل ) .

26ـ ما خُيّر بين أمرين إلاّ أخذ بأشدّهما ، ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى ، و ركوب المصاعب .

27ـ ما أكل متّكئاً قط ، حتّى فارق الدنيا ، تواضعاً لربّه تعالى .

28ـ إذا أكل أكل ممّا يليه ، و إذا شرب شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أوّلاً ثمّ يحمد الله تعالى ، و يتنفّس ، يفعل ذلك ثلاث مرّات .

29ـ كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه ، و كان يحب التيمّن في جميع أموره .

30ـ إذا حدّث بحديث تبسّم في حديثه .

31ـ أكثر ما يجلس تجاه القبلة .

32ـ كان لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و ربما بال الصبي ، فإذا انصرف القوم غسل ثوبه .

33ـ لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتّى يحمله معه ، فإن أبى قال : ( تقدّم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد ) .

34ـ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيّام سأل عنه ، فإن كان غائباً دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .

35ـ خدم أنس النبي ( صلى الله عليه وآله ) تسع سنين ، فلم يقل ( صلى الله عليه وآله ) له أبداً : هلاّ فعلت كذا ؟ ، أو لمَ فعلتَ كذا ؟ ، و لا عاب عليه شئ قط .

36ـ يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم ، و يكنّي من لا كنية له .

37ـ يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدّمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن أبى أصرّ عليه حتّى يقبل .

38ـ يخرج بعد طلوع الشمس ، لأنّ الجلوس للتعبّد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين ، أفضل من طلب الرزق .

39ـ إذا دخل منزلاً ، قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أوّل مكان يجد من طرف دخوله .

40ـ ما كلّم الناس بكنه عقله أبداً ، حيث قال : ( إنّا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم ) ، و لم يكن هذا منه إلاّ لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .

41ـ كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى ، أن يُزيّنه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول : ( اللهم حسّن خُلقي ) ، و يقول : ( اللهم جنّبني منكراتِ الأخلاق ) .

42ـ يُقلّم أظفاره ، و يقص شاربيه يوم الجمعة ، قبل أن يخرج إلى الصلاة .

43ـ كانت فيه مداعبة ، و ذلك رأفةٌ منه لأمّته ، لكيلا يبلُغ بأحدٍ منهم التعظيمُ له ، فلا ينظرُ إليه ، حذراً من المبالغة في التقديس ، فيقولون قولاً عظيماً ، نعوذ بالله تعالى ، كما هو شأنُ النصارى في عيسى ( عليه السلام ) ، و كان ( صلى الله عليه و آله ) ليُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة .

44ـ يُخاطب جلساءَه بما يناسب ، فعن زيد بن ثابت قال : كنّا إذا جلسنا إليه ( صلى الله عليه وآله ) ، إنْ أخذنا في حديث في ذكر الآخرة أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب أخذ معنا .

45ـ لم يكن له ( صلى الله عليه و آله ) خائنة الأعين ، النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، و الرمز باليد .

46ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكرم أخلاق النبيين و الصدّيقين ، البشاشة إذا تراءوا ، و المصافحةُ إذا تلاقوا ) .

47ـ لا يُعرضُ له طيب إلاّ تطيّب .

48ـ إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم المستمع أو السائل ، و يُفهم عنه ، عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .

49ـ إذا سئل شيئاً ، فإذا أراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ، و لا يقول لشيء : لا .

50ـ لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا حتّى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه .

51ـ إذا أحزنه أمرٌ لجأ إلى الصلاة ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكّر و التأمّل و مراجعة أمره .

52ـ يهيئ ماء وضوئه بنفسه لقيامه وت هجّده في الليل ، و لا يطلب من ذلك من أحد .

53ـ يقوم بأعمال أزواجه معيناً لهم في شؤونهم ، و يقطع اللحم .

54ـ لا يُثبتُ بصرهُ في وجه أحد ، محدقاً به حتّى يأمن و يستأنس .

55ـ يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاك عند الوضوء ، منظفّاً أسنانه ، و يشيع الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .

56ـ أكثر الناس تبسّماً ، ما لم تجرِ عظةٌ ، ما لم يجرِ إلى التطرّق إلى الموعظة فلا يناسبها التبسّم .

57ـ لا يجلس إليه أحد ، و هو يصلّي إلاّ خفّف صلاته و أقبل عليه ، و قال : ألك حاجة ؟

58ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) في الرضا و الغضب لا يقول إلاّ حقّاً .

 

قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم أحيني مسكيناً ، و أمتني مسكيناً ، و احشرني في زمرة المساكين ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه و آله ) عند النوم :

1ـ إذا دخل المنزل توضّأ ، ثمّ يصلّي ركعتين يوجز فيهما ، ثمّ يأوي إلى فراشه ، و كان ( صلى الله عليه وآله ) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .

2ـ إذا أوى إلى فراشه قال : ( اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت ) ، و إذا قام من نومه قال : ( الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور ) .

3ـ إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .

4ـ يتوضّأ عن النوم ، و يتوسّد اليمين ، و يسبّح ثلاثاً وثلاثين ، و يحمد ثلاث وثلاثين ، و يكبّر أربعاً وثلاثين ، و يستقبل القبلة بالوجه ، و يقرأ فاتحة الكتاب و آية الكرسي .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الأزواج و الأولاد :

1ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من كان يحب أن يتبع سنّتي ، فإنّ من سنّتي التزويج ) .

2ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كان إبراهيم ( عليه السلام ) غيوراً ، و أنا أغير منه ) .

3ـ إذا أصبح عند الصباح ، مسح على رؤوس ولده و ولدِ ولدهِ .

4ـ من سننه ( صلى الله عليه وآله ) في الصبي عندما يولد : يسمّيه باسم حسن ـ كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمّة ( عليهم السلام ) ـ و يحلق رأسه ، و يختنه ، و يعق عنه .

5ـ إذا أصاب أهله خصاصةٌ ـ فقر و حاجة شديدان ـ قال : ( قوموا إلى الصلاة ) ، و يقول : ( بهذا أمرني ربّي ) ، قال تعالى : ( وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) ، ( طه : 132 ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في آداب المائدة :

1ـ كان ( صلى الله عليه و آله ) يأكل أكل العبد ، و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ـ القرار من الأرض ـ و ينام على الحضيض .

2ـ يتّكي عند الأكل على فخذه الأيسر .

3ـ ما قُدم له ( صلى الله عليه وآله ) طعامُ فيه تمر إلاّ بدأ به .

4ـ يأكل مع أهله و خدمه ، و مع من يدعوه من المسلمين إلاّ أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .

5ـ أحبُ الطعام إليه ما تكاثرت عليه الأيدي .

6ـ يحمد الله بين كل لقمتين .

7ـ إذا أفطر عند قوم قال : ( أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلّت عليكم الأخيار ) .

8ـ إذا شرب تنفّس ثلاثاً ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمّي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ، و لا يتنفّس في الإناء ، بل يبعده عن فمه ، ثمّ يتنفس ( صلى الله عليه وآله ) .

9ـ إذا شرب يمص الماء مصّاً ، و لا يعبه عبّاً .

10ـ يأكل ما وجد ، و هذا دليل القناعة و الشكر و الأدب .

11ـ يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبّة حبّة ، و يأكل البطيخ و الرمان ، و يأكل التمر ، و يشرب عليه الماء .

12ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) تمريّاً ، و هكذا كل الأئمّة ( عليهم السلام ) .

13ـ إذا أكل سمّى ، و يأكُلُ ما قرب منه من الطعام ، و لا يأخذُ الذي أمام غيره ، و يأكل بثلاث أصابع ـ الإبهام و السبابة و الوسطى ـ و كان لا يأكُلُ وحده .

14ـ ما ذمّ طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره .

15ـ إذا فرغ لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها ، و كان يلطع القصعة ، و لا يأكل وحده ما أمكنه ذلك .

16ـ لا يأكل الطعام الحار حتّى يبرد .

17ـ يتوضّأ قبل الطعام .

18ـ يغسل اليدين قبل الطعام و بعده .

19ـ إذا أتاه الضيف أكل معه ، و لم يرفع يده من السفرة حتّى يرفع الضيف يده ، أي لا يمتنع عن الطعام و ضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع بعد .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الأموات و متعلّقاته :

1ـ إذا تبع جنازة غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقلّ الكلام .

2ـ إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضّأ و صلّى ركعتين ، و قال : ( اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا ) من استجابة الدعاء والتصبّر .

3ـ من سننه ( صلى الله عليه و آله ) رش الماء على القبر ، و يبدأ من الرأس إلى الرجل ، ثمّ يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثمّ يرش على وسط القبر .

4ـ من سننه ( صلى الله عليه وآله ) رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، و أن يكون مسطّحاً لا مسنماً ، أي بأن يكون مائلاً منحنياً .

5ـ من سننه ( صلى الله عليه و آله ) صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيّام ، تُرسلُ إليهم ، و أمّا الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة :

1ـ إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنّه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن إقامة الصلاة .

2ـ إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى لخشوعه ، فلا يتحرّك منه إلاّ ما حرّكته الريح .

3ـ يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة ، و يقول : ( استووا و لاتختلفوا فتختلف قلوبكم ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السفر :

1ـ يحمل معه في السفر المرآة ، و المِكحلة ، و المسواك ، و المقراض ، و المشط ، و قارورة الطيب ، و إبرة  و خيوط .

2ـ إذا مشى يخطو تكفؤاً ، فلا يتبختر و يتقلع ، و مشى مشياً يعرف أنّه ليس بعاجز و لا كسلان .

3ـ إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه ، يذهب من طريق ، و يرجع من آخر .

4ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) في سفره إذا هبط سبّح ، و إذا صعد كبّر .

5ـ لا يرتحل من مكان ما إلاّ وصلّى عنده ركعتين ، ليشهد عليه بالصلاة .

6ـ إذا ودّع المؤمنين دعا لهم بالسلامة و الغنيمة ، و ممّا قاله : ( زوّدكم الله بالتقوى ، و وجهكم إلى كل خير ، و قضى لكم كلّ حاجةٍ ، و سلم دينكم و دنياكم ، و ردّكم إليّ سالمين ) .

7ـ يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الملابس :

1ـ أكثر ثيابه البيض ، و تعجبه الثياب الخضر .

2ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) يحث أمّته على النظافة ، و يأمر بها .

3ـ له عدّة خواتم ، و كان يتختّم باليمين .

4ـ يكره السوداء إلاّ في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .

5ـ يلبس نعل اليمين قبل اليسار ، يخلع اليسار قبل اليمين .

6ـ له ثوب للجمعة خاصّة ، يتزّين به لأنّه يوم عيد ، فيميّزه عن غيره من الأيّام .


حفظ النبي ( ص ) من قبل الله تعالى

هجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة

انشقاق القمر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله )

مواجهة الرسول لقريش

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)