• عدد المراجعات :
  • 3378
  • 7/29/2008
  • تاريخ :

مواجهة الرسول لقريش
مسجد النبي

  تحركت قريش ضد دعوة النبي وبدأت مرحلة المواجهة فكانت على أقسام:

1- مواجهته بالاستهزاء وإلصاق التهم به حيث قالوا عن النبي بأنه ساحر، وكان الوليد بن المغيرة هو الذي أشار على قريش بهذا.

2- المواجهة بالإغراء، إذ لما فشلوا في إقناع الناس أن محمدا ساحر حاولوا أن يستعملوا سلاحا آخر وهو المساومات والاغراءات، فبعثوا أبا الوليد ليفاوض النبي، فطرح عليه الدنيا(من أموال وملك) فامتنع النبي وأجابهم بأن قرأ على أبي الوليد سورة فصلت.

وعندما سمعها رجع إلى قريش وقال لهم: والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي وخلوا بين الرجل وما هو فيه.

قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه.

3- المواجهة بالتهديد، إذ بعد أن سقطت عروضهم أمام أقدام النبي ذهبوا إلى عمه أبي طالب وقالوا: (لا نصبر على شتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وعيب آلهتنا حتى تكفه عنا أو ننازله وإياك حتى يهلك أحد الفريقين).

فأخبر أبو طالب رسالة قريش للنبي فأطرق رسول الله قليلا وقال: (ياعم: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر حتى أنفذه أو أقتل دونه)، فأعلن صموده الرائع وموقفه المبدئي.

عندها قال أبو طالب:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم
حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة
وابشر بذاك وقر منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي
ولقد دعوت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت بأن دين محمد
من خير أديان البرية دينا

        

و بذلك بدأت قريش في محاربة النبي، فقد رجموه بالحجارة ووضعت أم جميل الشوك في طريقه، وألقوا التراب على رأسه..

فكان يتلقى ذلك بالصبر والتحمل ويواصل كل يوم دعوته، حتى قال: (ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت).

و صبت قريش عذابها على من أسلم، فعذبوا بلالاً و ياسراً و ابنه عماراً  وأمه سمية،  وغيرهم ، ولكن استمر الصمود والمواصلة وفي كل يوم يزداد عدد المسلمين.


مراحل الدعوة الإسلامية

من معاجز النبي (صلى الله عليه وآله)

آداب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المأكل والمشرب

كتبه ورسائله (صلى لله عليه وآله)

دعوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الله تعالى

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)