• عدد المراجعات :
  • 2073
  • 6/5/2011
  • تاريخ :

الامام الجواد عليه السلام يخبر عن الامام القائم المهدي عليه السلام

 الامام الجواد(ع)

• حدّث أبو تراب عبيدالله بن موسى الرويانيّ قال: حدّثنا عبدالعظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الإمام الحسن بن الإمام عليّ بن أبي طالب الحسنيّ قال:

دخلت على سيّدي محمّد بن عليّ بن موسى ( الجواد ) وأنا أريد أن أسأله عن القائم، أهو المهديّ أو غيره ؟ فابتدأني فقال لي: يا أبا القاسم، إنّ القائم منّا هو المهديّ ( عليه السّلام ) الذي يجب أن يُنتظَرَ في غَيبته، ويُطاعَ في ظهوره، وهو الثالث من وُلْدي. والذي بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله بالنبوّة، وخصّنا بالإمامة، إنّه لو لم يَبقَ من الدنيا إلاّ يوم واحد لَطوَّل اللهُ ذلك اليومَ حتّى يَخرُج فيه، فيملأ الأرضَ قسطاً وعدلاً كما مُلئتْ جوراً وظلماً، وإنّ الله تبارك وتعالى لَيُصلِح له أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السّلام إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً فرجع وهو رسول نبيّ. ثمّ قال عليه السّلام: أفضل أعمال شيعتنا انتظارُ الفَرَج(1).

 

• حدّث حمدان بن سليمان قال: حدّثنا الصقر بن أبي دُلَف قال:

سمعتُ أبا جعفر ( الجواد ) محمّدَ بن عليٍّ الرضا عليهما السّلام يقول:

إنّ الإمام بعدي ابني عليّ ( أي الهادي عليه السّلام ) أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي، والإمام بعده ابنه الحسن ( أي العسكريّ عليه السّلام ) أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه.. ثم سكت، فقلت له: يا ابن رسول الله، فمَن الإمامُ بعد الحسن ؟ فبكى عليه السّلام بكاءً شديداً ثمّ قال: إنّ مِن بعد الحسن ابنَه القائم بالحقّ المنتظَر، فقلت له: يا ابن رسول الله، ولِمَ سُمّيَ القائم ؟ قال: لأنّه يقوم بعد موت ذِكْره وارتدادِ أكثر القائلين بإمامته، فقلت له: ولِمَ سُمّيَ المنتظَر ؟ قال: لأنّ له غَيبةً يكثر أيّامها ويطول أمَدُها، فيَنتظِر خروجَه المخلصون، ويُنكره المرتابون، ويستهزئ بذِكرهِ الجاحدون، ويكذب فيه الوقّاتون، ويَهلَك فيها ( أي في فترة غَيبته ) المستعجلون، وينجو فيها المسلِّمون(2).

--------------------------------------------------------

المصادر:

1- كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق 377 / ح 1، وإعلام الورى للطبرسي 408 ـ الطبعة القديمة. وعنهما أخرج: الشيخ المجلسي في بحار الأنوار 156:51 / ح 1، والحرّ العاملي في إثبات الهداة 478:3 / ح 174. ورواه: الخزّاز الرازي في كفاية الأثر 276 ـ 277، وأورده: قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 171:3 / ح 66.

2- كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق 378 / ح 3، والصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم للبياضي النباطي 230:2، وكفاية الأثر للخزّاز الرازي 279. وعن بعض هذه المصادر: إثبات الهداة للحرّ العاملي 518:1 / ح 260، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 30:51 / ح 4

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)