• عدد المراجعات :
  • 562
  • 6/14/2011
  • تاريخ :

قلي الأسماك يقلل الدهون المفيدة ويسبب السكتات الدماغية   

قلي الأسماك

لا أحد ينفي أن البطاطس كثمار هي من المنتجات الغذائية المفيدة، ولكن تلك الثمار تتحول إلى مشكلة صحية حينما نتناولها مقلية، وبكميات وافرة. ولا أحد يناقش في جدوى تناول حبوب القمح الطبيعية، ولكنها تتحول هي الأخرى إلى مشكلة صحية حينما نتناولها في كل وجبة طعام على هيئة خبز أبيض خال من كل المعادن والفيتامينات والألياف، عبر عملية تقشير حبة القمح.

 

الأسماك أيضا من المنتجات الغذائية العالية القيمة من ناحية فوائدها الصحية، وتنصح الهيئات الطبية العالمية، بالحرص على تناول وجبتين منها على أقل تقدير في كل أسبوع.

 

ونشر باحثون أمريكيون نتائج دراستهم حول أحد أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بجلطات السكتة الدماغية في مناطق دون أخرى من الولايات المتحدة.

 

أن الدراسة شملت نحو 22 ألف شخص، وتبين لهم فيها أن تناول الأسماك يمكن أن يكون عبئا صحيا ومصدرا للضرر في الجسم، وذلك إذا ما تم طهيها وإعدادها بطريقة خاطئة.

 

وقال الباحثون: "نظرنا في الدراسة إلى جانب تناول الأسماك، لأننا نعلم أن ثمة علاقة بينها وبين خفض احتمالات خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية الناجمة عن انقطاع تروية أجزاء من الدماغ بالدم. وهناك الكثير والكثير من الأدلة العلمية التي تؤكد الفوائد الصحية للأسماك، خاصة دهون (أوميغا – 3) في حماية الناس من تلك الإصابات الدماغية".

 

وفي سبيل النظر إلى الاختلاف المناطقي والعرقي للتغذية بالمناطق التي ترتفع فيها الإصابات بالسكتة الدماغية مقارنة ببقية المناطق الأخرى، قام الباحثون بقياس كمية الأسماك المقلية والأسماك غير المقلية التي يتناولها السكان في منطقة "حزام السكتة الدماغية" ومقارنتها بتلك التي يتناولها السكان في المناطق الأميركية الأخرى. وذلك من أجل معرفة مدى تناول دهون أوميغا - 3 التي تحتوي عليها بغزارة أنواع معينة من الأسماك وهي الأسماك الدهنية، كالماكريل وسمك السلمون وسمك الرنجة، واعتبر الباحثون الأسماك غير المقلية مرادفة للأسماك الدهنية الغنية بأوميغا - 3 بناء على ملاحظة أن إعدادها بالطهي غالبا لا يكون بطريقة القلي.

   

ولاحظوا أيضا أن الأسماك غير الدهنية، غالبا ما تكون مقلية. كما ذكروا ملاحظة علمية معروفة ومهمة جدا، وهي أن قلي السمك بالعموم يقلل من نسبة دهون أوميغا - 3 الموجودة فيها، وهو مما يعني تقليل الاستفادة الصحية من تناول تلك الأسماك غير الدهنية بالأصل، حينما يتم قليها.

 

وتبين للباحثين الدين يتناولون الأسماك المقلية بنسبة الضعف مقارنة بسكان بقية الولايات المتحدة. كما كانوا أقل بنسبة 17% في المحافظة على عادة تناول أنواع الأسماك الدهنية، التي لا يتم قليها عادة، مرتين في الأسبوع. وعلى العكس كانوا أكثر بنسبة 32% في تناول الأسماك المقلية مرتين أو أكثر في الأسبوع.

 

ومشكلة القلي، خاصة القلي العميق، مشكلة صحية حديثة نسبيا، تفشت في العالم من بعد انتشار وتوفر الزيوت النباتية المهدرجة. وثمة كثير من الباحثين الطبيين الذين يلفتون النظر في كثير من دراساتهم إلى حقيقة أن أمراض شرايين القلب والدماغ انتشرت بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ من بعد ظهور الزيوت النباتية المهدرجة، وهي الزيوت التي كانت في الأصل طبيعية ومفيدة صحيا، ثم تحولت بفعل عملية الهدرجة الصناعية إلى زيوت خالية من الفيتامينات الطبيعية وملوثة بالدهون المتحولة البالغة الضرر على صحة الجسم، خاصة شرايين القلب والدماغ.

 

وفي الأسماك المقلية بتلك الأنواع الرديئة من الزيوت، لا نخسر فقط كميات مهمة من دهون أوميغا - 3، ولا نضيف كذلك كميات سيئة من الدهون المتحولة، بل إن هناك مؤشرات علمية على تكون مواد كيميائية ضارة أخرى جراء حرق لحوم الأسماك في تلك الزيوت التي تفور أثناء الغلي.

 

وبشكل عام ينصح خبراء التغذية بعدم قلي الطعام بالزيوت لوجود مواد تسمى "الجذور الحرة" وهي كيميائيات شديدة التفاعل وتعمل على تدمير الدهون الأساسية المهمة في الغذاء , وهي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والشيخوخة المبكرة , ويمكن أن تدمر العناصر الغذائية مثل فيتامين (و) , لذا ينصح هؤلاء الخبراء بسلق الأطعمة بالماء أو بالبخار , وبشكل عام تقل العناصر الغذائية وقيمتها كلما زادت مدة الطهي.


زيت السمك مفيد في ابعاد الکآبة

هل السمك المعلب مفيد للقلب؟

اخطاء في تغذية الطفل ما قبل المدرسة

السمك يقوي الذاكرة ويحارب الاكتئاب

زيت السمك يزيد فعالية علاج لسرطان الثدي

دهون البطن.. وأخطارها الكبرى

دهون البطن .. و أمراضها

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)