• عدد المراجعات :
  • 2742
  • 3/13/2010
  • تاريخ :

العادات الغذائية لها نفس تأثير جينات السمنة

التغذیة عند الطفل

أكدت نتائج دراسة علمية حديثة على ان خطر اصابة الشخص بالسمنة او الوزن الزائد نتيجة للعادات الغذائية السيئة يزيد بضعفين ونصف عن خطر إصابة الاشخاص الحاملين للنسخة المضاعفة من الجين المسؤول عن إحداث السمنة، بخاصة لدى الاشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الدهون، لأن النظام الغذائي قليل الدهون يعادل الآثار الخطرة التي يحدثها وجود هذا الجين.

وهذا يعني ان العامل الخطير والحاسم يتمثل في نوعية الطعام الذي يتناوله الاشخاص الحاملون لجين FTO وهو من أهم الجينات المسببة للسمنة.

أكدت نتائج دراسة علمية حديثة على ان خطر اصابة الشخص بالسمنة او الوزن الزائد نتيجة للعادات الغذائية السيئة يزيد بضعفين ونصف عن خطر إصابة الاشخاص الحاملين للنسخة المضاعفة من الجين المسؤول عن إحداث السمنة، بخاصة لدى الاشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الدهون، لأن النظام الغذائي قليل الدهون يعادل الآثار الخطرة التي يحدثها وجود هذا الجين.

وتقول د. إميلي سونستت، من مركز السكري في جامعة لند في السويد والمشرفة على الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة العلمية The J. of clinical Nutrition : "لقد أكدت الدراسات العلمية السابقة ان ممارسة التمارين الرياضية تقلل من خطر الجين المسبب للسمنة، وهذه الدراسة تعد الاولى من نوعها لانها تتعلق بدراسة أثر جين السمنة وعلاقته بالعادات الغذائية".

وتضيف:" ان جين FTO والمسبب لزيادة كتلة الدهون في الجسم والاصابة بالسمنة شائع جدا عند كثير من الناس، حيث ان 17% من الناس يحملون النسخة الثنائية او المضاعفة من الجين، أي ان الشخص الحامل له ورث الجين من كلا الابوين، بينما 40% من الناس يحملون النسخة المفردة له".

كما أكد الباحثون على صعوبة إجراء مثل هذه الدراسات بسبب صعوبة حساب كمية الطعام التي يتناولها الناس بشكل دقيق، وهذا احد الاسباب التي لم تشجع العلماء على دراسة هذا الموضوع مسبقا. ومع ذلك تمكن الباحثون من توثيق العادات الغذائية عند المشاركين عن طريق استبانة ومقابلات مطولة ومذكرات غذائية احتفظ بها المشاركون حول عاداتهم الغذائية المختلفة. وعندما تم تحليل العادات الغذائية لحاملي النسخة المضاعفة لجين السمنة، وجد الباحثون ان خطر اصابتهم بالسمنة ازداد بشكل مفاجىء عندما تناولوا الاطعمة الغنية جدا بالدهون، وليس بتأثير الجين نفسه.

ان جين FTO والمسبب لزيادة كتلة الدهون في الجسم والاصابة بالسمنة شائع جدا عند كثير من الناس، حيث ان 17% من الناس يحملون النسخة الثنائية او المضاعفة من الجين، أي ان الشخص الحامل له ورث الجين من كلا الابوين، بينما 40% من الناس يحملون النسخة المفردة له

ويشار الى ان جينات السمنة تؤثر على منطقة الهايبوثالامس او تحت المهاد وهي الجزء من الدماغ الذي يتحكم بالشهية والتخمة او الشبع التام، ولهذا السبب لا يشعر الحاملون لجين السمنة بالشبع عند تناول الدهون مما يعني زيادة استهلاكهم منها، فيكتسبون الوزن.

ويؤكد الباحثون على امكانية تفادي الآثار الضارة للجينات المسببة للسمنة عن طريق تغيير العادات الغذائية المتبعة مع ضرورة لجوء الاشخاص الحاملين للجين والذين يحاولون تجنب زيادة الوزن لاستشارة المختصين بشأن الانظمة الغذائية الصحية التي يجب إتباعها.

ويشار الى ان جينات السمنة تؤثر على منطقة الهايبوثالامس او تحت المهاد وهي الجزء من الدماغ الذي يتحكم بالشهية والتخمة او الشبع التام، ولهذا السبب لا يشعر الحاملون لجين السمنة بالشبع عند تناول الدهون مما يعني زيادة استهلاكهم منها، فيكتسبون الوزن

وتقول د. إميلي:ان نتائج الدراسة تثبت بأننا لسنا عبيدا لجيناتنا، حتى لو ولدنا حاملين لها. فأسلوب الحياة الذي نتبعه اكثر اهمية وقد يكون اكثر ضررا منها.


السمنة..أسبابها وطرق علاجها

قلة النوم تزيد السمنة!!!

النوم الجيد .. أرخص طريقة لإنقاص الوزن

التمارين الرياضية وحدها لن تمنع السمنة لدى الأطفال

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)