• عدد المراجعات :
  • 3690
  • 4/25/2007
  • تاريخ :

الطماطم في القلب!

الطماطم في القلب!

للطماكم فوائد كثيرة للقلب وصحة الشرايين نتيجة لإحتوائها على البوتاسيوم بكميات كافية مع بعض الفيتامينات، وبخاصة فيتامين ب3 وب6 ونياسين وحامض الفوليك وبعضها يعتبر مكونات برنامنج التغذية المعتمد في محاربة الكوليسترول وهو النياسين ولقد أوصت به جهات مسؤولة ومنها جمعية القلب الأمريكية. بالإضافة إلى أن البوتاسيوم بحد ذاته يلعب دوراً مهماً في تنظيم نبضات القلب مما يفيد في تخفيف التوتر العضلي لعضلات القلب والأوعية الدموية، كما أن مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم والكاتشب والصلصات لها فوائد جمة في حماية الشرايين نتيجة لخواصها المضادة للأكسدة والمتمثلة في حماية الجسم من الجذور الحرة التي تتكوّن في الجسم بصورة طبيعية كنتائج لعمليات الهضم والأيض، وتم تأكيد ذلك من خلال دراسة قام بها الدكتور هوارد سيسو لدراسة تأثير الليكوبين على القلب وقد نشرت الدراسة في عدد يناير 2006 من مجلة التغذية العلاجية الأمريكية، وشملت الدراسة عدداً ضخماً يصل إلى 40 ألف متطوعة من النساء ممن أخذن حصصاً غذائية كافية، وتبين من الدراسة أن تسعة وعشرين في المائة من المتطوعات قلّت عندهن نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين وتزداد النسبة إلى 34 في المائة عندما دخل زيت الزيتون في تحضير وجبة الطماطم.

كما أكدت دراسات أخرى تأثير الليكوبين في الوقاية من ترسيب المواد الضارة في البطانة الداخلية للشرايين.

وتعتبر الطماطم وبخاصة البندورة ذات فائدة في التقليل من ترسب الصفائح الدموية على البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وبخاصة تلك الموجودة في الساقين التي تتزايد خطورتها في حالة الوقوف لمدة طويلة والجلوس لفترات أطول كما تتضاعف الخطورة المترتبة عنها في حالة الإصابة بدوالي الساقين الناتج عن ضعف الجدران الخارجية للأوعية الدموية مما يسمح للدم بالتجمع في مناطق متفرقة من الأوعية الدموية ويؤدي إلى زيادة معدل تكون الخثرات الدموية، نتيجة للركود الدموي في هذه المناطق وقد وصل إلى هذه النتيجة نفسها بعض الباحثين مثل الدكتور "لازاريوس" حيث عرض نتائج دراسته في مجلة المراجعات لعلم التغذية والأطعمة في عدد أغسطس من عام 2004، حول فائدة عصير الطماطم على تجلط الدم لدى مرضى السكري، وبين أنه يخفف بنسبة مهمة من ترسب الصفائح الدموية، والمهم فيها أن المادة اللزجة الصفراء المحيطة بالبذور في ثمار الطماطم لديها قدرة على تخفيف ترسب الصفائح الدموية بعضها فوق بعض بمقدار يتجاوز 19 في المائة، كما أن الطماطم من المواد الطبيعية التي يمكن اعتبارها من المضادات الحيوية الطبيعية للالتهابات، حيث نشر باحثون، إيطاليون في مجلة كيمياء الزراعة والأطعمة عدد شهر أبريل نتائج دراسة قاموا بإجرائها على متطوعين تناولوا كوباً من عصير الطماطم يومياً لمدة شهر ولاحظ الباحثون أن نشاط عامل تحلل الأنسجة قد انخفض لديهم بنسبة 35% مقارنة بمن لم يتناولوا هذا الكوب اليومي، ويعد هذا العامل جزءاً من العمليات الطبيعية التي تحدث إبان الإصابة بالأمراض ومنها تصلب الشرايين وهشاشة العظام الزهايمر وبعض أنواع السرطان.

* ابراهيم علي أبو رمان

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)