المواضیع المتعلقة
  • المثل الأول: المنافقون
    المثل الأول: المنافقون
    قون المثل الاول لموضوع بحثنا هو ما ورد في الآيات 17 و 18 من سورة البقرة: ( مَثَلُهُم كَمَثَلِ الَّذي اسْتَوقَدَ نَاراً فلمَّا أضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَب الله بِنُورِهِمْ وَتَرَكهُم في ظُلُمَات لا يُبْصُرون صُمٌ بُكُم عُميٌ...
  • المثل الثاني: تمثيل آخر للمنافقين
    المثل الثاني: تمثيل آخر للمنافقين
    يقول الله في الايتين 19 و 20 من سورة البقرة:( أَوْ كَصَيِّب منَ السَّماءِ فيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبْرقٌ، يَجْعَلُونَ أصَابِعَهُم فِي آذَانِهِمْ
  • المثل الثالث: قسوة القلب
    المثل الثالث: قسوة القلب
    يقول الله في الاية المباركة 74 من سورة البقرة: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْد ذَلك فَهِيَ كالحِجَارَةِ أوْ أشَدُّ قُسْوَةً وإنَّ مِنَ ...
  • عدد المراجعات :
  • 1412
  • 8/13/2006
  • تاريخ :

المَثَلَ في الاصطلاح

القرآن الکريم

المَثَلُ:

 قسم من الحكم، يرد في واقعة لمناسبة اقتضت وروده فيها، ثمّ يتداولها الناس في غير واحد من الوقائع التي تشابهها دون أدنى تغيير لما فيه من وجازة وغرابة ودقة في التصوير.

فالكلمة الحكيمة على قسمين: سائر منتشر بين الناس ودارج على الاَلسن فهو المثل، وإلا فهي كلمة حكيمة لها قيمتها الخاصة وإن لم تكن سائرة. فما ربما يقال : "المثل السائر" فالوصف قيد توضيحي لا احترازي، لاَنّ الانتشار والتداول داخل في مفهوم المثل، ويظهر ذلك من أبى هلال العسكري (المتوفّى حوالى 400هـ )، حيث قال: جعل كل حكمة سائرة، مَثَلاً، وقد يأتى القائل بما يحسن من الكلام أن يتمثل به إلاّ أنّه لا يتفق أن يسير فلا يكون مَثَلاً. (1)

وكلامه هذا ينم"انّ الشيوع والانتشار وكثرة الدوران على الاَلسن هو الفارق بين الحكمة والمثل، فالقول الصائب الصادر عن تجربة يسمّى حكمة إذا لم يتداول،ومثلاً إذا كثر استعماله وشاع أداوَه في المناسبات المختلفة".

ولاَجل ذلك يقول الشاعر: ما أنت إلا مثل سائـريعرفه الجاهل والخابر

وأمّا تسمية ذلك الشيء بالمثال، فهو لاَجل المناسبة والمشابهة بين الموردين على وجه يُصبح مثالاً لكل ما هو على غراره.

قال ابن السكيت(المتوفّى عام 244هـ) : المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له، ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ، شبّهوه بالمثال الذي يعمل عليه غيره. (2)

وبما انّ وجه الشبه والمناسبة التي صارت سبباً لاِلقاء هذه الحكمة غير مختصة بمورد دون مورد، وإن وردت في مورد خاص يكون المثل آية وعلامة أو علماً للمناسبة الجامعة بين مصاديق مختلفة.

يقول المبرّد: فحقيقة المثل ما جعل كالعلم للتشبيه بحال الاَوّل، كقول كعب بن زهير:

كانت مواعيد عرقوب لها مَثَلا ًومـا مـواعيـدهـا إلاّ الاَباطيل

فمواعيد عرقوب علم لكل ما لا يصح من المواعيد (3)

وعلى ذلك فالمثل السائر كقوله: "في الصيف ضيعتِ اللبن" علم لكل من ضيَّع الفرصة وأهدرها، كما أن قول

الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : "لا ينتطح فيها عنزان" علم لكلّ أمر ليس له شأن يعتد به. (4)

كما أنّ قول أبى الشهداء الحسين بن على (عليهما السلام) : "لو ترك القطا ليلاً لنام" الذي تمثل به الاِمام (عليه السلام) في جواب أُخته زينب (عليها السلام) ،علم لكل من لا يُترك بحال أو من حُمل على مكروه من غير إرادة، إلى غير ذلك من الاَمثال الدارجة.

--------------------------------------------------------------------

الهوامش

1 ـ جمهرة أمثال العرب:1|5.

 2 ـ مجمع الاَمثال:1|6.

3 ـ مجمع الاَمثال:1|6.

4 ـ مجمع الاَمثال:2|225.


الآيات التي تجري مجرى المثل القرآني

آخر مقترحات المنتسبین
غیر معروف
موضوع رهیب جدا
جواب تبیان :
الأثنين 24 رمضان 1430

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(1)