المواضیع المتعلقة
  • آثار الخلافات الزوجية على سلوك الطفل
    آثار الخلافات الزوجية على سلوك الطفل
    منذ عدة عقود والباحثون يعلمون أن الأطفال الذين ينشأون في أجواء منزلية تعصف بها المشاكل، خاصة تلك التي بين ...
  • كيف تنمي طموح طفلك
    كيف تنمي طموح طفلك
    وأما أم فيصل وهي أم لثلاثة أولاد ترى أنه لكي يصبح الطفل قائداً ناجحاً في المستقبل لابد أن يتمتع بسمات القيادة ...
  • مراحل النمو الديني لدى الاطفال
    مراحل النمو الديني لدى الاطفال
    ابتداءاً من السنة الثالثة من العمر فما فوق تبدأ قوة الادراكالديني لدي الطفل بالنمو، ولغاية السنة السادسة في العمر يسعي من خلال تساؤلاته اليتوسيع ...
  • عدد المراجعات :
  • 7362
  • 6/18/2006
  • تاريخ :

خطوات مفيدة لتنمية مواهب الطفل ومهاراته

تنمية مواهب الطفل ومهاراته

منذ السنوات الاولى، تأخذ المواهب والمهارات بالبروز لدى الطفل الذكي، ويحاول التعبير عنها بمختلف الحركات والاشارات التي تعكس نشاطا ملحوظا يختلف كل الاختلاف عن الطفل البليد الفاقد للحيوية والابتكار.

تبدأ علاقة الطفل بالفن من خلال تلك الخطوط البسيطة التي يخطها على الورق او الاشكال التي يضعها في العجائن الاصطناعية.

ولكن كيف يمكن دفع الطفل الموهوب الى مواصلة هذه النشاطات ليصبح بعد ذلك فنانا له مكانته؟.

ان لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل، خصائصها وتعبيراتها وانفعالاتها الخاصة التي تتمثل في الانشطة الفنية، وعلى وجه الخصوص، التعبير بالرسم والخطوط والالوان.

وتوفير الظروف الملائمة لاشباع هذه الهواية، يحقق للطفل تكيفا نفسيا واجتماعيا مهما، يبدأ الطفل بالقلم الرصاص في سنوات مبكرة، وهو نشاط طبيعي جدا، يقوم به اغلب الاطفال، لذلك فقد يمل بعض الأباء والامهات من تلك الخطوط المتشعبة التي قد تصل آثارها احيانا الى جدران المنزل.

وقد يتنبه الوالدان الى تلك الموهبة الطبيعية، املا في تنميتها، لتأخذ مكانها ضمن كيان الطفل، كما ان وجود الاقلام والالوان والاوراق البيضاء ليسجل عليها الطفل كل ما يحلو له من انطباعات تخطيطية يومية، ليشعر معها باهتمام الوالدين به وبرسومه الملونة وانفعالاته الملحة.

وقد تكون ثقافة الوالدين في بعض الاحيان عادية، لاتوفر لهم الا التوبيخ لمثل هذه الخطوط في حين انهم بهذه التصرفات يوقفون اهم عملية تعليمية تتسم بالخلق والابتكار، وتتحد معها شخصية الطفل منذ الصغر، فالخطوط المتقاطعة قد يحسبها بعض الأباء، نوعا من التدليل الذي يجب ان يوقف في حينه، وهذا حكم قاسي، بتحويل مسار شخصية الطفل من الابتكار الفني الجميل الى طريق آخر قد لا تحمد عقباه.

من الثابت علميا ان المهارات الاساسية للطفل في مراحله المبكرة عندما توجه توجيها تربويا سليما، سواء كانت هذه المهارات ادارية او رياضية او فنية، فانها تعد اللبنة الاولى في بناء الشخصية السوية للطفل،

ولكي يتمكن من المرور بهذه المرحلة دون عائق، لابد أن يتوافر التشجيع اللازم في افراد الاسرة (الاب والام) ومن في محيطهم، وأن يتبوأ الطفل مكانته اللائقة وسط الاسرة التي تقوم بتشجيعه وعرض رسومه وتخطيطاته الفنية للزائرين والضيوف، قناعة منهم بالدور الرئيسي الذي تقوم به مثل هذه التدريبات والمهارات الفنية في تكوين شخصيته السوية القادرة على مواكبة الحياة بكل مافيها من جمال وذوق فني رفيع.

من الثابت علميا ان المهارات الاساسية للطفل في مراحله المبكرة عندما توجه توجيها تربويا سليما، سواء كانت هذه المهارات ادارية او رياضية او فنية، فانها تعد اللبنة الاولى في بناء الشخصية السوية للطفل، فعندما يجد الطفل افراد المجتمع الذين حوله يؤمنون بحرية ممارسة مثل هذه المهارات الفنية ايمانا علميا، يصبح المناخ الذي يحيط به مشيعا بالحرية التي من شأنها تنشئته التنشئة السليمة التي تخلق منه انسانا ذي مواهب فنية، يطلق العنان لافكاره وهوياته ومهاراته ليفيد بها المجتمع.

ولاشك، فالمدرسة هي المرحلة التالية المباشرة بعد الاسرة، فاذا كان مجتمع الاسرة الصغير قد اعطى جواز المرور للطفل من خلال هواياته التي يعشقها ويمارسها يعاونه الوالدان ومن حولهم، فلابد ان يكون دور المدرسة هو المكمل الرئيسي لهذا الدور فالمدرسة عليها العبء الاكبر في استكمال المرحلة الاولى وتنميتها وتطويرها، خاصة انها تملك المعلمين التربويين الذين يملكون الكثير من القدرات في الفنون والثقافة التربوية الحديثة، وفي امكانهم مواصلة مسيرة الطفل الفنية ووضعها على اول الطريق.

نعلم جميعا أن مادة التربية الفنية والمهارات الاخرى في المدارس الان لاتأخذ مكانها اللائق بسبب مزاحمة المواد الدراسية الاخرى لمادة الفن والرسم، ولذلك من المتوقع ان تضمحل هذه المادة وسط كم المواد الدراسية المعقدة، بينما يقرر الخبراء بأن تعليم الفن في المدارس ينبغي ان يتفق وعقلية الطفل ويتمشى مع ميوله.

والمعروف ان رسوم الاطفال يعتريها التغيير من يوم لأخر. فبعض التفاصيل الجديدة التي سبق أن اظهرت، لاتظهر ثانية من غير تعديل، ومن الملاحظ عادة انه ينقضي وقت مناسب من الزمان قبل أن تصبح التفاصيل والمميزات الجديدة ذات طابع ثابت في الرسم، لذلك فهناك علاقة تقارب بين نمو الادراك الكلي كما يظهر في الرسم.

في البداية يرسم الطفل في البيت ما يعرفه لا مايراه، ثم يصل بعد ذلك الى مرحلة يقوم فيها بمحاولات رسم الاشياء كما يراه، وسيتم الانتقال من المرحلة الاولى الى الثانية بشكل تدريجي، ويظهر الاساس الفكري لرسوم الطفال بشكل واضح في النسب التي يعطيها الطفل عندما يعبر عن بعض الاجزاء، فعادة يبالغ الطفل في رسم بعض التفاصيل التي تبدوا مهمة او ذات قيمة، بينما يحذف بعض الاجزاء الاخرى القليلة القيمة او يرسمها صغيرة.

فالمدرسة هي المرحلة التالية المباشرة بعد الاسرة، فاذا كان مجتمع الاسرة الصغير قد اعطى جواز المرور للطفل من خلال هواياته التي يعشقها ويمارسها يعاونه الوالدان ومن حولهم، فلابد ان يكون دور المدرسة هو المكمل الرئيسي لهذا الدور فالمدرسة عليها العبء الاكبر في استكمال المرحلة الاولى وتنميتها وتطويرها،

وتبين تقارير الباحثين في العالم اجمع اتفاقا بالنسبة للطريقة المتبعة في ايضاح التفاصيل في الرسم، لذا يجب على الوالدين عند اكتشافهما ميل ابنائهما يجب التخطيط بالقلم والالوان أن يعلما هناك خطوطا عريضة يمكن استنتاجها في كل ماسبق، وهي أن رسوم الاطفال تمر في ثلاث مراحل اساسية، ولايمكن ان تأتي احدها قبل الاخرى، ولكن من الجائز ان تستمر آثار كل منها فيما يعقبها من مراحل.

مرحلة التخطيط: وهي من (5 ) سنوات وتبلغ ذروتها في سن الثالثة، وتكاد تكون تخطيات غير مقصورة بالقلم، اي مجرد حركات عضلية تبدأ من الكتف وتأخذ اتجاها من اليمين الى اليسار، او تخطيطات تقليدية، يحاول فيها الطفل أن ينتج اجزاء معينة لجسم معين.

المرحلة الزمنية: تلاحظ في هذه المرحلة ان التحكم في الرؤية يأخذ في التقدم ويصبح رسم الانسان هو الموضوع المستحب ويمثله الطفل في شكل دائرة تمثل الرأس ونقطتين للعينين وزوج من الخطوط المفردة للارجل.

المرحلة الاصطلاحية: يبدأ خلالها الطفل بالعناية برسم الانسان بصورة بدائية، لكنه يحافظ -الى درجة كبيرة- على نفي الشكل لتحقيق اغلب اهدافه.

وعلى ضوء هذه المراحل الثلاثة التي ذكرتها يمكن القول بأنه لابد أن ينتبه الوالدان لما يلعب به الطفل في طفولته المبكرة من اقلام ملونة وغيرها، لان هذا اللعب التلقائي المنظم من شأنه اذا لقي التوجيهات والارشادات، ان يجعل الطفل يثق بنفسه من خلال تشكيلاته لتلك الالوان، يحاول جاهدا تعليم نفسه، وتطوير هواياته يوما بعد آخر، طالما ان المناخ العام داخل الاسرة يقابل مثل هذه التخطيطات بالاستحسان والاعجاب.

وأخيرا ان النشاط الابتكاري يسمح للطفل في مراحل نموه، ويتميز اسلوبه الخاص ليؤكد شخصيته، ويجعله دائما في اعتماد كامل على نفسه في اعماله، كما يتيح النشاط الابتكاري للطفل، تذوق كل جديد، ويخلق فيه روح التحرر، فيخدم نفسه والمجتمع الذي يعيش فيه ولقد ثبت بالعلم والتجربة ان اهمال خصائص النمو عند الاطفال ، وعدم معرفة مميزات التعبير الفني لكل مرحلة من مراحل النمو، فيه ضياع للوقت والجهد، وفشل وعدم تحقيق اهداف التربية والنمو السليم.

ان الاجهزة الاعلامية -المرئية والمسموعة والمقروءة- لها الدور الكبير في تأصيل مثل هذه المهارات الفنية لدى الاطفال، وتؤكد في الوقت نفسه للأباء والمعلمين والقائمين على مادة التربية الفنية بالمدارس ان اهمية هذه المهارات والتجارب الفنية لاغنى عنها، بل هي ضرورية جدا.


هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟ 

تنمية الذكاء الروحي عند الأطفال 

حضور متزايد للأب في تربية الطفل وتطوير مهاراته 

کيف يکون دور الاب فاعلا فط تربيه الطفل 

وسائل تعليم الطفل مهارة الأتصال والتخاطب مع الآخرين 

الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل

متى نعتبر سلوك الطفل مشكلة بحد ذاته يحتاج لعلاج؟؟ 

آخر مقترحات المنتسبین
مريم عمر عمر
الموضوع ده حقیقى مفید جدا
جواب تبیان :
الجمعة 9 ذيحجه 1433

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(1)