المواضیع المتعلقة
  • عدد المراجعات :
  • 788
  • 12/1/2004
  • تاريخ :

آية الله الشيخ محمد من أحفاد الشهيد الثاني ( قدس سره )

( 980 هـ ـ 1030 هـ )

الورد

اسمه و نسبه :

الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن جمال الدين أبي منصور الحسن ، بن زين الدين   ( الشهيد الثاني )  .

ولادته ونشأته:

وُلد في العاشر من شعبان ( 980 هـ ) ، ونشأ في ظل والده نشأة علمية .

دراسته وتدريسه :

قال الشيخ يوسف البحراني : " وكان اشتغاله أولاً عند والده ، والسيد محمد ـ صاحب المدارك ـ فقرأ على يديهما ، وأخذ عنهما الحديث والأصول ، وغير ذلك من العلوم ، وقرأ عليهما مصنفاتهما ، من المنتقى والمعالم والمدارك" .

ثم سافر إلى مكة المشرفة ، واجتمع فيها بالميرزا محمد الأستر آبادي ، صاحب كتاب الرجال ، فقرأ عليه الحديث . ثم رجع إلى بلاده وأقام بها مدة قليلة ، ثم سافر إلى العراق خوفاً من أهل النفاق ، وعداوة أهل الشقاق ، وبقي في مدينة كربلاء مشتغلاً بالتدريس . ثم سافر إلى مكة المشرفة ، ثم رجع منها إلى العراق ، وأقام فيها مدة ، ثم عرض ما يقتضي الخروج منها ، فسافر إلى مكة ، وبقي فيها إلى أن توفّي .

أساتذته :

درس على كبار العلماء ، نذكر منهم :

1 - الميرزا أحمد بن علي الأستر آبادي .

2 - الميرزا محمد الأستر آبادي .

3 - الشيخ شرف الدين الدمشقي .

تلامذته :

نذكر منهم ما يلي :

1 - الشيخ زين الدين ( إبنه ) .

2 - الشيخ محمد بن علي الحرفوشي .

3 - الشيخ إبراهيم العاملي البازوري .

4 - الشيخ أحمد السوادي العاملي العيناثي .

5 - الشيخ حسين العاملي المشغري .

6 - الشيخ علي العاملي النباطي .

7 - الشيخ علي العاملي المشغري .

8 - الأمير فيض الله الحسيني التفريشي .

زهده وتقواه :

كان الشيخ محمد بن الحسن من الزهاد الورعين ، يمتاز بتقوى وورع فائق ، وكان يحتاط أشد الاحتياط في أمر الدين . وذلك عملاً بقول الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل بن زياد : ( أخوك دينك ، فاحتَط لدينك بما شئت ) .

وكان من جملة احتياطه وتقواه ، أنه بلغه أن بعض أهل العراق لا يخرج الزكاة ، كان كلما اشترى من القوت شيئاً زكويّاً زكّاه قبل أن يتصرّف فيه . ولذلك قال ولده في حقه : كان عالماً عاملاً ، وفاضلاً كاملاً ، وورعاً عادلاً ، وطاهراً زكيّاً ، وعابداً تقيّاً ، وزاهداً مرضياً ، يفر من الدنيا وأهلها ، ويتجنَّب الشبهات ، وكانت أفعاله منوطة بقصد القربة .

أقوال العلماء فيه :

1 - قال الشيخ يوسف البحراني : "كان الشيخ محمد فاضلاً ، محققاً ، مدقّقاً ، ورعاً ، فقيهاً ، متبحراً ".

2 - قال

الحر العاملي : "كان عالماً ، فاضلاً ، محققاً ، مدققاً ، متبحراً ، جامعاً ، كاملاً ، صالحاً ، ورعاً ، ثقة ، فقيهاً ، محدّثاً ، متكلماً ، حافظاً ، شاعراً ، أديباً ، مُنشئاً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، حسن التقرير ".

مؤلفاته :

نذكر بعض ما ذكره المترجمون من مؤلفاته ومصنفاته ، وهي كما يلي :

1 - استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار .

2 - تعليقات على كتاب مدارك الأحكام .

3 - حاشية أصول الكافي .

4 - حاشية على شرح اللمعة .

5 - حاشية الفقيه .

6 - حاشية كتاب الرجال .

7 - حاشية المختلف .

8 - حاشية المدارك ، وهي غير تعليقاته عليه .

9 - حاشية المعالم .

10 - ديوان شعره .

11 - رسالة في تزكية الراوي .

12 - رسالة التسليم في الصلاة .

13 - رسالة في الطهارة .

14 - شرح الإثني عشرية لوالده .

15 - شرح تهذيب الأحكام .

وفاته :

توفّي الشيخ محمد بن الحسن ( قدس سره ) في ليلة الإثنين ، عاشر ذي القعدة الحرام ، في سنة ( 1030 هـ ) ، في مدينة مكة المكرمة .

ودفن ( رحمه الله ) في مقبرة ( المُعلَّى )  بمكة المكرمة ، ، قرب مزار أم المؤمنين


آية الله الشيخ يوسف الصانعي ( دام ظله )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)