المواضیع المتعلقة
  • زیارة حضرة عبد العظیم الحسني
    زیارة حضرة عبد العظیم الحسني
    اَلسَّلامُ عَلی آدَمَ صِفْوَة اللهِ اَلسَّلامُ عَلی نُوحٍ نَبِیِّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلی اِبْراهیمَ خَلیلِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلی مُوسی كَلیمِ اللهِ ...
  • دُعَاء كُميل بن زياد (رحمه الله)
    دُعَاء كُميل بن زياد (رحمه الله)
    وهُو من الدّعوات المعروفة، قال العلامة المجلسي (رحمه الله) : انّه أفضل الادعية وهُو دُعاء خضر (عليه السلام) وقد علّمه أمير المؤمنين (عليه السلام)كميلاً...
  • آداب الدعاء عند المعصومین
    آداب الدعاء عند المعصومین
    الدعاء حاجة فطرية عند الإنسان ، ومن الطبيعي أن يتعرض الإنسان خلال حياته الاجتماعية المعقدة إلى مشاكل يصعب عليه حلها أحياناً ...
  • عدد المراجعات :
  • 1162
  • 9/28/2009
  • تاريخ :

فضل زيارة أولاد الأئمة (عليهم السلام) و أصحابهم       

ضريح 

عن عمرو بن عثمان الرازي قال ،سمعت أبا الحسن الأول (عليه السلام) ، يقول : ( من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا ، يكتب له ثواب زيارتنا ، و من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا ، يكتب له ثواب صلتنا ) ، ( كامل الزيارات ص 319 بحار الأنوار ج 95 ص 295 ب 6 ح 1).

و قال السيد علي بن طاووس - قدس الله روحه  -: ( ذكر زيارة قبور أولاد الأئمة صلوات الله عليهم و سلامه ، إذا أردت زيارة أحد منهم، كالقاسم بن الكاظم (عليه السلام) أو العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أو علي بن الحسين (عليه السلام) المقتول بالطف ، و من جرى في الحكم مجراهم ، تقف على قبر المزور منهم صلوات الله عليهم ) و قل:

( السلام عليك أيها السيد الزكي ، الطاهر الولي ، و الداعي الحفي ، أشهد أنك قلت حقا ، و نطقت صدقا ، و دعوت إلى مولاي و مولاك علانية و سرا ، فاز متبعك و نجا مصدقك ، و خاب و خسر مكذبك ، و المتخلف عنك ، اشهد لي بهذه الشهادة لأكون من الفائزين بمعرفتك و طاعتك ، و تصديقك و إتباعك. و السلام عليك يا سيدي و ابن سيدي ، أنت باب الله المؤتى منه ، و المأخوذ عنه أتيتك زائراً ، و حاجاتي لك مستودعا ، و ها أنا ذا أستودعك ديني و أمانتي ، و خواتيم عملي ، و جوامع أملي ، إلى منتهى أجلي ، و السلام عليك و رحمة الله و بركاته ) .

و من المعلوم حاله من بينهم بالجلالة ، و المعروف بالنبالة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) المدفون بمؤتة ، و فاطمة بنت موسى (عليهما السلام) المدفونة بقم ، و عبد العظيم الحسنى رضي الله عنه المدفون بالري ، و علي بن جعفر (عليه السلام) المدفون بقم ، و جلالته أشهر من أن تحتاج إلى البيان.

و أما كيفية زيارتهم ، فلم يرد فيها خبر على الخصوص ، و تجوز زيارتهم بما ورد في زيارة سائر المؤمنين ، و يجوز تخصيصهم بالخطاب بما جرى على اللسان ، من ذكر فضلهم ، و التوسل و الاستشفاع بهم ، و بآبائهم الطاهرين (عليهم السلام).

و كذا يستحب زيارة المراقد المنسوبة إلى الأنبياء (عليهم السلام) كإبراهيم ، و إسحاق ، و يعقوب ، و ذي الكفل ، و يونس ، و غيرهم ، صلوات الله عليهم أجمعين.

وكذا يستحب زيارة كل من يُعلم فضله ، و علو شأنه و مرقده و رمسه من أفاضل صحابة النبي (صلى الله عليه وآله) ، كسيد الشهداء حمزة أوسائر الشهداء كسلمان ، و أبي ذر ، و المقداد ، و عمار ، و حذيفة ، و جابر الأنصاري.

و كذا أفاضل أصحاب كل من الأئمة (عليهم السلام) المعلوم حالهم من كتب رجال الشيعة ، كميثم التمار ، و رشيد الهجري ، و قنبر ، و حجر بن عدي ، و أبي بصير ، و الفضيل بن يسار و أمثالهم مع العلم بموضع قبرهم.

و كذا المشاهير من محدّثي الشيعة و علمائهم ، الحافظين لآثار الأئمة الطاهرين و علومهم  ، كالنواب الأربعة ، و الصدوق و المفيد و السيدين الجليلين المرتضى و الرضي و العلامة الحلي و غيرهم رضي الله عنهم.

وم قابر قم مملوءة من الأفاضل و المحدّثين، و تعظيمهم من تعظيم الدين ، و إكرامهم من إكرام الأئمة الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين.

و يكفي في عظمة السيد عبد العظيم الحسني (رضوان الله تعالى عليه) ما ورد عن الأئمة (عليهم السلام) فيه : ( فعن محمد بن يحيى ، عمن دخل على أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) من أهل الري ، قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام) ، فقال لي: أين كنت؟ ، فقلت: زرت الحسين (عليه السلام) .

فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي (عليهما السلام) ) ،( وسائل الشيعة ج 14ص 575 ب 93 ح [19849] ).

و روي : ( إن من زار قبره ، وجبت له الجنة ) ، ( و هذا الخبر رواه أيضاً الشهيد في (حواشي الخلاصة).

و قال المحقق الداماد:  ( إن الروايات في فضل زيارة عبد العظيم متضافرة ).

لذلك تعظم الشيعة حتى اليوم مزاره لأنه رمز التضحية و العمل الإسلامي الهادف.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)