المواضیع المتعلقة
  • مرقده الامام العسكري (عليه السلام)
    مرقده الامام العسكري (عليه السلام)
    ه عليه السلام في داره في محلة العسكر اشتراها الإمام الهادي وكان بها حتى توفي فيها, قال الخطيب البغدادي في ترجمة الهادي عليه السلام:( إنه اشتراها من دليل بن يعقوب النصراني وتوفي فيها).  فلما توفي عليه السلام دفن في وسط دا...
  • وصاياه عليه السلام
    وصاياه عليه السلام
    ام وردت لكل من أئمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) وصايا كثيرة بعضها كان الموصى بها فردا، وأخرى كانت لجماعة، وربما حملها الإمام بعض ثقاته وأمره بتبليغها لشيعته ومواليه. وهذه الوصايا مملوءة بالمواعظ مزدانة بالحكم، حافلة بالن...
  • الإمام العسكري(عليه السلام) ومتطلّبات الساحة الإسلامية
    الإمام العسكري(عليه السلام) ومتطلّبات...
    بعد أن اتّضح الجوّ العام الذي كان يحيط بالإمام الحسن العسكري(عليه السلام) والمهامّ الأساسية التي تنتظره وهو حلقة الوصل بين عصري الحضور ...
  • عدد المراجعات :
  • 4609
  • 5/30/2004
  • تاريخ :

الامام العسكري (ع) في سطور

الامام العسكري
ولد سلام الله عليه في المدينة المنوّرة في دار أبيه ، يوم الجمعة السادس من ربيع الأول ، و قيل ، الثامن من ربيع الثاني و قيل ، العاشر من رمضان سنة إحدى و ثلاثين ، و قيل، إثنين و ثلاثين و مائتين.

الإمام أبو محمد الحسن العسكري ، هو الإمام الحادي عشر من أئمة

أهل البيت (عليهم السلام) ، الذين حملوا رسالة الإسلام، و تبنوا أهداف الدين الحنيف ، و وهبوا حياتهم في سبيله ، و وطّنوا أنفسهم لمواجهة الكوارث ، و تحدّي الصعاب و الشدائد من أجل نشر قيمه و أهدافه ، فما أعظم عائداتهم عليه ، و ما أكثر ألطافهم ، و أياديهم على المسلمين.

لقد كان هذا الإمام العظيم فذّاً من أفذاذ العقل البشري بمواهبه ، و طاقاته الثقافية و العلمية، كما كان بطلاً من أبطال التاريخ، و ذلك بصموده أمام الأحداث ، و بإرادته الصلبة تجاه الحكم العباسي المنحرف ، فقد تمرّد الإمام على نُظُمه الفاسدة ، و سعى إلى تحقيق الحق و العدل بين الناس.

لقد كان الإمام العسكري (عليه السلام) ، وحيد عصره في وفرة علومه ، و أعلم الناس بشؤون الدين و أحكام الشريعة ، و إن علماء عصره كانوا محتاجين إلى الانتهال من نمير علومه ، و من مُثُله البارزة.

إنه كان أعبد الناس ، و أشدهم حريجة في الدين ، و قد آثر طاعة الله على كل شيء ، و كذلك كان أحلم الناس ، و أكظمهم للغيظ ، و قد قابل من أساء إليه بالصفح و العفو عنه، و ظاهرة أخرى من نزعاته ، أنه كان من أجود الناس ، و أنداهم كفاً ، و أكثرهم إسعافاً للفقراء ، و إعانة للمحوجين، و قد قام بدور مهمّ في إنعاش الفقرا ء، فقد نصب له وكلاء في كثير من مناطق

العالم الإسلامي ، و عهد إليهم بتوزيع الحقوق التي ترد إليه ، على فقراء المسلمين ، و ضعفائهم مما أوجب إنعاشهم ، و إنقاذهم من البؤس و الحرمان . في حين أنه كان يعيش عيشة الفقراء ، فلم يحفل بأي شيء من متع الحياة و ملاذّها، شأنه شأن آبائه ، الذين أعرضوا عن الدنيا ، و زهدوا فيها.

و كان من الطبيعي تقدير الأمة بجميع طبقاتها للإمام أبي محمد (عليه السلام) ، و تعظيمها له، فقد وقفت على هديه و صلاحه، و عزوفه عن الدنيا، و إخلاصه للحق ، و تفانيه في طاعة الله و عبادته، و استبان لها أنه بقية الله في أرضه ، و الممثل الوحيد كجدّه

الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، بالإضافة إلى ذلك فقد تبنى الإمام القضايا المصيرية للعالم الإسلامي، و نادى بحقوق المسلمين، و نعى على حكام عصره ظلمهم للرعية، و استهانتهم بحقوقها فلذا أجمعت الأمة على تعظيمه و الولاء له، و الاعتراف بقيادته الهامة لها.
لقد أدى الإمام العسكري دوره القيادي في رعاية الأمة ، على الرغم من سياسة الخلفاء العباسيين في اضطهاد الإمام ،

فضيّقوا عليه غاية التضييق، كما فرضوا عليه الإقامة الجبرية في

سامراء ، و أحاطوه بقوى مكثفة من المباحث و الأمن تُحصي عليه أنفاسه ، و تسجّل كل من يتصل ب ه، ولكن لم تُخفي هذه الممارسات التعسفية من ضوء و شعاع الإمام العسكري ، و ظلّ يمارس دوره القيادي في حفظ الشريعة ، و إحاطة الأمة بالعلم و المعرفة الصحيحة و انتشال الأمة من الواقع المرير ، الذي فرضته عليهم السلطات الجائرة في ذلك الزمان. و كان للإمام العسكري الدور الفعال في ذلك.

الإمام العسكري(عليه السلام) ومتطلّبات الساحة الإسلامية

رسالة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) حول أهمّية الإمامة

كلمات الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) القصار

شهادة الامام العسكري (عليه السلام)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)