• عدد المراجعات :
  • 1823
  • 8/1/2009
  • تاريخ :

السيد صالح القزويني

ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )

 

الورد

للهِ آلُ الله تُســرِعُ بالسَّــرى
 وإلى الجنان بها المنايـا تُسـرعُ
منعوا الفرات وقد طَمَـا مُتَدَفِّعـاً
ياليـت غاضَ عبابـه المتدفِّـعُ
أَتُرَى يموغ بـه الورود ودونـه
آلُ الهُدَى كَأسُ المَنُـونِ يُجَرَّعُوا
أم كيـف تنقـع غُلَّـةُ بِنُمَيـرَةٍ
والسِّـبط غُلَّتُـهُ بــه لا تَنقَـعُ
ترحـاً لنهـر العلقمـي فإنّــه
 نهـر بأمـواج النوائـب مَتـرَعُ
وَرَدُوا على الظَّمأِ الفرات ودونه
البيض القواطع والرِّمَاح الشُّـرَّعُ
أَسَـدٌ تدَافِـعُ عن حقائـق أحمد
والحرب من لُجَـجِ الدِّمَـا تَتَدَفَّعُ
حفظوا وصـيةَ أحمـدٍ في آلـه
طُوبى لَهم حفظوا بِهِ ما استُودِعُوا
واستقبلوا بيض الصِّفاح وعانقوا
سُـمُرَ الرِّماح وبالقلوب تَدَرَّعُـوا
فكأنما لهـم الرمـاح عرائـس
تُجلَى وهـم فيهـا هَيـامٌ وُلَّـعُ
يمشون في ظل القنا لـم تُثنِهِـم
وقع القنـا والبيض حتى صُرِّعُوا
أجسـادهم للسَّـمهَرِيَّـة منهـلٌ
ونحورهـم للمشـرفيـة مَرتَـعُ
وجسـومهم بالغاضـرية جُثَّـمٌ
ورؤوسـهم فوق الأسـنة تُرفَـعُ
لله سبط محمد ظامـي الحشـا
فرداً يحـوم على الفرات ويمنـعُ
دَمُهُ يُبَاحُ ورأسه فوق الرمـاح
وشِـلوُهُ بِشِـبِا الصِّـفاحِ مُوزَّعُ
بالمائدات مُرَضَّضٌ بالمائِعـَات
مُظَلَّـــلُ بِنجِيعِــهِ مُتَلَفِّــعُ
يا كوكب العرش الذي من نوره
الكرسـيُّ والسبعُ العُلَى تَتَشَعشَعُ
كيف اتَّخَذتَ الغاضريةَ مضجعاً
  والعرشُ ودَّ بأنَّـه لك مَضـجعُ
لهفـي لآلِـكَ كلَّما دمعـت لها
عيـن بأطـراف الأسِـنَّةِ تُقرَعُ
تُدمَى جوانبُها وتُضـرَمُ فوقَها
أبيَاتُهـا وَيُمَاطُ عنهـا البرقـعُ
وإلى يزيدَ حَواسراً تُهدَى على
الأقتاب تَحمِلُهَا النِّيـاقُ الضُـلَّعُ

 

الشاعر السيد صالح القزويني

ينظم في رثاء أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام )

 

أَيُقعِدُنِـي عَـن خُطَّـةِ المَوتِ لائم
قصـير الخطا من أقعَدَتـهُ اللوائـمُ
سـأَركَبُهَـا مرهوبـة سـطوانهـا
تطيـر خوفـاً فيهـا بِهـا وَالقَوادمُ
عَلَـيَّ لَرُبـع المَجـدِ وقفـة ماجـد
تناشـده عنِّـي السـيوف الصوارمُ
وأَبسَــمَ مهمـا أبرقـت بِرُكَامِـهِ
ولا برق خَروىً إِن سَرَى وهو باسمُ
وارتاح إن هَبَّت بِـهِ ريـحُ زعزعٍ
مـن الموت لا ما رَوَّحتهُ النَّسَـائِمُ
وزار عراص الغاضـرية صَـحوةً
ومـوج المنايـا حَولهـا متلاطـمُ
بيوم كظلِّ الرُّمـح ما فيـه للفتـى
سِوى السيف والرمح الرَّديني عاصمُ
ومدت به شـمس النهـار رُوَاقَهـا
 فَحَجَّبَهـا ليـلُ مـن النَّقـعِ قاتـمُ
تراكم داجـي النَّقع فيـه فأشـرقت
وجوه وأَحسَـابٌ لهـم وصـوارمُ
أبا حسـنٍ يهنيـك ما أصـبحوا به
وإن كـان للقتلـى تُقَـامُ المآتـمُ
فيا خاطـب العليـاء والموت دونها
رُوَيـدَكَ قد قَاوَمـتَ مَن لا يُقَاومُ
بَخِلـتَ عَليهــا بالحيـاة وإنّهـا
لأكرم مـن تُهدَى إليـه الكرائـمُ
إذا عَلِقَـت نفـسُ امرءٍ بِوِصَـالِها
ورامت مرامـاً دونـه حَامَ حائِمُ
فخاطبها الهنـدي والمـوتُ عاقـد
وعمرك مَهـرٌ والنِّثَـار الجماجمُ
لذاك سَـمَت نَحوَ المعالي نفوسُـنا
وهانت عليها القارعاتُ العَظَائـمُ
فَأَيُّ قبيــل ما أُقِيمَــت بربعِـهِ
فإمَّـا عليـه أو علينـا المآتـمُ
سَلِ الطَّفَّ عن أهلي وإن كنت عالماً
فَكَم سـائل عن أَمـرِهِ وهو عَالِمُ

 


الشاعر إبراهيم القفطان ، ينظم في ذكر واقعة الطف

الشاعر دعبل الخزاعي ينظم في رثاء الإمام الحسين

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)