• عدد المراجعات :
  • 1185
  • 5/30/2009
  • تاريخ :

الشاعر إبراهيم الكفعمي

الفراش

ينظم في وصف نعيم الجنة على ضوء سورة الدهر

 

جَنَّة الوصـلِ لا تنال لصـب
إنْ يَكـن عندَ صـبه مَذكورا
فَلُقَاكـم يُعـدّ جَنَّــة عـدنٍ
وجفاكـم سَلاسِـلاً وسـعيرا
أولني الوَصلَ يا حَبيبَ فؤادي
إنَّني شَـاكِرٌ ولسـتُ كَفـورا
إنَّ يوم الفِراق يومٌ عصـيبٌ
كانَ حقـاً بِشـرُه مُسـتَطيرا
عَيْنِيَ الآن إنْ نظـرتَ تَراها
فُجِّرَتْ مـن نواكـم تفجيـرا
أنَا مِسـكِينُكم قتيـلُ هَواكـم
صِرْتُ من فقدِكـم يتيماً أسيرا
مَا تَخافون شَـرّ يومٍ شـديد
قد دعي مع عُبُوسِـه قَمطريرا
ليسَ يَنجو سِـوى وليّ هداة
مِن أذاه ينـالُ ملكـاً كَبيـرا
سَادَةٌ هَلْ أتَى أتَتْ في عُلاهم
لفظُهـا جـاءَ لُؤلؤاً منثـورا
يا هنيئاً لَهُـم بـدارِ نعيـمٍ
سوف يلقون نَضْـرة وسُرورا
سوفَ يلقون سَلْسَبيلاً أُعِدَّت
في كؤوسٍ مِزاجُهـا كافـورا
سـوفَ نُعطِيهم نعيماً مُقيماً
ثمَّ نَسـقيهم شَـراباً طَهُـورا
يا وُلاة الهُدَاة بشـراً فأنتـم
سـوف تُجزَون حِنَّة وحَريرا
كم لكـم من أرائِك في جِنَانٍ
ليس شمساً ترى ولا زَمْهريرا
كم قواريرَ فِضَّـة قد أُبِيحَتْ
قدورهـا لأجلِكــم تقديـرا
كانَ هذا جزاؤكم إن صَبرتُم
في رضاهُ وسَـعيِكم مَشكورا

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)