• عدد المراجعات :
  • 891
  • 5/27/2009
  • تاريخ :

هل نسيتم وسائل اعلام ذلك النظام و مجلاته المليئة بالفساد و جرائده ؟

الامام الخميني

الوصية السياسية الالهية لقائد الثورة الاسلامية الكبير ، و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ، اية الله العظمى الامام الخميني(قدس) .

و الان حيث لا اثر لاسواق الفساد تلك يحملكم على الصراخ ، ان عدة محاكم او عدة شبان ، لعل اكثرهم متسللون من المجموعات المنحرفة ، يرتكبون بعض الاعمال الانحرافية لتشويه اسم الجمهورية الاسلامية، و ان عدة مفسدين في الارض يقتلون ، لانهم اعلنوا الحرب ضد الاسلام و الجمهورية الاسلامية. و تتحدون مع الذين يدينون الاسلام بصراحة ، و اعلنوا الحرب المسلحة ضده او الحرب بالقلم و اللسان ، المؤسفة اكثر من الحرب المسلحة ، و تمدون اليهم يد الاخوة، و تعتبرونهم قرة العيون ، في حين ان الله اعتبرهم مهدوري الدم .

و تقفون متفرجين الى جانب الماكرين الذين تسببوا بفاجعة 14 اسفند ، و اساءوا الى الشباب الابرياء بالضرب و الشتم ،(هل هذا) عمل اسلامي و اخلاقيّ ؟ ، بينما عمل الحكومة و القوة القضائية في مجازاة المعاندين و المنحرفين و الملحدين يثيرصراخكم .. ، و نداء كم بالمظلومية ؟

اني اسف عليكم ايها الاخوة الذين اعرف - الى حد ما - سوابقكم واحب بعضكم ، لست اسفا على اولئك الذين كانوا اشرارا في لباس الاخيار ، و ذئابا في لباس ا لرعاة ، و لاعبين سخروا بالجميع و تلاعبوا بهم ، و كانوا بصدد تدمير البلد و الشعب ، و خدمة احد القطبين الناهبين .

اولئك الذين قتلوا - بيدهم القذرة - الشباب و الرجال الاجلاء ، و العلماء المربين للمجتمع ، و لم يرحموا الاطفال المسلمين المظلومين ، قد فضحوا انفسهم بين الناس ، و استحقوا الخذلان من الله القهار ، و ليس لهم خط رجعة، فان شيطان النفس الامارة يحكمهم .

لكن انتم ايها الاخوة المؤمنون ، لماذا لا تساعدون الحكومة و المجلس ؟ ، و هم يعملون لخدمة المحروين و المظلومين و الاخوة المسحوقين و المحرومين من كل مواهب الحياة، و لماذا تشكون ؟

هل قارنتم بين مقدار خدمة الحكومة و مؤسسات الجمهورية - رغم هذه المشاكل و الصعوبات ، التي هي نتيجة طبيعية لاي ثورة ، و للحرب المفروضة مع كل خسا ئرها ، و ملايين المشردين الخارجيين و الداخليين ، و العراقيل المصطنعة ، التي لا تحد في هذه المدة القصيرة - و بين الاعمال العمرانية للنظام السابق ؟

هل تعلمون ، ان الاعمال العمرانية انذاك كانت خاصة بالمدن ؟ ، بل المناطق المرفهة منها ، و الفقراء و الناس المحرومون ، اما انهم لم يكونوا يستفيدون من تلك الامور فائدة تذكر، او لا يستفيدون شيئا.

و الحكومة الحالية و المؤسسات الاسلامية ، تخدم بكل وجودها هذه الطائفة المحرومة.. ، كونوا انتم ايها المؤمنون مددا للدولة ، حتى يتم انجاز الاعمال بسرعة اكثر ، ولكي تذهبوا الى محضر الله - الذي ستذهبون اليه اردتم ام لم تريدوا - بوسام الخدمة لعباده . (هذا المقدار المقتطع انا اقطتعته).

26 بهمن / 1 36 1 / 1 جمادي الاولى / 1403 هـ

روح اللّه الموسوي الخميني

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)