• عدد المراجعات :
  • 778
  • 5/27/2009
  • تاريخ :

نصيحة لمؤيدي تلك الاحزاب

الامام الخميني

الوصية السياسية الالهية لقائد الثورة الاسلامية الكبير ، و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ، اية الله العظمى الامام الخميني(قدس) .

و بعد هذا اوصي مؤيديهم في الداخل و الخارح انه باي دافع ، تهدرون شبابكم من اجل اولئك الذين ثبت لكم الان ، انهم يخدمون الاقوياء اكلة العالم ، و يلتزمون بخططهم ، و قد وقعوا في شباكهم من حيث لا يعلمون ؟ ، و لمصلحة من تجفون امتكم ؟ ، انتم العوبة بيد اولئك .

 

و اذا كنتم في ايران ؛ فانكم تشاهدون عيانا ، ان الجماهير المليونية وفية للجمهورية الاسلامية ، و مضحية من اجلها ، و ان الحكومة الحالية ، تخدم الشعب و المحتاجين بكل اخلاص و تفان ، و ان اولئك المدعين للشعبية و الجهاد ، و الفداء للشعب ، كيف انصرفوا للعداء مع الشعب ، و كيف يتلاعبون بكم انتم الابناء و البنات الطيبين في سبيل اهدافهم ، و اهداف احد قطبي القوة من اكلي العالم ، فيماهم في الخارح في حضن احد هذين القطبين الجانيين مشغولون بالمجون ، او في الداخل يعيشون حياة مترفة في منازل فخمة ، كقصور الجناة التعساء ، و يواصلون جناياتهم ، و يقذفون بكم في لهوات الموت .

نصيحتي المشفقة لكم ايها الفتيان و الشبان في الداخل والخارج هي ، ان ارجعوا عن الطريق الخطا ، و اتحدوا مع محرومي المجتمع ، الذين يخدمون الجمهورية الاسلامية بكل وجودهم ، و اعملوا من اجل ايران مستقلة و حره ، لينجوا البلد و الشعب من شر المخالفين ، و واصلوا معا جميعا الحياة الشريفة.

الى متى ، و حتي متي تنتطرون الاوامر من اشخاص لا يفكرون ، الا بمصالحهم الشخصية ، و هم في احضان القوى الكبرى و حمايتها ، يعاندون شعبهم و يقدمونكم فداء لاهدافهم المشؤومة و حبهم للسيطرة.

انتم رايتم في هذه السنوات من انتصار الثورة ، ان ادعاءات اولئك مخالفة لسلوكهم و عملهم ، و هي وحسب لخداع الشباب اصفياء القلب ، و تعلمون انه لا قوة لكم مقابل السيل الهادر للشعب وليس لاعمالكم اية نتيجة غير ضرركم ، و اضاعة عمركم .

انني اديت تكليفي - و هوالهداية - و الامل ، ان تسمعوا هذه النصيحة ، التي تصلكم بعد موتي و ليس فيها ، اية شائبة حب سيطرة ، فتنقذوا انفسكم من العذاب الالهي .

هداكم الله المنّان ، واوضح لكم الصراط المستقيم .

26 بهمن / 1 36 1 / 1 جمادي الاولى / 1403 هـ

روح اللّه الموسوي الخميني

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)