• عدد المراجعات :
  • 732
  • 5/27/2009
  • تاريخ :

نصيحة للاحزاب و الفئات المعادية

الامام الخميني

الوصية السياسية الالهية لقائد الثورة الاسلامية الكبير ، و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ، اية الله العظمى الامام الخميني(قدس) .

نصيحتي ، و وصيتي للاحزاب و الفئات و الاشخاص ، الذين يقومون بنشاط معاد للشعب و الجمهورية الاسلامية و الاسلام ، و لقادتهم في الخارح و الداخل في الدرجة الاولى، هي ان التجربة الطويلة في اي طريق سلكتموه ، و كل مؤامرة اقدمتم عليها ، و اية دولة وموقع توسلتم به ، يجب ان تكون قد علمتكم - يا من تعتبرون انفسكم عالمين عقلا - انه لا يمكن حرف مسار شعب مضح بالاغتيال و التفجير و القنبلة ، و اختلاق الاكاذيب ، التي لا اساس لها و غير المدروسة ، و لا يمكن ابدا اسقاط حكومة و دولة بهذه الاساليب غير الانسانية و غيرالمنطقية ، خصوصا الشعب الذي هو مثل شعب ايران ، الذي يبذل الارواح ، و يضحي بدءً باطفاله الصغار الى النساء العجائز و الرجال الهرمين في سبيل الهدف و الجمهورية الاسلامية و القرا ن و الدين .

 

انتم تعلمون -  واذا لم تكونوا تعلمون ، فان تفكيركم سطحي جدا - ان الشعب ليس معكم و الجيش عدو لكم ،ولو فرضتم انهم كانوا معكم ،فان حركاتكم الطائشة و الجنايات ، التي وقعت بتحريك منكم ، قد فصلتهم عنكم ، و لم تستطيعوا ان تفعلوا شيئا غير الاستعداء .

اني اوصيكم في اخر عمري وصية مريد للخير ، اولا انكم تصديتم لحرب و معاندة هذا الشعب المضطهد ، الذي ابتلى بالطاغوت ، و الذي انقذ نفسه - بعد الفين و خمس مئة سنة بالتضحية بافضل ابنائه ، و شبابه - من نير ظلم جناة ، كالنظام البهلوي و اكلة العالم الشرقيين و الغربيين . كيف يمكن لوجدان انسان مهما كان ملوثا ، يرضى بالتعامل مع وطنه و شعبه هكذا ، و لا يرحم كبيرا ، و لا صغير لمجرد احتمال الوصول الى موقع ما ؟

اني انصحكم ، ان تكفوا عن هذه الاعمال العبثية و غير العاقلة ، و ان لا تنطلي عليكم خدعة اكلة العالم ، و حيث كنتم - اذا لم تكونوا ، قد ارتكبتم جريمة - فعودوا الى وطنكم ، و احضان الاسلام ، و توبوا فالله ارحم الراحمين و الجمهورية الاسلامية و شعبكم - ان شاء الله - يصفحان عنكم .

و اذا كنتم قد ارتكبتم جناية فحكم الله ، قد حدد تكليفكم ، فارجعوا كذلك من منتصف الطريق ، و توبوا واذا كنتم تملكون الشهامة ، فقدموا انفسكم للمجازاة ، و انقذوا انفسكم بذلك من العذاب الالهي الاليم ، و الا فحيث كنتم لاتهدروا عمركم اكثرمما فعلتم ، و انصرفوا الى عمل اخر فان الصلاح في ذلك .

26 بهمن / 1 36 1 / 1 جمادي الاولى / 1403 هـ

روح اللّه الموسوي الخميني

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)