• عدد المراجعات :
  • 791
  • 5/26/2009
  • تاريخ :

مؤامرة افساد الجامعات و حرف الشباب

الامام الخميني

الوصية السياسية الالهية لقائد الثورة الاسلامية الكبير ، و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران ، اية الله العظمى الامام الخميني(قدس) .

من مؤامراتهم الكبيرة - كما تقدمت الاشارة ، و ذكرت مرارا - السيطرة على مراكز التعليم و التربية، خصوصا الجامعات ، حيث ان مقدرات الدول بايدي نتاجها .

 

و يختلف اسلوبهم مع الروحانيين و مدارس العلوم الاسلامية عن اسلوبهم في الجامعات و الثانويات .

خطتهم ( في الحوزات ) ازاحه الروحانين عن الطريق ، و عزلهم اما بالقمع و العنف و الاهانة، كما جرى في زمان رضاخان ،  و كانت له نتيجة عكسية ، و اما بالدعايات و التهم ، و الخطط الشيطانية لفصل الطبقة المتعلمة او المتنورة - كما هو المصطلح - و قد جرى ذلك ايضا في زمان رضاخان ، مقارنا للضغط و القمع ، و استمر في زمان محمد رضا ، ولكن بدون عنف ، انما بطريقة مؤذية.

و اما في الجامعة، فخطتهم حرف الشباب عن ثقافتهم و ادبهم و القيم الذاتية، و جرهم نحو الشرق او الغرب ، و اختيار رجال الحكم من بينهم ، وت حكيمهم بمصائر الدول ، لينفذوا عبرهم كل ما يريدون ... ، و يجر هؤلاء البلد الى نكبة الغارة عليه ، و الانبهار بالغرب ، و لايكون بمستطاع شريحة الروحانيين - بسبب الانزواء و الكراهية و الضغط - ان يحولوا دون ذلك .

و هذا افضل طريق لابقاء الدول ، التي تحت سيطرتهم متخلفة تواجه الغارة عليها ، لانه يجعل كل شيء يصب في جيوب القوى الكبرى دون عناء، و لا كلفة.. ، و دون اية ضجّة في المحافل الوطنية.

ان من اللازم على الجميع الان - و حيث يجري اصلاح الجامعات و المعاهد التعليمية ، و تطهيرها - ان نساعد المتصدين لذلك ، و نحول - و الى الابد - دون انحراف الجامعات ، و نعمل - و بسرعة - على رفع كل انحراف نراه ، و لا بد ان يتحقق هذا الامرالمهم ، في المرحلة الاولى باليد المقتدرة لشباب الجامعات و المعاهد التعليمية ، فان نجاة الجامعة من الانحراف نجاة للبلد و الشعب .

انني اوصي - جميع الفتيان و الشبان اولا ، و الاباء و الامهات و اصدقاءهم ثانيا ، و بعد ذلك رجال الدولة و المثقفين المتحرقين على البلد - ان تبذلوا الجهد من كل قلبكم ، و روحكم في هذا الامرالمهم ، الذي يحفظ بلدكم من الاذى ، و سلّموا امانة حفظ الجامعات الى الجيل القادم.

و اوصي جميع الاجيال المتعاقبة ، ان احفظوا الجامعات من الانحراف و الانبهار بالغرب و الشرق ، و صونوها نجاة لانفسكم و بلدكم العزيز و الاسلام الصانع للانسان ، و بعملكم الانساني الاسلامي هذا ، تقطعون يد القوى الكبرى عن البلد ، و تيؤسونهم . حفطكم الله و اعانكم .

26 بهمن / 1 36 1 / 1 جمادي الاولى /1403هـ

روح اللّه الموسوي الخميني

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)