• عدد المراجعات :
  • 2272
  • 5/18/2009
  • تاريخ :

مميزات اية الله العظمي بهجت

اية الله بهجت

كان يتميز الشيخ بهجت بالنقاش الدقيق ،و الايراد الناضج ، و قد تحدث عنه العلامة المرحوم السيد محمد حسين الطهراني ، حيث قال عنه : ( ان الشيخ بهجت كان زمان المرحوم القاضي واجد الحالات و مكاشفات غيبية الهية ، و كان حائزا للحد الأعلى من مراتب المراقبة و  الصمت) .

و عرف (قدس سره) منذ طفولته بالأقبال على العبادة ، و الاستغراق في ذكر الله ، و المواظبة على الطاعات و النوافل ،  وقد قيض الله له منذ ذلك الحين ، و قبل بلوغه سن التكليف أولياء و علماء مربين ، أكتشفوا قابلياته ، و طهارته الذاتية ، فأعتنوا بتوجيهه ، و ارشاده في طريق العبودية ، و السلوك الى الله عزوجل ، و لعل أهمهم ، و أعظمهم في هذا المجال العارف الكبير ، و أستاذ السلوك السيد علي القاضي الطباطبائي رحمه الله.

و يتحدث المطلعون على أحوال الشيخ عن مواظبته التامة ، و اقباله منذ شبابه على النوافل ، و احياء الليالي بالعبادة في مقامات العراق ، و مساجدها المعروفة كمسجد السهلة   و تروي عنه حكايات و كرامات في هذا المجال ، و في أيامنا هذه يزدحم المسجد ، الذي يؤم الشيخ بهجت الجماعة فيه بالمصلين من خواص فضلاء الحوزة العلمية في قم ، أو اعوام المؤمنين ، الذين يجدون في الصلاة خلفه روحانية خاصة ، لا تحصل في سائر جماعات قم ، رغم كثرتها ، و كثرة الصلحاء من ائمتها ، لكن أجواء الخشوع التي تفرضها قراءته ، و حالاته في الصلاة ، مما يعز وجوده في الأماكن الأخرى ، و قد ترتفع أصوات المصلين ، و يضج المسجد بالبكاء ، و التضرع أحيانا تأثرا بحالة الانقطاع و الخشوع ، التي تتصف بها صلاة أمامهم ،  و يرتبط الشيخ بهجت بزيارة يومية الى حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام في قم ، يقضي خلالها فترة من التوسل و الدعاء و التلاوة و الصلاة ، و لا ينسى زيارة الأمام الحسين عليه السلام عن بعد يوميا بزيارة عاشوراء المعروفة الى جانب التزاماته العبادية الأخرى ، التي تشغل كل أوقاته قبل التدريس ، و بعده فلا تجده ، الا ذاكرا ، أو  متفكرا ، أو منشغلا بطاعة في سائر أطراف ليله و نهاره ، و قد أطلعنا من بعض مقربيه ، ان من جملة التزاماته اليوميه عدا عن القيام للتهجد و  زيارة العاشوراء ، و صلاة جعفر الطيار ، و قراءة سورة القدر ألف مرة.

و كان له أرتباط بالامام الخميني قدس سره الشريف ، الذي كان يكن محبة ، و احترام خاصان تجاه الشيخ ، و لم ينقطع الأمام عن الأتصال به ، و زيارته في بيته الى حين وفاته ، رغم الظروف الخاصة و المسؤوليات ، التي عاشها الامام الخميني (ره) آخر عمره.


توصيات اية الله العظمي بهجت في الادعية

كرامات تروى في آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)