• عدد المراجعات :
  • 1422
  • 5/18/2009
  • تاريخ :

الشاعر إبراهيم الطيبي

ينظم في مدح النبي ( صلى الله عليه وآله )

الفراش

 

حَبَّذا أعـلامُ نَجـدٍ ورُبَاهَـا
وغُصُـون تَتَثَنَّـى فـي ذراهَـا
وتودّ العَيـن لـو أكحلتُهـا
من ثَـراهَا كلّ يـومٍ لا تَراهَـا
دمن يضـحك فيهنَّ الدُّجَـى
عن ثَنايا الفَجرِ أنْ لاحَتْ دماهَـا
يا سـقى الله زمانـاً مَرَّ لي
بَين هَاتِيـك المعانـي وسقاهَـا
ورَعـى اللهُ عُهـوداً سَلفَتْ
عند جيـران بحزوى ورَعاهَـا
لستُ أنسى ليلةَ الخِيف وقـدْ
هزَم البـرقُ اليَمانـي دُجَـاهَا
قلتُ للأصحابِ مَا هَذا السَّـنا
فأجابَـتْ كُـلّ نفـسٍ بِهَوَاهَـا
وتمارُوا ثمَّ قالـوا ما تَـرَى
قلتُ بُشرَاكُم أرى أنوارَ طَاهَـا
سـيِّد الكَونينِ مَـولانا الذي
حازَ أشتاتَ المَعالِـي وحَوَاهَـا
راحَة الجُودِ الذي غَيثُ السَّما
وبحورِ الأرضِ من بَعضِ نَداهَا
رَوضَـةُ العِلـم الإلهيّ التي
عرفُها طابَ كمَا طابَ جنَاهَـا
حجَّـةُ الله التـي شَعْشَـعَهَا
فهي كالشمسِ وهَا أنتَ تَراهَـا
هـو نـورُ اللهِ لا يجحـدُه
غَير عَيـنٍ كَتَـبَ اللهُ عَمَاهَـا
مبدأ العلياءِ طَه المُصـطَفى
وإليــه بعـدَ هـذا مُنتَهاهَـا
ذو خلالٍ كالدّراري أشرَقَت
مثل إشراقِ الدّراري في سَمَاهَا
معجـزاتٌ كلمـا أَنكَرَهـا
ذو عِنـادٍ فضــحَتْهُ بِسَـناهَا
مَـن يُدانِيه وقَد أوفى عَلى
رُتبَـة لا يُدركُ العقـلُ مَدَاهَـا
قمـرٌ حَفَّ بـه مِـن آلِـهِ
أنْجُمٌ ما حُليَـةِ العَرشِ سِـواهَا
هُم لَعَمْر الله أعلى مَن رَقَى
في مَراقي العِزِّ أقداراً وَجَاهَـا
وهمُ أفضلُ مَن سَاسَ الورى
وحَمَى بالبِيض والسّـمر حمَاهَا

 

ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام ) ويشكو الزمان

 

عج بالغري وقل يا حامـي النجف
تلافنا قبـل أن نفضـي إلى التلف
عطفـاً علينا فقـد أرسى بعقوتنا
من الحوادث صرف غير منصرف
خطب من الدهر لا تنبو صوارمه
ولا يطيش له سـهم عـن الهدف
ضـرب دراك ورمي طل كل دم
منّـا بمتفــق منــه ومختلـف
فيا أعـز الورى جاراً وأقومهـم
بالقسـط في زمن العدوان والجنف
أعجوبـة كيف حل الضيم ساحتنا
ونحن من حبلك الموضون في كنف
يعدو العـدو علينـا بيـن منتهب
ما نسـطفيه من الدنيا ومختطـف
وما هنالـك ذنـب غيـر حبّكـم
وبغض أعدائكم والأمر غير خفـي
وكيف نـدل عن عيـن الحياة إلى
ماء نـرى جوفـه ملآن بالجيـف
ولـو تلاشـى بما نلقـاه حبّكـم
كنا كمن يعبـد الباري على طرف
وعبدك الدهر يسـعى في مسائتنا
فقل لـه أيها العبـد اللئيـم قـف
وكن لنا واقياً ممّـا نخاف فمـن
كفيتـه يا أميـر المؤمنيـن كفي
حتّى متى نحن فـي ذلّ يطيب له
طعم المنية عند الماجـد الأنـف
نمسي ونصـبح في همّ وفي حزن
ولا معـول غير المدمـع الذرف
مشـرّدين عن الأوطان ليس لنـا
مغنى يحيط بنا إلا مـن الأسـف


الشاعر أحمد السبعي ، ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )

الشاعر محمد مجذوب السوري و قصيدته في مقام الامام علي عليه السلام

الشاعر الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ، ينظم في إمامة الإمام علي ( عليه السلام )

الشاعر علي العاملي ( رحمه الله )

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)