• عدد المراجعات :
  • 1877
  • 5/12/2009
  • تاريخ :

الشاعر أبو الأسود الدؤلي

ينظم في ذم عبيد الله بن زياد

الفراش

ندد بعبيد الله بن زياد كما ندّد بأبيه ، و انتهز فرص صلبه لمسلم بن عقيل ولهاني بن عروة ، فقال في ذلك :

 

أقـولُ وذاكَ من جـزعِ ووجد
أزالَ الله ملكَ بنـي زيـاد
وأبعدهُـم كما غَدروا وخانَـوا
كما بعُدت ثمود وقـوم عادِ
ولا رجَعـت ركائَبهـم إليهـم
إلى يـوم القيامـةِ والتَنـادِ
هُـمُ جَدَعُوا الأنُوفَ وكُنّ شماً
بقتْلِهِـمُ الكريـمَ أخـا مُرادِ
قتيلُ السـوقِ يالَكَ مِنْ قتيـلِ
 به نضجمِن أحمَد كالجسـاد
وأهـلُ مَكارِم ٍ بَعدُوا وكانُـوا
ذوِي كَرَمٍ رُؤوساً في البلادِ

 

ينظم في رثاء الإمام علي ( عليه السلام )

 

أَلا يا عينُ ويحكِ فاسـعدينا
أَلا فابكي أميـرَ المؤمنينـا
رُزِئْنا خيرَ مَنْ رَكِبَ المَطايا
وفارسَها وَمَنْ رَكِبَ السّفينا
ومَنْ لبسَ النّعالَ ومَنْ حَذاها
ومَنْ قرَأ المثاني والمئينـا
فكلُّ مَناقـبِ الخيْراتِ فِيـهِ
وحُبُّ رَسولِ ربِّ العالمينا
وكنّـا قبْـلَ مقتلِـهِ بِخَيْـرٍ
نَرى مولى رَسولِ اللهِ فِينا
يُقيمُ الدينَ لا يَرتـابُ فيـهِ
ويقضي بالفرائضِ مُستبينا
ويَدعـو للجَماعَةِ مَنْ عَصاهُ
وينهكُ قطعَ أيدي السّارقينا
وليـسَ بكاتِـم ٍعِلمـاً لدَيْهِ
وَلمْ يُخْلَقْ مِنَ المُتجَبّرينـا
ألا أبلِغْ مُعاويـةَ بنَ حَربٍ
فلا قَرَّت عُيونُ الشّامتينـا
أفِي شهْرِ الصِّـيامِ فجَعْتمُونا
بخَيْرِ الناسِ طُرّاً أجْمَعينـا
ومن بعد النبيِّ فخيـرُ نفس
أبو حَسَن وخيرُ الصالحينا
لقد علمتْ قريشٌ حيثُ كانت
بِأنّكَ خيرُها حَسَباً ودينـا
إذا استقبلتَ وجْه أبي حُسَيْن
رَأيتَ البَدْرَ رَاقَ الناظرينا
كأنَّ الناسَ إذ فقـدوا عَليّـاً
نعامٌ جالَ في بلـدٍ سـنينا
فـلا واللهِ لا أنسَـى عَليّـاً
وحُسْنَ صَلاتِهِ في الرّاكعينا
وتبْكـي اُمُّ كلثـوم ٍ عَليْـهِ
بَعَبْرَتِهـا وقدْ رَأتِ اليقينـا

 

ينظم في رثاء بني هاشم

 

يا ناعيَ الدينِ الذي يَنْعى التُّقى
قُمْ فانْعَهُ والبَيْتَ ذا الأسـتارِ
ابني عَلـيٍّ آلَ بَيْـتِ مُحَمّـدٍ
بالطَّفِّ تَقتلُهـم جُفـاة نزارِ

سبحانَ ذي العرشِ العَليِّ مكانُهُ
أنّـى يُكابِـرُهُ ذوُو الأوزارِ
أبني قُشَـيْر إنَّنـي أدْعُوكُـم
لِلحَقِّ قبْلَ ضلالةٍ وخسَـارِ
قُودوا الجِيادَ لنَصْرِ آلِ محمّـد
ليَكونَ سَهمُكم مَعَ الأنصـارِ
كُونُوا لَهم جُنَناً وذودُوا عنُهـم
أشْـياعَ كُلِّ مُنافِـقٍ جَبّـارِ
وتَقدَّموا في سَهمِكم مِنْ هاشِـمٍ
خيرِ البَريَّةِ في كتابِ الباري
بهم اهتَديتُم فاكفروا إنْ شـئتُمُ

وهُمُ الخِيارُ وهُمْ بَنُو الأخيارِ

 

 


الشاعر إبراهيم القفطان

الشاعر أبو الفتح كشاجم

الشاعر أحمد السبعي ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )

الشاعر إبراهيم الحاريصي ( رحمه الله )

الشاعر إبراهيم القفطان ( رحمه الله )

الشاعر أبو تمام الطائي ( رحمه الله )

الشاعر إبراهيم الكفعمي ( رحمه الله )

الشاعر إبراهيم الطيبي ( رحمه الله )

الشاعر إبراهيم العاملي ( رحمه الله )

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)