• عدد المراجعات :
  • 6242
  • 4/25/2009
  • تاريخ :

الشهيد آية الله مرتضى مطهري

مطهري

ولد الشهيد آية الله مرتضى مطهري في 12 جمادى الثانية من عام 1338 هـ ق ‏في مدينة فريمان ، بمحافظة خراسان، من عائلة علمائية. ‏

فأبوه ، المرحوم الشيخ محمد حسين مطهري ، درس العلوم الدينية في النجف ‏الأشرف ، و بعد فترة من الإقامة في العراق و الحجاز و مصر عاد إلى فريمان ‏، و توطن هناك ، و قضى عمره في ترويج الدين ، و إرشاد الناس. كان عالماً و زاهداً ‏و مخلصاً  و تقياً، و بلغ مقامات معنوية رفيعة. توفي عام 1349هـ ش عن عمر ‏،يناهز المائة عام. ‏

مطهري

و كان لزهد و تقوى والده دوراً رئيساً في بلورة الشخصية المعنوية للشهيد، و قد ‏تفضل عليه الباري تعالى بهذا الولد البار جزاءً لإخلاصه وتقواه. ‏

يقول الشهيد مطهري في مقدمة كتابه (قصص الأبرار) بهذا الصدد: ‏

‏"أهدي هذا الأثر الزهيد إلى والدي العزيز ، الحاج الشيخ محمد حسين مطهري ‏‏(دامت بركاته) ، و الذي كان أول من أرشدني إلى طريق الصواب بإيمانه ،  و تقواه ‏و عمله الصالح". ‏

و الذي يستفاد من خلال القرائن و الشواهد ، أن الشهيد مطهري حظى بالرعاية ‏الإلهية الخاصة حتى قبل ولادته، تقول أمّه بهذا الصدد: ‏

‏"عندما كنت حاملاً في الشهر السابع، رأيت في المنام أنني جالسة وسط النساء في ‏مسجد فريمان الواقع في الحيّ، فدخلت امرأة مجلّلة و مقدسة المسجد، تتبعها ‏امرأتان، و كانت في أيديهن ماء الورد ، يرشن على النسوة، و عندما وصلن أليّ ‏رشن ماء الورد على رأسي ثلاث مرات، فقلقت خوفاً من أنني قصرت في أداء ‏واجباتي الدينية، فسألتهن: لماذا رشيتن ماء الورد على رأسي ثلاث مرات، فقلن: ‏لأجل الولد الذي تحملينه. إنه سوف يقدم خدمات عظيمة للإسلام". ‏

كما أن آثار التدين كانت بادية عليه منذ نعومة أظفاره.‏

مطهري

استشهاده

وقعت حادثة اغتيال مطهري في الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء (1/5/1980م) ، عندما كان متوجهًا لعقد جلسته الأسبوعية السياسية،

 و قد نفى أعضاء بارزون في حزب توده ، أن يكونوا قد قاموا باغتياله، و إذا كانت الحادثة قد نسبت إلى جماعة الفرقان المنشقة، فإن إحسان طبري ، الذي انشق عن حزب توده ، و انضم للإسلاميين على يد الشهيد مطهري ، يؤكد أن اغتيال مطهري ، تم على يد عملاء المخابرات المركزية الأمريكية أو الموساد الإسرائيلية. (كيهان في 28/4/2004م)،

مطهري
و قد بكاه الامام الخميني ، عند استشهاده بما لم يبك به ابنه، و كان يقول في مأتمه: « خذني معك فأنا مستعد للشهادة ، لقد فقدت ابني العزيز الذي هو قطعة من جسدي »،

كما وصفه بأنه لا نظير له في طهارة الروح و قوة الإيمان و القدرة على البيان ، و أن شخصيته الإسلامية و العلمية و الفلسفية ، لن تذهب بموته، و قد أعلن الحداد العام من أجله ، و جلس في المدرسة الفيضية ، يتلقى فيه العزاء.

و قال العلامة طباطبائي: « كنت أشعر بالسعادة عند حضوره مجلس الدرس» .

وقال عنهآية الله بيات: « إن أمثال مطهري من نوادر التاريخ» .

و قال الشهيد آية الله سعيدي ، الذي قتله السافاك: « إن أردتم ألا تضلوا الطريق، تمسكوا بأذيال السيد مطهري ، فإنه عصارة الفضائل» .

و قال

آية الله جعفري: « الأستاذ مطهري عمود الإسلام، لا تضيعوا فيض الحضور في جلساته». (كيهان في 28/4/2004م).

الشهيد مطهري(الدراسة)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)