• عدد المراجعات :
  • 1070
  • 4/12/2009
  • تاريخ :

انتصار ايران النووي کان انتصارا للثقة بالنفس والاعتماد على الذات 

محمود احمدي نجاد امام حشد من رؤساء المراکز

اكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد ان الانتصارات في القضية النووية ليس انتصارا للتکنولوجيا فحسب بل هو انتصار للثقة بالنفس والاکتفاء الذاتي والاعتماد على الذات و كذلك تعتبر انتصارا سياسيا کبيرا . 

واضاف احمدي نجاد في تصريحات ادلى بها مساء السبت امام حشد من رؤساء الجامعات والمراکز البحثية والمتنزهات التکنولوجية ان النزاع الرئيسي لم يکن من اجل التکنولوجيا ولو کانت التکنولوجيا ذات قيمة کبيرة لکن النزاع کان من اجل الحفاظ على الاستقلال والعزة الوطنية والشعبية وفتح طريق الازدهار للشعب والوطن .

واضاف ان الاعداء الحقت بهم الهزيمة في مواجهة العزيمة السياسية والارادة الوطنية للشعب الايراني مصرحا بالقول : لو وضعنا يدا بيد وتکاتفنا في کافة المجالات وشحذنا الهمم کلها وصمدنا فان الطريق سينفتح امامنا وسنحقق الانتصارات تلو الانتصارات .

واعتبر الرئيس احمدي نجاد ان هذه التطورات تشكل بداية لانتصار الشعب الايراني وقال:ان ايران اليوم توضع في الميزان مقارنة باکبر قوة في العالم .

واوضح: ان کافة الموازنات السياسية العالمية تتوقف على قرارات الشعب الايراني وطريقة تعاطيه مع بعض القوى العالمية .

واعتبر احمدي نجاد هذه الحالة بداية لعملية الاصلاح وازدهار العالم وانتصار الحق على الباطل وسيادة فکر العدالة والتوحيد على الصعيد العالمي .

هذا و اعتبر رئيس الجمهورية النشاطات العلمية التي تعتمدها الجامعات بانها تشكل حرکة ذات قفزة نوعية ووتيرة ذات مؤشر تصاعدي.

ولفت الى ان احراز التقدم في کافة المجالات اتخذ طابعا تسارعيا في البلاد "وان ماحققته البلاد من انتصارات علمية وبحثية يبعث على الفخر " .

واکد انه ليس هناك حقل علمي لايمکن نيله من قبل العلماء والباحثين والشعب الايراني بل ان کافة الابواب مفتوحة امام الشعب لاحراز التقدم "وان ايران تقف في المرتبة الاولى على صعيد الانتاج العلمي والاختراعات والابداعات العلمية في العالم الاسلامي والمنطقة"

المصدر:IRIB

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)