• عدد المراجعات :
  • 1740
  • 3/11/2009
  • تاريخ :

يوم الطبيعة و التنزه

سيزده به در

وفي اليوم الثالث عشر لعيد النوروز (2 إبريل) المسمى بالفارسية "سيزده بدر" تخلو غالبية البيوت الإيرانية من ساكنيها -إن لم نقل جميعها-؛ ذلک  الاعتقاد السائد قديما  لديهم هو أن اليوم الثالث عشر من العام الإيراني الجديد يجلب النحس، ومن يبقى في المنزل خلال هذا اليوم ستحل عليه مصيبة أو كارثة ما خلال السنة، وجرت العادة منذ القدم على أن يغادر جميع أفراد الأسرة المنزل في هذا اليوم، وتمضية الوقت خارجه في المتنزهات والحدائق العامة حتى حلول المساء؛ الأمر الذي يؤدي إلى حالة ازدحام شديد لا تعرف المدن الإيرانية نظيرا لها في بقية أيام السنة.

وإمعانا في محاربة "النحس" وطرده من سنتهم الجديدة يقوم الإيرانيون برمي باقات الأزهار أو سنابل القمح على الحشائش والساحات الخضراء، وإخلاء الأواني التي ضمت أسماك الزينة في أحواض نافورات المياه لتواصل الأسماك حياتها الطبيعية. ويقول علماء الاجتماع الإيرانيون:

إن هذا "السلوك الجمعي" يرمز إلى الرغبة في الانسجام مع صفاء الطبيعة في مطلع الربيع وطرد "النحس" من زمن العام الجديد.

ولحراسة البيوت الخالية من أهاليها تستنفر الشرطة الإيرانية دورياتها في هذا اليوم، وتضعها في حالة الإنذار القصوى، وتصدر تعليمات للعامة تمنع فيها مرور أي شاحنة تنقل أثاثا منزليا، ومن يهم بالانتقال إلى منزل آخر خلال هذا اليوم يتوجب عليه إعلام الشرطة بذلك حتى لا يتعرض لتهمة السرقة.


من يحتفل بعيد النوروز؟

طقوس وعادات عيد النوروز

النوروز في الحضارات القديمة

تحية في عيد النوروز

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)