• عدد المراجعات :
  • 1016
  • 11/3/2008
  • تاريخ :

 

 

  

ذكرى اقتحام وكر التجسس الاميركي
اقتحام وكر التجسس الاميركي

انتصرت الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني وانهارت خنادق الاستكبار الاميركي في ايران جراء شعور الايرانيين بالمسؤولية وصمود الشباب الايرانيين تجاه الاستكبار العالمي بقيادة اميركا.

وكان الطلبة الإيرانيون قد اقتحموا واحتلوا السفارة الأميركية في الرابع من نوفمبر سنة 1979 إبان الثورة الإسلامية وافشلوا المؤامرات التي كانت تحاك ضد الثورة الاسلامية بعد ان سمح الرئيس الاميركي جيمي كارتر لشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي بالعلاج في مستشفى بالولايات المتحدة الاميركية واحتجزوا 53 جاسوسا اميركيا وحارسا يعملون تحت غطاء ديبلوماسي كرهائن في السفارة لمدة 444 يوما.

غير ان مجموعة تضم ستة اميركيين نجحت بالفرار من السفارة واختبأت في منازل عائدة لأعضاء البعثة الدبلوماسية الكندية، وفقا لأسوشيتد برس.

وقد حاولت CIA دون نجاح إخراج المجموعة من طهران، عبر تقديم أفرادها على انهم علماء تغذية أو أساتذة من الجنسية الكندية، غير ان محاولتها باءت بالفشل....

واقدمت القوات الاميركية بعملية سرية باختراقها مجال الجوي الايراني بطائرات ومروحيات هجومية وبهبوطها بالمغاوير والمظليين المحترفين بصحراء طبس لاطلاق سراح رهائن السفارة الاميركية في طهران، لكن عملياتها باءت بالفشل اثر سقوط المروحيات والطائرات بفضل ومعجزة من الله.

اقتحام وكر التجسس الاميركي

وقد أيد قائد الثورة الاسلامية الامام روح الله الموسوي الخميني الراحل عملية الإحتجاز للرهائن ونادى بان يظل الرهائن محتجزين، وكانت الدوافع وراء احتجاز الرهائن هو المطالبة بعودة الشاه لمحاكمته في إيران، لكن الشاه توفي في يوليو 1980م ، واستمر احتجاز الرهائن بعد وفاته لأشهر حتى افرج عنهم في يناير 1981م.

وتعتبر ذكرى الثالث عشر من آبان اي الثالث من تشرين الثاني نوفمبر عام 1979 يوم السيطرة على السفارة الاميركية التي كانت وكرا للتجسس في طهران خطوة عظيمة على يد طلبة الجامعات والذي سمي في ايران يوم مقارعة الاستكبار العالمي ويوم الطالب.

ووصف الامام الخميني هذه الخطوة كخطوة اعظم من الثورة الاولى ضد الشاه، لانها ادت الى انهيار الهيمنة الاميركية في ايران.

وادى انتصار الثورة الاسلامية في ايران الى ان تفقد اميركا قاعدتها الرئيسية في الشرق الاوسط وتحولت ايران الى اهم مركز لمقارعة الهيمنة الاميركية في المنطقة.

اقتحام وكر التجسس الاميركي

واعتبر سماحة اية الله خامنئي ملحمة الرابع من نوفمبر والاستيلاء على السفارة الاميركية التي كانت وكرا للتجسس, بانه جاءت نتيجة الشعور بالمسؤولية الجماعية من قبل الشباب المتميزين الايرانيين.

واكد سماحته، ان انتصار الثورة الاسلامية قد اخرج المركز الرئيسي لاميركا في قلب الشرق الاوسط التي هي منطقة غنية بالنفط بالعالم, من سيطرتها, وتحولت ايران من خلال شعار مقارعة الظلم والاستكبار والدفاع عن حقوق الشعوب الى اهم قاعدة لمواجهة الهيمنة الاميركية.

وتابع سماحته قائلا: بعد طرد الاميركيين من ايران, فانهم وفقا لاسلوب السياسات الاستكبارية, انشغلوا بالتجسس ضد النظام الاسلامي عبر سفارتهم في طهران, ولكن التحرك الواسع للطلبة المسلمين السائرين احبط مؤامراتهم.

اية الله خامنه اي

ونصح قائد الثورة الاسلامية الشباب الى مطالعة الكتب المتعلقة بالوثائق التي تم الحصول عليها من السفارة الاميركية, ومعرفة دور هذه السفارة قبل وبعد الثورة الاسلامية, مضيفا: ان اقدام الطلاب الجامعيين على الاستيلاء على السفارة الاميركية كان عملا كبيرا للغاية, وحسب تعبير الامام الخميني (رض) كان اكبر من الثورة الاولى، لانها ادت الى انهيار الهيمنة الاميركية في ايران والعالم.

وبعد احتلال السفارة عثر الطلبة السائرين على خط الامام على الوثائق التي كشفت عن مساعي الولايات المتحدة الحصول على معلومات سرية جدا وتدخلها السافر في امور البلاد بطرق مختلفة ، منها عبر بعض العملاء المتسللين الى صفوف الحكومة والثورة او عن طريق تيارات عميلة.

وافشت الوثائق السرية النظرة السلبية لاميركا حيال الثورة الاسلامية ومدى سعيها وتخطيطها للاطاحة بالنظام الاسلامي في ايران والتجسس عليه.


فصول من أيام الثورة وتأريخها 1

فصول من أيام الثورة وتأريخها 2

فصول من أيام الثورة وتأريخها 3

فصول من أيام الثورة وتأريخها 4

فصول من أيام الثورة وتأريخها 5

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)