• عدد المراجعات :
  • 1275
  • 7/14/2008
  • تاريخ :

الأرقم بن أبي الأرقم ( رضوان الله عليه )
الورد

سيرته :

كان الأرقم من الأولين السابقين إلى الإسلام ، فقد كان إسلامه قديماً ، وقيل : كان الثاني عشر من الذين أعلنوا إسلامهم ، وكان من المهاجرين الأولين .

شهد الأرقم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بدراً ، ونَفَلَهُ [ أعطاه من غنائمها ] سيفاً ، واستعمله على الصدقات .

دار الأرقم :

بقي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مدة ثلاث سنوات يدعو الناس إلى الإسلام بشكل سري ، خوفاً من بطش الكفار بالثلة القليلة المؤمنة من الرجال الذين أسلموا بالخفاء .

وبعد أن ازدادت المضايقات من قبل الكفار للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، أخذوا يختفون في دار الأرقم ، يقيمون صلاتهم ومحادثاتهم السرية ، ورويداً رويداً أخذ عددهم يزداد حتى بلغوا أربعين فرداً ، كان أخر من أسلم وانضم إليهم عمر بن الخطاب .

يقع دار الأرقم بن أبي الأرقم في مكة قرب جبل الصفا .

وبعد انتشار الإسلام سُمي بـ ( دار الإسلام ) ، لأن النواة الأولى التي تشكل منها الدين الجديد كانت في هذا البيت المبارك .

وفاته :

توفي الأرقم بن الأرقم ( رضوان الله عليه ) سنة 55 هـ بالمدينة المنورة ، وعمره بضع وثمانين سنة .


أحمد بن محمد البرقي ( رضوان الله عليه )

أم سلمة ( رضوان الله عليها )

أحمد بن محمد البرقي ( رضوان الله عليه )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)