• عدد المراجعات :
  • 783
  • 7/13/2008
  • تاريخ :

الاسد يؤكد عدم وجود نية لدى ايران لحيازة السلاح النووي
ساركوزي و بشار

الرئيس الفرنسي يستقبل بشار الاسد في باريس

اكد الرئيس السوري بشار الاسد السبت في باريس عدم وجود اي نية لدى ايران في الحصول على السلاح النووي وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرؤساء الفرنسي والسوري واللبناني وامير قطر في باريس.

وقال الرئيس السوري اليوم السبت إنه يريد حلا سياسيا للخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني وإنه لا يعتقد أن طهران تسعى للحصول على قنبلة نووية.

وأضاف الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن سوريا مهتمة بإيجاد حل سياسي.

واعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من جهته انه طلب من سوريا "اقناع ايران" بتقديم "ادلة" على عدم سعيها لامتلاك السلاح النووي.

وقال ساركوزي "طلبت من سوريا المساعدة على حل المشكلة الايرانية. ان حصول ايران على السلاح النووي امر غير غير مقبول بالنسبة لفرنسا. والرئيس بشار الاسد متمسك باعلان السلطات الايرانية عدم نيتها السعي الى الحصول على هذا السلاح"، على حد قول ساركوزي.

واضاف الرئيس الفرنسي "لذلك نطلب من سوريا اقناع ايران بتقديم الادلة, لا نيات بل ادلة". وكان ساركوزي قد قدم تساؤلات بشأن الطموح النووية الإيرانية.

وقال الأسد إن سوريا ستنقل لإيران ما قيل ولكنه يرى أن إيران لا نية لها بمحاولة الحصول على أسلحة نووية.

* سوريا تلعب "دورا اساسيا"

من جهة اخرى اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان "سوريا تلعب دورا اساسيا" في الشرق الاوسط وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريه السوري بشار الاسد واللبناني ميشال سليمان وامير قطر.

وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت السبت في ختام لقاء بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره السوري بشار الاسد ان الرئيس الفرنسي سيزور سوريا "قبل منتصف ايلول 2008"، لاستئناف العلاقات بين باريس ودمشق التي شابها التوتر منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005.

وجاء في بيان فرنسي سوري مشترك في ختام لقاء بين الرئيسين في قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي "سيلبي دعوة من الرئيس بشار الاسد لزيارة سوريا قبل النصف الاول من شهر ايلول 2008".

واشار النص الفرنسي للبيان المشترك الى ان اللقاء سيتم "قبل منتصف ايلول 2008" فيما جاء في النص العربي انه سيعقد "في النصف الاول من شهر ايلول 2008".

وأضاف البيان ان الرئيس الفرنسي الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي سيبدأ اجراءات لتوقيع اتفاقية الشراكة التي تعثرت لفترة طويلة بين سوريا والاتحاد والتصديق على الاتفاقية الذي تم تجميده بعد اغتيال الحريري.

وتعود آخر زيارة لرئيس فرنسي الى لسوريا الى العام 2002 وقام بها الرئيس السابق جاك شيراك في اطار جولة له على عدد من دول الشرق الاوسط.

* لا محادثات مباشرة مع إسرائيل

على صعيد اخر قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم السبت إنه لا يتوقع إجراء محادثات مباشرة مع الكيان الصهيوني خلال الشهور الست المقبلة مضيفا أن الإدارة الأمريكية الحالية غير مهتمة بالتسوية في الشرق الأوسط.

وطلب الأسد من فرنسا اليوم المساعدة في إجراء محادثات مباشرة بين سوريا والكيان الصهيوني ولكنه أوضح أن الولايات المتحدة يتعين أن تكون مشتركة بصورة وثيقة في العملية ولم يعط موعدا لموعد بدئها، بحسب البيان المشترك.

وتجرى انتخابات أمريكية في تشرين الثاني المقبل ويغادر الرئيس الأمريكي جورج بوش منصبه في كانون الثاني العام المقبل.

وقال البيان "عبر الرئيس السوري عن رغبته في ان تسهم فرنسا مع الولايات المتحدة الامريكية في التوصل الى اتفاقية سلام في المستقبل بين سوريا واسرائيل ... في محادثات السلام المباشرة وفي تنفيذ اتفاقية السلام".

وبدأت سوريا محادثات غير مباشرة مع الكيان الصهيوني هذا العام بوساطة تركية لكنها أكدت على رغبتها في ان تكون الولايات المتحدة هي الوسيط الرئيسي في المفاوضات بشأن اعادة مرتفعات الجولان التي استولى عليها الاحتلال الصهيوني في حرب عام 1967.

وانهارت آخر محادثات مباشرة بين الكيان الصهيوني وسوريا برعاية امريكية منذ ثماني سنوات وكانت واشنطن عازفة عن التعامل مجددا مع دمشق بسبب دورها في لبنان وعلاقاتها الوثيقة مع ايران.

ووصل الرئيس السوري بشار الاسد بعد ظهر السبت الى قصر الاليزيه في باريس لعقد لقاء مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي عشية القمة التي ستطلق الاتحاد المتوسطي.

وتكرس زيارة الرئيس السوري الى باريس، وهي الاولى منذ زيارة دولة قام بها عام،2001 عودته الى الساحة الدبلوماسية.

وبعد لقائه مع ساركوزي يفترض ان يلتقي الاسد في الاليزيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان بحضور رئيس الدولة الفرنسي وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ويتوقع ان يتناول اللقاء موضوع اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان اللتين كانتا تحت الانتداب الفرنسي قبل استقلالهما في الاربعينيات.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)