• عدد المراجعات :
  • 1397
  • 6/23/2008
  • تاريخ :

أحمد بن محمد الأشعري القمي ( رضوان الله عليه )
 زهرة

اسمه وكنيته ونسبه :

الشيخ أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمّي .

ولادته ونشأته :

وُلد الشيخ الأشعري في القرن الثالث الهجري بمدينة قم المقدّسة ، ونشأ في أسرة أصيلة وعريقة ، جُلَّهُم من العلماء والفضلاء .

فأبوه : محمّد بن عيسى وجه الأشاعرة ، وشيخ القمّيين ، له هيبة ومقام عند السلطان ، لما كان يتمتّع به من نفوذ الشخصية وهيبة الصحبة من آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فهو من أصحاب الإمامين الرضا والجواد ( عليهما السلام ) .

وجدّه : عيسى بن عبد الله من أصحاب الإمام الصادق ، و الإمام الكاظم ، و الإمام الرضا ( عليهم السلام ) .

روي أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال ليونس بن يعقوب : ( أذهب يا يونس ، فإنّ بالباب رجل منّا أهل البيت ) قال : فجئت إلى الباب ، فإذا عيسى بن عبد الله القمّي جالس .

وروي أنّه ( عليه السلام ) قال له : ( يا عيسى بن عبد الله ... إنّك منّا أهل البيت ) .

وعمّه : عمران بن عبد الله ، روي أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) دعا له قائلاً : ( أسأل الله أن يصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يظلّك وعترتك ، يوم لا ظل إلاّ ظلّه ) .

وروي أيضاً أنّه دخل على الإمام الصادق ( عليه السلام ) فبرّه وبشّه ، فسئل عن ذلك ، فقال : ( هذا نجيب قوم نجباء ) .

جدّهم الأكبر أبو عامر : وهو ممّن صحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وروى عنه ، وغزا معه ، وعقد له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لواءً في غزوة هوازن ، ووجّهه في طلب المشركين إلى عسكرهم ، وقاتلهم حتّى استشهد ( رضوان الله عليه ) ، فاستخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفتح الله تبارك وتعالى لهم وقتل قاتله ، وحينها قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم اغفر لأبي عامر ، واجعله من أعلى أمّتي في الجنّة ) .

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ والده محمّد بن عيسى الأشعري .

2ـ حسين بن سعيد .

3ـ نضر بن سويد .

4ـ علي بن نعمان .

5ـ صفوان بن يحيى .

6ـ محمّد بن أبي عمير .

7ـ محمّد بن إسماعيل .

8ـ عثمان بن عيسى .

9ـ حماد بن عثمان .

10ـ قاسم بن محمّد .

هذا وقد روى عن الإمام الرضا ، والإمام الجواد ، والإمام الهادي ( عليهم السلام ) الكثير من أحاديثهم ، كما أنّه عاصر الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، وبعض زمان الغيبة الصغرى ، وقيل : وقع اسمه في إسناد ( 2290 ) رواية .

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ محمّد بن حسن الصفّار .

2ـ سعد بن عبد الله .

3ـ علي بن إبراهيم .

4ـ داود بن كورة .

5ـ أحمد بن إدريس .

6ـ محمّد بن حسن بن وليد .

7ـ محمّد بن علي بن محبوب .

8ـ سهل بن زياد .

مكانته العلمية :

كان الشيخ ( رضوان الله عليه ) من أبرز الشخصيّات العلمية في عصره ، وكان عمدة مدينة قم المقدّسة ، وكان يحظى باحترام وتبجيل خاص عند الناس .

يقول عنه الشيخ الطوسي والنجاشي وابن داود والعلاّمة الحلّي : إنّه عمدة مدينة قم المقدّسة وعظيمها ، وكان من الوجوه الشهيرة والبارزة .

كما كانت عنده منزلة عظيمة عند العلماء والفقهاء من الشيعة ، ويُعدّ من كبار رواتهم .

وبالجملة فوثاقة الرجل متفق عليها بين الفقهاء وعلماء الرجال ، متسالم عليه من غير تأمّل من أحد ، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ النوادر .

2ـ التوحيد .

3ـ فضل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

4ـ المتعة .

5ـ الناسخ والمنسوخ .

6ـ طب الصغير .

7ـ طب الكبير .

8ـ المكاسب .

9ـ الأظلة .

وفاته :

لم يذكر أصحاب التراجم تاريخاً محدّداً لوفاته ( رضوان الله عليه ) ، إلاّ أنّه كان حيّاً سنة ( 274 هـ ) ، وهو من علماء القرن الثالث الهجري .

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)