• عدد المراجعات :
  • 636
  • 5/14/2008
  • تاريخ :

رئيس‎‎ الجمهوريه‎ : مجلس الامن‎‎‎ يجب‎ ان يكون حامل‎ لواء الامن‎ و السلام

رئیس الجمهوریة  احمدی نجاد

 

طهران‎ - قال‎ رئيس‎ الجمهوريه‎ محمود احمـدي‎ نجاد ان‎ العالم‎‎ يواجه‎‎ اليوم مشاكل‎ عديـده مضيفا ان‎ الانبائـ التي‎ تنـتشـر يـوميـا لا تبعث الامل‎‎ بل توحي‎ بتوسع‎ نطاق‎ الاشتباكـات‎ والتهديدات‎ و الحروب‎ و الحرمان‎ و الاحـداث المتعدده‎‎ ضد الامن‎ و الرفاهيـه و السـلام‎ و الاخوه‎.

و اضاف‎ الرئيس‎ احمدي‎ نجاد في‎ موتمـر صحفي‎ عقده‎‎ مسائـ يـوم‎ الثـلاثـائـ ان‎ هـذه الاحداث تاتي‎‎ في الوقت‎ الذي‎ يتطلع‎‎ المجتمع البشري‎ فيـه‎ الـي‎ احـلال‎ الامـن‎ و السـلام‎ و العدالـه‎‎ و الاخـوه بيـن‎ الـشعـوب‎ و داخـل‎ الحكومات‎ .

و اشار رئيس‎ الجمهوريه‎ الـي‎ الاوضـاع السياسيه‎ التي‎ يشهدها العالم‎‎ اليوم مضيفا القول‎‎: ان‎ هناك‎ تحديات‎ عديده‎ تواجهها دول العالم‎ و شعوبه‎ .

و نوه‎‎ الرئيس‎ احمدي‎ نجاد الي‎ معاناه الشعب‎ الفلسطيني‎ الـعمـيقـه‎ خـلال‎ الاعـوام‎ الستين‎‎ المـنصـرمـه‎ متـابعـا القـول‎ : ان المـواطنيـن‎‎ الفـلسـطينـييـن و الاطفـال‎ و النسائـ لم‎‎ يروا الهدوئـ في‎‎ مساكنهم حتـي لساعه‎‎ واحده فـي‎‎ ظل‎ العـدوان‎ الصـهيـونـي المتواصل‎ و حملات‎ الدهم‎ اليوميه‎ .

و صرح‎ رئيس‎ الجمهوريـه‎‎ ان‎ مثـل‎ هـذه الظروف‎ سائده‎ في‎ العراق‎‎ و بعـض‎ الـمنـاطق الاخـري‎ بـالعـالـم‎ ايضـا و ان‎ الـمعـادلات‎ السياسيه‎‎‎‎ الدوليه مبنيه علي‎ غطرسه القـوي‎ السلطويه‎ .

و اكد ان‎ الحقيقه‎‎ التي‎ باتـت‎ واضحـه اليوم‎ هي‎‎ ان‎ الاليات‎ التـي جـري‎ اتخـاذهـا بعيد الحرب‎ العالميه‎‎‎ الثانيه غيـر قـادره علي‎ حل‎‎ المشاكل الدوليه‎‎ الراهنه .

و اضاف‎ رئيس‎‎ الجمهوريه‎ ان‎‎ مجلس الامن الدولي‎ الذي‎ يجب‎ ان‎‎‎ يكون حامل‎ لوائـ الامن و السلام‎‎ قد تحول‎ اليوم الي‎‎ اداه‎ علي ايدي‎ القوي‎ المتغطرسه‎ لفرض‎ هيمنتها و نزعـتهـا السلطويه‎ .

واعرب‎ رئيس‎ الجمهوريه‎‎ عن‎ عدم‎ ارتياحه للاوضاع الاقتصاديه‎ في‎ العالم‎ وقال‎ ان‎ هناك‎ تحديات‎ عديده‎‎ تواجه بلادنا منهـا التـضخـم‎ الكبير في‎‎ العالم‎ ,الركود العالمي الفريد من‎‎ نوعه‎‎‎ , الهـوه الـعمـيقـه بيـن الـدول‎ المتطوره‎‎ وغيرها , الوفيات‎ الواسعه لغياب‎ الامكانـات‎ الصـحيـه‎‎ و انعـدام‎ الـتغـذيـه المناسبه‎ .

و اشار الرئيس‎ احمدي‎ نجاد الـي‎ عجـز الاليات‎‎ المتبعه‎‎ في‎‎ العلاقات الـدوليـه فـي اداره‎ الوضع‎‎ السائد بحيث انها لم‎‎ تضعامام الانسان‎ اي‎ ستراتيجيه‎ لاصلاح‎ هذا الوضع‎ .

و اشار الي‎‎‎ ان‎ القطاع الثقافي يعاني من‎‎ نفس‎ المشاكل‎ قائلا ان الاليات‎ التي‎ تقوم‎ علي‎ اساسها العلاقات‎ الثقافيه‎ بين‎ الشعـوب‎ فهي‎‎ من‎ الناحيه‎‎ العمليه تودي‎ الي تـدميـر الاسس‎ الثقافيـه‎‎‎ الـمحـليـه و الـوطنيـه و الاصيله‎ للشعوب‎ .

و اضاف‎ ان‎ الشي‎ئـ الوحيد الذي‎ يفتق‎د لاي‎‎ مكانه‎ في‎‎ العلاقات‎ بين‎ القوي العظمي هو الكرامه‎‎ الانسانيه و حق‎ تحديد مصير الشعوب‎ و حق‎ التمتع‎ بالحريه‎‎ الحقيقيه .

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)