• عدد المراجعات :
  • 1073
  • 5/17/2008
  • تاريخ :

مكانتها عند سيد الكائنات
فاطمة الزهراء عليه السلام

 

كان حب النبي(صلى الله عليه وآله) ضعته الزهراء(عليها السلام) ، و شفقته عليها فوق حب الاباء ، و شفقتهم على ابنائهم البررة ، كان يؤويها الي الوارف من ظلال رحمته ، و يفديها بنفسه الشريفة ذكرها مرة فقال : (فداؤها أبوها ، فداؤها أبوها). و كان(صلى الله عليه وآله) ، يحرص على تعليمها ، و تكريمها ، و بيان منزلتها العالية عند الله تعالى ، و عنده ، حتى بلغ الغاية في ذلك لتعرف الامة جليل مقامها و عظيم منزلتها.

فعن عائشة ، ان النبي(صلى الله عليه وآله) قبل يوماً ، نحر فاطمة(عليها السلام) ، فقلت له يا رسول الله ، فعلت شيئاً لم تفعله ، فقال : (يا عائشة اني اذا اشتقت الجنة ، قبلت نحر فاطمة).

و عن عائشة أيضاً قالت : ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ، و دلاً ، و هدياً برسول الله(صلى الله عليه وآله) في قيامها ، و قعودها من فاطمة ، بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله) ؛ قالت عائشة: وكانت اذا دخلت على النبي(صلى الله عليه وآله) ، قام اليها فقبلها ، و اجلسها في مجلسه ، و كان النبي(صلى الله عليه وآله) إذا دخل عليها ، قامت من مجلسها فقبلته ، و اجلسته مجلسها.

و روى أبو نعيم بسنده عن ابي ثعلبة الخشني قال : قدم رسول الله(صلى الله عليه وآله) من غزاة له ، فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم خرج فأتى فاطمة(عليها السلام) ، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه ، فاستقبلته فاطمة(عليها السلام)، و جعلت تقبل و جهه و عينيه ، و تبكي ، فقال لها رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، ما يبكيك؟ ، قالت : أراك قد شحب لونك،  فقال لها: يا فاطمة ان الله عز وجل بعث اباك بأمرٍ ، لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ، و لا شعر ، إلاّ أدخله به عزاً أو ذلاً يبلغ ح، يث يبلغ الليل ).

و في صحيح أبي داود عن ثوبان مولى رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : كان رسول الله(صلى الله عليه وآله)، اذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة(عليها السلام) ، و أول من يدخل عليه اذا قدم فاطمة(عليها السلام).

 ونظر رسول الله(صلى الله عليه وآله) الى على و فاطمة و الحسن و الحسين(عليها السلام) فقال :( انا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم ).

فاطمة الزهراء عليه السلام

و يوم بلغت فاطمة(عليها السلام) مبلغ النساء ، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لها و لعلي(عليهما السلام عند زواجهما: ( اللهمّ انهما أحب خلقك اليّ فاحبهما ، و بارك في ذريتهما ، و اجعل عليهما منك حافظاً ، و اني اُعيذهما بك و ذريتهما من الشيطان الرجيم ).

و عن النبي(صلى الله عليه وآله) : (فاطمة بضعة مني ، و هي قلبي وروحي ، التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ، و من آذاني فقد آذى الله).

و عن النبي(صلى الله عليه وآله) أيضا: ( فاطمة بضعة مني من سرّها ، فقد سرني ، و من ساءها ، فقد ساءني ، فاطمة أعز البريّة علي).

و عن النبي(صلى الله عليه وآله) ، أنه قال : ( إنما فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها فقد اغضبني).

و عن الامام الصادق(عليه السلام) قال : (كانت كنية فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، أمُّ أبيها).

و عن

جميع بن عمير التميمي قال : دخلت مع عمتي على عائشة ، فَسُئِلت أي الناس كان أحب الي رسول الله(صلى الله عليه وآله) قالت: فاطمة ، قيل من الرجال ، قالت: زوجها ان كان ما علمت صواماً قواماً.

الزهراء عليها السلام عند سيّد المرسلين صلى الله عليه وآله وأئمة عليهم السلام و مؤرخين

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)