• عدد المراجعات :
  • 1423
  • 1/16/2008
  • تاريخ :

إمامت الامام الحسين ( عليه السلام ) هي امتداد النبوة

  

الامام الحسين عليه السلام

الإمامة هي امتداد النبوة ، و كما أن النبوة منصب عظيم من قبل الله تعالى كذلك الإمامة ، فلابد أن تحمل الإمامة شرائط النبوة لكل من تصداها و التي منها العصمة.

و قد ذهبت الإمامية إلى أن الأئمة كالأنبياء في وجوب عصمتهم عن جميع القبائح و الفواحش من الصغر إلى الموت عمداً و سهواً ؛ لأنّهم حفظة الشرع و القوامون به حالهم في ذلك كحال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ؛ ولأنّ الحاجة إلى الإمام ، إنما هي للانتصاف للمظلوم من الظالم و رفع الفساد و حسم مادّة الفتن ، و أن الإمام لطف من قبل الله تعالى ليمنع القاهر من التعدّي ، و يحمل الناس على فعل الطاعات و اجتناب المحرّمات . و ذهب أهل السنّة إلى جواز إمامة الفسّاق و العصاة و السرّاق كما قال الزمخشري ، و هو من أفضل علمائهم ، فأيّ عاقل يرضى لنفسه الانقياد الديني و التقرّب إلى الله تعالى بامتثال أوامر من كان يفسق طول وقته ، و هو غائص في المعاصي و أنواع الفواحش ، و قد أشار الله تعالى في كتابه إلى عصمة الإمامة: ( و إذ ابتلى إبراهيم ربُّهُ بكلماتٍ فأَتَمهُنَّ قال إنّي جاعلك للناس إماماً قال و من ذّريّتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ، فإنّه دالّ على كون الإمامة من عهد الله تعالى ، و على اعتبار عصمة الإمام حين الإمامة و قبلها ؛ لأنّ كل عاصٍ ظالم لقوله تعالى : ( و من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون )

عن ابن عباس قال : معناها أنّه كائن لا ينال عهده من هو في رتبة ظالم ، و لا ينبغي أن يوليه شيئاً من أمره . و عن مـجاهد في قوله لا ينال عهدي الظالمين ، قال : لا أجعل إماماً ظالماً يقتدى به ، فالإمام يجب أن يكون معصوماً عن الضلال و المعصية ، و إلاّ كان غير مهتد بنفسه كما يدلّ عليه قوله تعالى: ( و جعلناهم أئّمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات ) فأفعال الإمام خيرات يهتدي إليها لا بهداية من غيره ، بل باهتداء من نفسه بتأييد إلهي و تسديد رباني ، و من ليس بمعصوم فلا يكون إماماً هادياً إلى الحق. و المراد بالظالمين مطلق من صدر عنه ظلم ، من شرك أو معصية ، و إن كان منه في برهة من عمره ، سواء في الجاهليّة أو الإسلام ثم تاب و صلح ، فلابدّ أن لا يكون ظالماً في جميع عمره . و إبراهيم (عليه السلام) حينما سأل الإمامة لبعض ذرّيتّه أجابه المولى سبحانه : ( أنه لا ينال عهدي الظالمين من عبد صنماً أو وثناً لا يكون إماماً للناس ولو تاب بعد ذلك و أصلح ) . و في الدرّ المنثور عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فأئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم المعنيون بهذه الآية الشريفة ، و قد صرَّحت الأحاديث الشريفة من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن الأئّمة من بعده اثنا عشر خليفة ، وقد جاء في صحيح مسلم عن جابر بن سَمُرَةَ يقول: سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول ،لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ؛ ثم قال كلمةً لم أفْهَمْهَا . فقلت لأبي: مَا قال ؟ ، فقال : كلّهم من قريش ، و هذا الحديث شاهد على وجود الإمامة حتى قيام الساعة ، و مصداقيّة هذا الحديث الشريف هم أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ، أولّهم الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وآخرهم الإمام المهدي (عجل الله تعالى وجوده الشريف) ، بينما أهل السنّة طبَّقوا الاثني عشر خليفة ، و جعلوا مصداقيّتها في الخلفاء الأربعة و خامسهم عمر بن عبد العزيز، ثم توقفوا أكثر من ثلاثة عشر قرناً لم يظهر لهم خليفة سادس ، فتبيّن أنّ مصداقيّة الاثني عشر خليفة كلّهم من قريش في أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

و قد ثبت أنه لا يوجد أحد أحقّ وأولى بهذا الأمر من علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، حيث توفرت فيه شرائط النبوة و التي منها العصمة ، ولم يدعِ أحدٌ من الصحابة العصمة إلاّ علياً (عليه السلام) ، و قد صرح أبو بكر بذلك عندما قال : أما والله ما أنا بخيركم ، و لقد كنت لمقامي هذا كارهاً ، و لوددت أن فيكم من يكفيني ، أفتظنّون أنّي أعمل فيكم بسنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ة، إذن لا أقوم بها ، إن رسول الله كان يُعصم بالوحي ، و كان معه ملك ، و إنّ لي شيطاناً يعتريني ، و لقد قلّدت أمراً عظيماً ما لي به طاقة و لا يد .

و ذكر أبو إسحاق الاسفرايني في كتابه: لما مرض معاوية أرسل خلف ولده يزيد ، فقال يزيد: و من يكون الخليفة من بعدك ، فقال له: يا يزيد أنت الخليفة ، ثم أوصاه بعدة وصايا منها :

" و أوصيك يا بني بالحسين و أولاده و أخوته و أولاد إخوته و جميع عشيرته و جميع بني هاشم، الوصية التامة ، لأن الخلافة يا بني ليست لنا ، و إنما هي له ، و لأبيه وجده من قبله و لأهل بيته من بعده ، و لا تستخلف يا يزيد إلا مدة يسيرة حتى يبلغ الحسين مبالغ الرجال ، و يمضي إلى مكة في أحسن حال ، و يكون هو الخليفة أو من يشاء من أهل بيته ، و ترجع الخلافة إلى أهلها ، لأننا يا بني ليس لنا خلافة بل نحن عبيد له و لأبيه و جده ، و لا تنفق يا ولدي نفقة إلا و للحسين نصفها ، و احذر يا ولدي من غضبه عليك ، فإنه إن غضب عليك يغضب عليك الله و رسول ه، فإن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، هو الشفيـع يــوم القيامة في الأولين و الآخرين ، و له الشفاعة العظمى من الأنس و الجن أجمعين ، ولواء الحمد بيده ، و أمه فاطمة الزهراء (رضي الله عنها) هي سيدة النساء، و جدته خديجة الكبرى ، و هم الذين أظهروا الدين و هدانا الله بـهم لـى الصراط المستقيم ، فاحذر يا بني من غضبهم فإن بغضبهم يغضب الله عليك و رسوله و إنكار إمامة أهل البيت (عليهم السلام) إنكار للنبوّة ، و إنكار النبوّة إنكار لربوبيّة الربّ كما قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ( يا علي ، من أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي ، و من أنكر نبوتي فقد أنكر ربوبيّة الربّ ) و القرآن الكريم عبَّر عن إنكار الإمامة بالانقلاب لقولـه تعالى : (  و ما مُحمدٌ إلاّ رَسولٌ قَدْ خلَتْ مِن قبلهِ الرُّسلُ أفإِن مات أو قُتل انقلبتُم على أعقابِكم ) ، لأنّ الإمامة أصل من أُصول الدين . و قد نصَّ النبي (صلى الله عليه و آله وسلم) على إمامة الحسن و الحسين (عليه السلام) ، حيث قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ( الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا ) ، و قال تعالى : ( و الذين يقولون ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرِّياتنا قرَّة أعين ) ، و لا يسبق النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضيلة ، وليس أحقّ بهذا الدعاء بهذه الصيغة منه و ذرِّيّته ، فقد وجبت لهم الإمامة.

و يستدلُّ على إمامتهما بما رواه الفريقان من نصِّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على إمامة الاثني عشر ، و إذا ثبت ذلك فكلُّ من قال بإمامة الاثني عشر قطع بإمامتهما ، و يدلُّ أيضاً ما ثبت بلا خلاف أنّهما دعوا الناس إلى بيعتهما و القول بإمامتهما . و يستدلُّ أيضاً بأنَّ طريق الإمامة لا يخلو إمّا أن يكون هو النصُّ أو الوصف و الاختيار ، و كلُّ ذلك قد حصل في حقّهما ، فوجب القول بإمامتهما. و يستدلُّ أيضاً بما قد ثبت بأنّهما خرجا وادَّعيا ، و لم يكن في زمانهما غير معاوية و يزيد ، و هما قد ثبت فسقهما ، بل كفرهما ، فيجب أن تكون الإمامة للحسن و الحسين (عليهما السلام). و من كلام لعلي (عليه السلام): و اللهِ ما معاويةُ بأَدهى مِنِّي ؛ ولكنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ ، و لوْلا كراهيةُ الغَدْرِ لكنتُ من أدهى الناسِ ، ولكنْ كُلُّ غُدَرََةٍ فُجَرَةٌ ، و كل فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ ؛ و لِكُلِّ غادِرٍ لواءٌ يُعْرَفُ بهِ يَوْمَ القيامةِ . و من كلامٍ لعلي (عليه السلام) لأصحابه في بيان حقيقة معاوية بن أبي سفيان حيث و صفه قائلاً : ( أَما إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُم بَعْدي رَجُلٌ رَحْبُ البُلْعُوم مُنْدَحِقُ البَطْنِ ، يَأْكُلُ ما يِجِدُ ، وَ يَطْلُبُ مالا يَجِدُ ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ ! ، أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَأمُرُكُم بسبِّي و البَراءَ مِنِّي ، فأمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي فإِنّّهُ لي زَكَاةٌ ، وَلكُمْ نَجاةٌ ، وَ أَمّا البَراءَةُ ، فلا تَتَبرّءوا مِنِّي ، فإنِّي وُلدِْتُ على الفطرةِ ، وَ سَبقْتُ إلى الإيمانِ و الهِجْرَةِ ) . قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) : ( يطلع من هذا الفجّ رجل من أمتي ، يُحشر على غير ملتي ،  فطلع معاوية ) ، و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ( إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه ) . و في الحديث المرفوع المشهور أنه قال: ( إن معاوية في تابوت من نار في أسفل درك منها ينادي: يا حنّان يا منّان ، الآن و قد عصيتُ قبلُ وك نتُ من المفسدين ) . و يستدلُّ أيضاً بإجماع أهل البيت (عليهم السلام) ، لأنهم أجمعوا على إمامتهما و إجماعهم حجّة. و يستدلُّ بالخبر المشهور أنّه قال : ( ابناي هذان إمامان قاما وقعدا ، لأنّه أوجب لهما الإمامة ، سواء نهضا بالجهاد أو قعدا عنه ، و سواء دعيا إلى أنفسهما أو تركا ذلك ) ؛ فبالعصمة و النصوص و كونهما أفضل الخلق ، يستدلُّ على إمامتهما. و كانت الخلافة في أولاد الأنبياء و ما بقي لنبيّنا ولد سواهما ، و يمكن البرهنة على إمامتهما ببيعة رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) لهما ؛ لأنه لم يبايع صغيراً غيرهما ، و بنزول آيات من القرآن بحقّهما و بإيجاب ثواب الجنّة على عملهما مع ظاهر الطفوليّة منهما و ذلك بقوله تعالى : ( و يطعمون الطعام ) ، فعمّهما بهذا القول مع أبويهما و بإدخالهما فـي الـمباهلة .

قـال ابن علاّن المعتزليُّ : ( هذا يدلُّ على أنّهما كانا مكلّفين في تلك الحال ؛ لأنَّ الـمباهلة لا تـجوز إلاّ مع البالغين ) . و قال أصحـابنا : ( إنَّ صغـر السنِّ عـن حدِّ البلوغ لا ينافـي كمال الـعقل ، و بــلوغ الـحـلم حــدُّ لتــعلّق الأحـكـام الشـرعية ، فـكان ذلـك لخرق العادة ، فثبت بذلك أنّهما كانا حجّة الله لنبيّه في المباهلة مع طفوليّتهما ، ولو لم يكونا إمامين لم يحتجَّ الله بهما مع صغر سنّهما على أعدائه ، و لم يتبيّن في الآية ذكر قبول دعائهما ، ولو أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجد من يقوم مقامهم غيرهم لباهل بهم ، أوجمعهم معهم ، فاقتصاره عليهم يبيّن فضلهم و نقص غيرهم.

وقد قدَّمهم في الذكر على الأنفس ليبيّن لطف مكانهم ، و قرب منزلتهم ، و ليؤذن بأنّهم مقدَّمون على الأنفس معدُّون بها، و فيه دليل لا شيء أقوى منه هو أنّهم أفضل خلق الله . و اعلم أنَّ الله تعالى قال في التوحيد و العدل : (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ) ، و في الـنبوَّة و الإمـامة : ( قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم ) ، و في الشرعيّات : ( قل تعالوا أتل ما حرَّم ربّكم ) ، وقد أجمع المفسّرون بأنَّ المراد بأبنائنا الحسن و الحسين (عليهما السلام). قال أبو بكر الرازيُّ: ( هذا يدلُّ على أنّهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) و أنَّ ولد الابنة ابنٌ على الحقيقة ) . قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) : ( من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ). الإمام هو خليفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ممثله في أُمته في تبليغ أحكام الشريعة ، فإذا غفل المسلم معرفة إمامه ، ولم يستهد به ضلّ عن نهج الإمام ، و مات كافراً منافقاً . و قد أشعر الحديث بضرورة وجود الإمام وو جوب معرفته مدى الحياة ؛ لأنّ إضافة الإمام إلى الزمان تستلزم استمراريّة الإمامة و تجدّدها عبر الأزمنة و العصور . قال الله عز و جل : (  أَطيعوا اللهَ و أَطيعُوا والرسُولَ و أُولي الأَمْرِ مِنكُمْ ) ، فكان علي صلوات الله عليه ، ثم صار من بعده حسن ، ثم حسين ، ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده مـحمد بن علي ، و هكذا يكون الأمر، إن الأرض لا تصلح إلاّ بإمام ، و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، و أحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ها هنا ، و أهوى بيده إلى صدره . يقول : حينئذ لقد كان على أمر أحسن . و قد كان عمرو بن عبيد اجتمع مع هشام بن الحكم ، و هشام يذهب إلى القول بأن الإمامة نصٌّ من الله و رسوله على علي بن أبي طالب ، و على مَنْ يلي عصره من ولده الطاهرين كالحسن و الحسين و من يلي أيامهم ، و عمرو يذهب إلى أن الإمامة اختيار من الأُمّة في سائر الأعصار ، فقال هشام لعمرو بن عبيد: لم خلق الله لك عينين ؟ ، قال : لأنظر بهما إلى ما خلق الله من السماوات و الأرض و غير ذلك ، فيكون ذلك دليلاً عليه ، فقال هشام : فلم خلق الله لك سمعاً ؟ ، قال : لأسمع به التحليل و التحريم و الأمر و النهي ، فقال له هشام: لم خلق الله لك لساناً ؟ ، فقال عمرو : لأَعبّر به عما في قلبي ، و أُخاطب به من افترض عليَّ أمره و نهيه. قال هشام : فلم خلق الله لك قلباً ؟ ، قال عمرو : لتكون هذه الحواسّ مؤدّية إليه ، فيكون مميّزاً بين منافعها و مضارّها . قال هشام : فكان يجوز أن يخلق الله سائر حواسّك و لا يخلق لك قلباً تؤدّي هذه الحواسّ إليه ؟ ، قال عمرو : لا، فقال هشام : ولم ؟ ، قال: لأنّ القلب باعث لهذه الحواسّ على ما يصلح له ، فلو لم يخلق الله فيها انبعاثاً من نفسها استحال أن لا يخلق لها باعثاً يبعثها على ما خلقت له إلا بخلق القلب، فيكون هو الباعث لها على ما تفعله، والمميز لها بين مضارّها ومنافعها ، و يكون الإمام من الخلق بمنزلة القلب من سائر الحواسّ إذا كانت الحواسّ راجعة إلى القلب لا إلى غيره، و يكون سائر الخلق راجعين إلى الإمام لا إلى غيره، فلم يأت عمرو بفرق يعرف.وأئمّة أهل البيت (عليهم السلام) لا يفتون برأيهم كما يفتي الناس في أُمور الدين ، وقد جاء عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال : ( يا جابر، لو كنّا نفتي الناس برأينا و هوانا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نفتيهم بآثار من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أُصول علم عندنا نتوارثها كابراً عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضّتهم ) .عن سلمان المحمّدي قال : دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، و إذا الحسين على فخذه و هو يقبل عينيه و يلثم فاه و يقول : ( انك سيّد ابن سيّد أخو سيّد أبو السادة ، إنّك إمام ابن إمام أخو إمام أبو الأئمة، إنك حجّة ابن حجّة أخو حجّة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم) .

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)