• عدد المراجعات :
  • 7892
  • 11/14/2007
  • تاريخ :

 

السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره )

( 1321 هـ - 1402 هـ )

السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره )

اسمه ونسبه :

السيّد محمّد حسين الطباطبائي .

ولادته :

ولد السيّد الطباطبائي في التاسع والعشرين من ذي الحجّة 1321 هـ بمدينة تبريز في إيران .

دراسته وتدريسه :

بعد إكماله مرحلة المقدّمات والسطوح في مدينة تبريز ، سافر إلى النجف الأشرف عام 1344 هـ لإكمال دراسته الحوزوية ، وبقي فيها عشر سنين . ثمّ عاد إلى مدينة تبريز ، وأخذ يلقي دروسه فيها عشر سنين ، وبسبب الاضطرابات التي حدثت في محافظة آذربايجان خلال الحرب العالمية الثانية سافر إلى مدينة قم المقدّسة ، وأقام فيها ، وبدأ بتدريس علم التفسير والفلسفة ، والعلوم العقلية ، لأنّه وجد الحوزة بحاجة ماسَّة إلى مثل هذه العلوم ، لكي تسير جنباً إلى جنب مع العلوم الأُخرى مثل الفقه والأُصول ، وبدأ في عام 1368 هـ بتدريس الأخلاق والعرفان ، ثمّ قام بتدريس رسالة السير والسلوك المنسوبة للسيّد بحر العلوم .

أساتذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشيخ محمّد حسين الغروي الأصفهاني ، المعروف بالكمباني .

2ـ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .

3ـ الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني .

4ـ السيّد محمّد حجّت الكوهكمري .

5ـ السيّد علي القاضي الطباطبائي .

6ـ السيّد أبو القاسم الخونساري .

7ـ السيّد حسين البادكوبي .

8ـ الشيخ علي الإيرواني .

طريقته في التدريس :

كان السيّد الطباطبائي هادئاً وليِّناً في كلامه عند إلقاء الدروس ، ولا ينتهي من مطلب من مطالب الدرس إلاّ بعد أن يقوم بإشباعه إشباعاً جيّداً ، وبعبارات قصيرة ، ومن دون تشتيت لأذهان الطُلاَّب بكثرة التفريعات ، وكان يقوم بشرح مطالب المادّة على أساس الاستدلال والبرهان في إثبات العلوم النظرية مثل الفلسفة وما شابهها ، وكان يقول في هذا المجال : لا ينبغي الاعتماد على الشعراء والقصص في إثبات هذه العلوم .

ويؤكّد السيّد في بحوثه على نقطة مهمّة وهي : أنّ الدين والعقل لا يفترقان ، وعلينا الرجوع إلى القرآن الكريم والوحي في الحالات التي تعجز فيها عقولنا عن التوصّل إلى الحقائق .

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشهيد السيّد محمّد حسين الحسيني البهشتي .

2ـ الشيخ إسماعيل الصالحي المازندراني .

3ـ صهره ، الشهيد الشيخ علي القدوسي .

السيّد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي .

5ـ الشهيد الشيخ محمّد المفتّح الهمداني .

6ـ الشهيد السيّد محمّد رضا السعيدي .

7ـ السيّد محمّد باقر الموحد الأبطحي .

8ـ الشيخ محمّد تقي مصباح اليزدي .

الشهيد الشيخ مرتضى المطهَّري .

10ـ الشيخ حسين الراستي الكاشاني .

11ـ الشهيد السيّد مصطفى الخميني .

12ـ الشيخ حسن حسن زادة الآملي .

13ـ الشيخ محمّد الإمامي الكاشاني .

14ـ الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني .

15ـ الشيخ عبد الله الجوادي الآملي .

16ـ الشيخ حسين النوري الهمداني .

17ـ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي .

18ـ الشيخ محسن الحرم بناهي .

19ـ الشيخ مرتضى المقتدائي .

20ـ الشيخ جعفر السبحاني .

مكانته العلمية :

لم يكن السيّد مجتهداً في العلوم العقلية والنقلية فحسب ، بل كان أديباً ، وشاعراً ماهراً ، كتب القصائد الشعرية باللغتين العربية والفارسية ، وكان فنّاناً بارعاً بالخط ، فقد كان خَطّه جميلاً جدّاً ، وله منظومة في آداب الخط ضمَّها إلى أحد مؤلَّفاته .

صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :

1ـ إخلاصه لله : كان وفي جميع أحواله واضعاً نصب عينيه وصايا جدّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الإخلاص ، حيث قال ( عليه السلام ) : ( ثَمَرة العِلم إخلاصُ العَمَل ) ، ففي مرّة من المرّات أراد أحد الأشخاص أن يشيد بحضوره بكتاب الميزان في تفسير القرآن - وهو من مؤلّفاته – فقال له السيّد : كلامك هذا يدفعني إلى العُجب ، والعُجب يُفقد العمل قصد القربة لله والإخلاص له .

2ـ عبادته : طوى السيّد مراحل عالية في العرفان والسير والسلوك المعنوي ، فقد كان دائم الذكر والدعاء ، مشغولاً بذكر الله حتّى عندما تجده ذاهباً في الطريق لإلقاء الدرس ، وكان مواظباً على أداء المستحبّات ، ولديه في شهر رمضان برنامج متنوّع موزّع بين العبادة والتأليف ، وقراءة القرآن ، وقراءة دعاء السحر الذي كان يهتمّ به اهتماماً كثيراً ، حيث كان يقرأه بحضور أفراد عائلته .

3ـ ولاؤه لأهل البيت ( عليهم السلام ) : للسيّد تعلّق خاص بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وما بلغه من المكانة العلمية الرفيعة يعود في الحقيقة إلى عشقه وذوبانه ، وتوسّله بهم ( عليهم السلام ) .

4ـ بساطته في العيش : كان بسيطاً في جميع شؤون حياته ، فإذا أردنا أن نتكلّم عن مسكنه فهو متواضع ، لا يسع لاستقبال الزوّار ، ولم يعتمد طول حياته الشريفة في تيسير أُموره المعاشية على الحقوق الشرعية ، بل كان يعتمد في سَدِّ احتياجاته على واردات قطعة أرض زراعية صغيرة ، ورثها عن أجداده في تبريز .

5ـ تواضعه للأساتذة والطلاّب : كان كثير التواضع والاحترام لأساتذته ، وبالخصوص أُستاذه في الأخلاق السيّد القاضي الطباطبائي ، حيث يجد نفسه صغيراً أمام هذا العالم الربّاني ، الذي تجلَّت فيه أسرار التوحيد والمقامات الرفيعة .

أمّا عن تواضعه للطلاّب ، فينقل أحد طلاّبه قائلاً : يقول لنا السيّد : لا تنادوني بكلمة أُستاذ ، بل أنا وأنتم عبارة عن مجموعة جئنا إلى الدرس لغرض العمل سوية للتعرّف على حقائق الإسلام .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ قضايا المجتمع والأسرة والزواج على ضوء القرآن الكريم .

2ـ الرسائل السبع في أُصول المعارف .

3ـ حاشية على المكاسب المحرّمة .

4ـ مبادئ الفلسفة وطريقة المثالية .

5ـ رسالة في الحكومة الإسلامية .

6ـ حاشية على كفاية الأُصول .

7ـ الميزان في تفسير القرآن .

8ـ رسالة في المبدأ والمعاد .

9ـ رسالة في القوّة والفعل .

10ـ أُصول الفلسفة الواقعية .

11ـ علي والفلسفة الإلهية .

12ـ حاشية على الأسفار .

13ـ رسالة في الصفات .

14ـ رسالة في الوسائط .

15ـ الشيعة في الإسلام .

16ـ القرآن في الإسلام .

17ـ رسالة في الولاية .

18ـ بداية الحكمة .

19ـ نهاية الحكمة .

20ـ سنن النبي .

وفاته :

توفّي السيّد الطباطبائي ( قدس سره ) في الثامن والعشرين من المحرّم 1402 هـ بمدينة قم المقدّسة ، ودفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) .

---------------------------------------------

الهوامش

1ـ أُنظر : سنن النبي : 15 .

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)