• عدد المراجعات :
  • 1280
  • 8/9/2014
  • تاريخ :

الشهيد اندرز گو واراتداء الملابس الدينية

اوخط امام خميني را خوب شناخته بود

 السيد علي أندرزگو قد جرّب بأن تغيير الملابس هو أفضل وسيلة للتمويه عندما كان يدرس مقدمات العلوم الحوزوية لدى حجة الإسلام الميرزا علي أصغر الهرندي قبل اغتيال منصور، فتوجه إلى مدينة قم لمواصلة الدراسة في حوزتها العلمية مستمراً في حياة الخفاء تحت اسم مستعار هو الشيخ عباس الطهراني. ولأن قوات الأمن كانت قد نشرت نسخاً من صورته في كل مكان فإنه رأي أن اراتداء الملابس الدينية سيكون أجدى نفعاً في تضليلهم. وفي عام 1347هــ ش قام شخص اسمه بشارتيان بالعمل على بناء دار للسينما في مدينة قم الدينية مستغلاً دعم النظام الحاكم له في كسر شوكة المجاهدين وتوجيه ضربة لصرح الحوزة العلمية في قم. فتقدم الشيخ عباس الطهراني إلى واجهة المواجهة وبدأ تحركاً معارضاً مع جمع من طلاب الحوزة العلمية تعبيراً عن الاحتجاج على بناء السينما وطلباً للدعم، ومن ثم توجه المحتجون إلى منازل مراجع التقليد ومنهم سماحة آية الله العظمى الگلپايگاني وشريعتمداري، واستطاع الشيخ عباس أن ينال تشجيعهم بخطاباته الملتهبة.

ورغم كافة الاجراءات والاحتجاجات فقد تم بناء السينما، حتى قامت مجموعة اشتهرت باسم عباس آباد بتفجير دار السينما في قم بمساعدة السيد على أندرزگو. وبتتابع التقارير حول الحركات الاحتجاجية بدعم من الشيخ عباس، فإن السافاك قام بفتح ملف اسمه في قم وبعث بهذه التقارير إلى القيادة. وشعر الشهيد اندرزگو بتحركات السافاك وأن الشيخ عباس الطهراني خاضع للمراقبة، فأسرع بالالتحاق بالمدرسة العلمية التي كانت قد افتتحت حديثاً في منطقة "چيذر" في طهران، ولكن بالملابس المدنية في هذه المرة. 

چيذر

وبعد مدة قضاها في المدرسة العلمية في چيذر، فإن السيد علي أندرزگو ما لبث أن ارتدى الملابس الدينية مرة أخرى وذلك خلال مراسم في يوم النصف من شعبان، وأخذ يمارس التبليغ كأي طالب حوزوي آخر. فحضر الدروس، وقام بالتدريس، وقرأ الشعائر الحسينية في المنازل، وخطب على المنبر، وصار إماماً للجماعة في مسجد رستم آباد، وعُرف كطالب نشط في الحوزة العلمية في قم بدعوة من علمائها الكبار من أمثال سماحة آية الله المشكيني. ولكنه كان مستمراً في ممارسة نشاطاته التنظيمية تحت غطاء من السرية المتناهية. 


دور الشهيد اندرزگو في الإعدام الثوري لحسن علي منصور

اسلوب الشهيد اندرزگو في الجهاد و النضال

كأس الوصال

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)