• عدد المراجعات :
  • 2249
  • 2/10/2014
  • تاريخ :

هل هدم بيت الرسول الأعظم أقل إهانة له من الرسوم الكاريكاتيرية؟

حضرت محمد _ص_

ان تراثنا الاسلامي ليس ملكا أو حكرا لآل فلان أو آل علان، ولا يمكن لأي مذهب أو توجه ديني أن يأتي بعد 1400 عام ويقرر ما اذا كان الاحتفاظ بآثار النبوة بدعة أو وثنية وأن وجود مكة والمدينة في المملكة لا يعطي الحق لآل سعود وأثريائهم ومن دار في هواهم أن يتطاولوا على الرسول والصحابة والاسلام ويمحوا ذكرهم.

لقد قامت الدنيا وقعدت عندما تجاوزت صحيفة دنماركية على شخص الرسول الأعظم (ص) ، واحرقنا سفارات وازهقت أرواح كثيرة كردة فعل لما حصل.

إهانة أخرى نالت من الرسول الأعظم وشملت أصحابه وأرحامه وآل بيته ولم تتجرأ أي من هذه الصحف والفضائيات على ذكرها ما يۆلم حقا أن بيت الرسول الأعظم وزوجته خديجة، هذا البيت الذي نزل فيه وحي النبوة أكثر من مرة تم هدمه وتحويله الى مراحيض عامة كما تم هدم وحرق قبر أم الرسول الأعظم السيدة آمنه بنت وهب والذي تم اكتشافه عام 1998 وبالرغم من معارضة الكثير من المۆسسات والهيئات الاسلامية والأثرية ومطالبة السلطات السعودية للعدول عن ذلك دون جدوى كما ذكر الكاتب دانيال هاودن في الإندبندت كيف هدت الجرافات جوامع وبيوت الخلفاء وجامع علي العريضي ومقابر الصحابة في مكة ومقبرة البقيع في المدينة. وذكر الكاتب أيضا أن السلطات الدينية تنوي أيضا ردم غار حراء وتحويل مكتبة مكة الأثرية الى موقف عام للسيارات.

لم تتحرك صحفنا العربية ولا فضائياتنا التي تملأ السماء ضجيجا دفاعا عن الحق والحقوق للرد على هذه الاهانة التي شملت الرسول وفكر الرسول وآل وأصحاب الرسول! لقد قاطعنا الجبنة الدنماركية كرد فعل على الإهانة، فهل لدى صحافتنا العربية وفضائياتنا قرار بأن تقاطع دولارات البترول وتنتقد ما يجري في مكة والمدينة؟

ان تراثنا الاسلامي ليس ملكا أو حكرا لآل فلان أو آل علان، ولا يمكن لأي مذهب أو توجه ديني أن يأتي بعد 1400 عام ويقرر ما اذا كان الاحتفاظ بآثار النبوة بدعة أو وثنية وأن وجود مكة والمدينة في المملكة لا يعطي الحق لآل سعود وأثريائهم ومن دار في هواهم أن يتطاولوا على الرسول والصحابة والاسلام ويمحوا ذكرهم.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:القدس العربي - د. علي الجواد


استهداف نبي الرحمة من "الراهب بحيرى" حتى "براءة المسلمين"

الاساءة الجديدة للإسلام... استفزاز سياسي؟

وزير الحرب الأميرکي: الفيلم المسيء للنبي محمد (ص) عدوان على الإسلام 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)