• عدد المراجعات :
  • 3157
  • 1/29/2014
  • تاريخ :

مصيف اخلمد في خراسان الرضوية

مصیف اخلمد

جبال «أخلمد» المشهورة بشلالاتها وخضارها لم تمسها أيدي البشر، وأخلمد منطقة جبالها صخرية تعشقها العيون لوجود فتحات فيها، قرية سياحية أشجارها مثمرة، وقنواتها تزيدها جمالا آثارها، وسفح واد غني بالأشجار والبساتين، أخلمد في العطلات والمناسبات ينتشر في ربوعها تسلق الجبال والتنزه بين أشجار التفاح والكمثرى والجوافة، أسوار مزارعها من الطين والصخر، والمدينة غنية بالمواد الطبيعية البيئية، تمتاز طرق أخلمد الضيقة القديمة بانها لم تتطور لكي تحافظ على التراث والأصل، وحتى المدارس على الطراز القديم البسيط، وبعد 2400 متر تصل الشلالات، وتشاهد كل شيء على الطبيعة، حتى الطفل البريء يتنقل على الحمار من مكان الى آخر ، ولضيق الطريق تجد الحيوان وسيلة للتنقل، لكن الهواتف النقالة بيد كل مواطن أخلمدي بسيط، والنبات والشجر له قيمة حتى أثناء البناء لا تجد من يۆذي الخضرة أو يقطع غصنا فتبنى الدار والشجر يخرج من سطحها دون ان يتعرض أحد لقلعه.

مصیف اخلمد

سد جالي دره

على مسافة 10 كيلومترات غرب مدينة مشهد منطقة سياحية يعجز القلم عن وصفها، فيها المياه العذبة التي تغذي البيوت والمزارع، مساحة السد 140 هكتارا اي حوالى 1.400.000 متر، بالإضافة إلى الأشجار المثمرة والخضار الشهيرة، خاصة الدراق والأجاص.

قال سعيد: الهواء في أخلمد منعش والمناظر خلابة، ولذلك يهرع سكان مشهد والمدن المحيطة إلى هذا المصيف الجميل والقريب في شهور مايو ويونيه ويوليو وأغسطس، ولهذا كثرت السفن السياحية والمطاعم والاستراحات، والمقاهي والمتنزهات في السهل وعلى السفوح الخضراء، وأماكن خاصة للعوائل ، هواء أخلمد أكثر برودة، فإذا كنت من السياح العشاق للطبيعة، فقف عند المغيب وراء الجبال، واشرب من المياه المعدنية من جوف الجبل، ولتعيد شبابك ونشاطك عليك بالأحواض الساخنة للعلاج، وإعادة الحياة.

مصیف اخلمد

وتشاهد الافلام في السينمات الخمس الصيفية من دون أسقف تحت الأشجار والأجواء الصاخبة، مياه أخلمد يرتفع منسوبها، خاصة بعد أن انتهى المشروع في 2002 بالاضافة إلى المباني التاريخية، والتي هي محل اعتزاز لأهالي أخلمد الذي لا يتجاوز عددهم 400 شخص، مناظر تفتح عقول كل من رأوها، ولا تزال صاحبة الأمجاد بين القرى والمدن لمحافظة خراسان.

مصیف اخلمد

وبعد أمتار من السير، ولم يبق علينا إلا أن نختار واسطة الانتقال، وهي الرجلين، لأنهما توصلانك إلى الطبيعة الفطرية الخصبة، ويعطيانك حرية الحياة في هذه الأماكن، وبين الحوانيت التقليدية والأشجار الناعمة، مناظر جميلة ووجوه بشوشة مبتسمة متأهبة لاستقبال زوارها بضيافتها التقليدية.

 

اعداد وترجمة : سيد مرتضى محمدي

 


محافظة مازندران في سطور

مازندران‌.. عناق‌ بين‌ الخضرة‌ والبحر

مناظر خلابة من الطبيعة في شمال ايران

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)