• عدد المراجعات :
  • 350
  • 1/17/2014
  • تاريخ :

رئيس الجمهورية:

ايجاد الصراع ورهاب الاسلام هدفان خبيثان يتابعهما العدو

حسن روحانی

قال رئيس الجمهورية حسن روحاني امام المۆتمر الدولي للوحدة الاسلامية الذي افتتح اليوم الجمعة في طهران ان الاعداء والقوي الغربية تحاول من خلال بث رهاب الاسلام وايجاد الصراع والفرقة، الاستيلاء علي خيرات وثروات البلدان الاسلامية بما فيها قطاعات الطاقة والنفط والغاز.

ايجاد الصراع ورهاب الاسلام هدفان خبيثان يتابعهما العدو

واضاف الرئيس روحاني ان اولئک الذين يبحثون عن مصالحهم وان القوي الغربية والکبري التي تريد الاستيلاء علي خيرات المسلمين في قطاعات الطاقة والنفط والغاز واولئک الذين يريدون تسويغ تواجدهم العسکري وهيمنتهم السياسية والثقافية واولئک الذين يريدون ان يسيطر الصهاينة الغاصبون علي منطقتنا، ينفخون في نار هذين الهدفين المقيتين وهما تعميق الخلافات وبث رهاب الاسلام لدي الراي العام العالمي.

واوضح ان اعداء الاسلام يحاولون اشعال نار حرب جديدة في المنطقة وکانوا قد اعدوا الارضية لهذه الحرب ووضعوا قواتهم العسکرية في حالة تاهب وکانوا قد اعدوا الراي العام لاراقة الدماء والاحتلال والحرب الجديدة وتقديم دعم جديد للکيان الصهيوني الغاصب.

واکد ان اول خطوة اتخذتها حکومته هي الحيلولة دون اندلاع حرب جديدة في المنطقة مشيرا الي استخدام الحکومة کافة الامکانات وقدراتها الدبلوماسية والاتصال بالدول التي کانت تعارض سفک الدماء، ما ساهم في انقاذ المنطقة من حرب جديدة وصراع جديد واحتلال جديد.

وتابع الرئيس روحاني انه ان لم يکن التعاون الروسي والسوري في هذا الخصوص لما کان هذا الامر يتحقق.

وقال ان الخطوة الثانية لحکومة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي مواجهة هدف السلطويين الذين کانوا يحاولون بث رهاب الاسلام وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبوصفها بلدا اسلاميا حملت راية مکافحة العنف والتطرف وقدمت في الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع مواجهة التطرف والعنف عالميا.

واضاف ان هذا المشروع قدمه رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في الجمعية العامة للامم المتحدة وصودق عليه في غضون اشهر، وکان قويا وحاسما وقاطعا لدرجة ان الاعداء لم يجرۆو حتي علي معارضته وبالتالي صادقت الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجماع.

وقال الرئيس روحاني ان المۆسف هو المجموعات التي لا تعرف ثقافة الاسلام ولا حقيقة رحمة الاسلام ولا حقيقة الابعاد الاخلاقية للاسلام، تعمل باسم الاسلام وتحت واجهة الجهاد علي تشويه صورة الاسلام وتقديم صورة مقلوبه عنه للعالم وايجاد المزيد من الشرخ والفرقة بين المسلمين.

المصدر: ارنا

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)