• عدد المراجعات :
  • 1465
  • 12/13/2013
  • تاريخ :

اسرار وزير النفط ! محمدجواد تندگويان

تشييع محمدجواد تندگويان

دراسة حول ملف أسر محمدجواد تندگويان , وزير النفط في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

في تلك اللحظة قرر الشهيد تعريف هويته لكي يتمكن من انقاذ ارواح النساء والاطفال من الاعدام , يصرخ الشهيد ويقول انا محمدجواد تندگويان وزير النفط الايراني , يتفاجأ الضابط العراقي!

في الايام الاولى لانتهاء الحرب العراقية الايرانية توجهة الانظار الى ملف اسر وزير النفط الايراني محمدجواد تندگويان, الوزير في حكومة الشهيد رجائي , كان اعتقاد الشهيد ان مكتب الوزير يجب ان يكون في مكان المواجه مع العدو , بعد احراز الشهيد ثقة البرلمان الايراني بصفة وزير نفط باربعة ايام بدأت الحرب وتم قصف المنشآت النفطية القلب الاقتصادي الايراني حينها قرر الشهيد محمدجواد تندگويان الذهاب الى مناطق المواجهة وعلى رأسها مصفاة ابادان .

للمرة الرابعة ذهب الشهيد محمدجواد تندگويان لزيارة المصفاة ليكون جنبا الى جنب عمال ومهندسي المصفاة , الطريق الاصلي الذي يصل الاهواز الى ابادان كان بيد القوات العراقية فاضطر الشهيد ومرافقية الذهاب عن طريق فرعي , كان ذلك يوم الجمعة  9 ابان عام 1359 (1980م), ركب الشهيد مع معاونيه وحمايته والسائق السيارة وانطلقا صوب ابادان . في الطريق وبالقرب من جسر بهمن شير مقابل ذو الفقارية يتعرض الموكب الى نقطة تفتيش عراقية , السيارة الامامية تقف لكن الباقي يتمكن من الفرار . ينزلون ركاب السيارة ويضعوهم مع باقي الاسرى الذين كانوا من اهالي المنطقة من نساء واطفال وشيوخ , لحد الان لايعرف احد من هم هولاء الستة اشخاص (في لحظة وقوف السيارة امر الشهيد برمي متمسکات تعريف الهوية ) .

تمر فترة زمنية ويقرر الضابط العراقي اعدام الاسرى , يتم نقل الاسرى خلف ساتر ترابي ويبدء رمي الرصاص عليهم  في تلك اللحظة قرر الشهيد تعريف هويته لكي يتمكن من انقاذ ارواح النساء والاطفال من الاعدام , يصرخ الشهيد ويقول انا محمدجواد تندگويان وزير النفط الايراني , يتفاجأ الضابط العراقي!

يتم نقل الوزير مع معاونيه الى بغداد وبعد فترة الى البصرة ومن ثم الى بغداد مرة ثانية.

بعد عودة الاسراء الى الوطن بدأت المفاوضات حول مصير الشهيد محمدجواد تندگويان , في النهاية تم استلام جثمانه المحنط .

ان ملف اسر الشهيد يحمل بطياته الكثير من المفارقات ومنها : ادعاء النظام البعثي العراقي ان استشهاد تندگويان كان انتحارا !! ان هذا الادعاء كان غير مقبول حتى الى اولائك الذين لم يعرفوا الشهيد وفقط عن طريق قراءة سيرة حياته تعرفوا عليه ! بقي استشهاد تندگويان من الامور الغامضة . الامر الاخر , في اخر رسائله الى عائلته نجد فيها اسلوب يبين التهديد , التعذيب النفسي والجسدي .

الامر الاخر يرتبط بأدعاء العراق ان موته كان انتحارا, كما اشرنا ان جثمان الشهيد كان محنطا . كان العراق يدعي ان الشهيد قام بالانتحار في السنين الاولى للاسر , لكن نوع التحنيط , بقاء الجسم وسلامة الاعضاء كانت تدل على ان الشهيد تم قتله خلال العامين 1987 و 1988.

الامر الاخر

ان هكذا انواع من التحنيط يشبه النماذج المعمول بها في اسرائيل , فهناك شبهه ان النظام البعثي من اجل اخذ الاعترافات من الشهيد كان يتعمل مع الصهاينة الجلاوزة.

بعد مضي اكثر من عشر سنوات تم استرداد جثمان الشهيد السعيد وشيع في محافظات ايران بشكل مهيب وخلدت ذكراه الى الابد.

ترجمة : سيد مرتضى محمدي


الشهيد محمد جواد تندگويان في سطور

ذکريات ابن الشهيد تند گويان

الشهيد تندگويان بلسان الاخرين

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)