• عدد المراجعات :
  • 4352
  • 3/5/2013
  • تاريخ :

رحلة البحث عن أسرار الفضاء

الفضاء

نتائج مثيرة ومذهلة توصل إليها علماء الفلك الذين يواصلون أبحاثهم ودراساتهم لأجل الرصد والتحليل والاستكشاف او التعرف على بعض الأسرار الجديدة التي تخص باقي الأجرام والكواكب والمجرات الأخرى، والتي أصبحت أكثر سهولة ويسر بفضل توفر التقنيات الحديثة وأجهزة الرصد المتطورة التي مكنت العلماء من الوصول الى نتائج جديدة اسهم بعضها بتغير الكثير من التوقعات السابقة، وفي هذا الشأن فقد عثر علماء فلك مصادفة على أكبر مجرة حلزونية معروفة أثناء دراسة بيانات من مستكشف تطور المجرات (Galex) بحثا عن مناطق تكون النجوم حول مجرة التي تُعرف بـ"NGC 6872". وفوجئ فريق العلماء بكمية كبيرة من الضوء البنفسجي تنبع من نجوم صغيرة، ووجدوا أن حجم المجرة يضاهي خمس مجرات مثل مجرة درب التبانة. وأعلن الكشف خلال اجتماع للجمعية الفلكية الأمريكية في الولايات المتحدة.

وكانت مجرة " NGC 6872"، التي تقع على بعد نحو 212 مليون سنة ضوئية من كوكبة "Pavo"، معروفة بأنها من أكبر المجرات الحلزونية. وتوجد بالقرب منها المجرة المحدبة " IC 4970". وأشار رافائيل أوفراشيو، من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية ومركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، إلى أنهم لم يكن يبحثون "عن أكبر مجرة حلزونية، لكنها جاءت هدية." بحسب بي بي سي.

وأضاف "كانت هذه المجرة معروفة على مدار العقدين الماضيين بأنها من أكبر المجرات، لكن تبين أنها تفوق كثيرا ما كنا نعتقده." ووجد مستكشف تطور المجرات (Galex) أن حجم المجرة " NGC 6872" زاد من خلال التصادم مع مجرة أخرى. وقال أوفراشيو: "المجرة التي اصطدمت بالقرص المركزي لـ[NGC 6872] دفعت بالنجوم في مختلف الاتجاهات على بعد 500,000 سنة ضوئية."

لن يصطدم بالارض

في السياق ذاته استبعد العلماء في وكالة الفضاء الأميركية ناسا خطر اصطدام الكويكب ابوفيس بكوكب الأرض في العام 2036، وذلك بناء على المعطيات التي جمعوها اثر مروره قرب كوكبنا. وكان هذا الكويكب اثار لدى اكتشافه في العام 2004 هلع العلماء الذين يجرون مسحا لمراقبة اي خطر يهدد الارض جراء الاجرام السابحة في الفضاء. فقد اظهرت الحسابات العلمية الأولية ان هناك احتمالا نسبته 2,7% أن يصطدم بالأرض في العام 2029.

لكن الحسابات الدقيقة بعد ذلك استبعدت إمكانية وقوع هذا الخطر، الا أنها أبقت احتمال وجود خطر صغير قائم وهو اصطدام الكويكب بالأرض في الثالث عشر من نيسان/ابريل 2036، مشيرة الى ان احتمال وقوع هذا الحادث لا يتجاوز واحدا على 250 الفا، بحسب وكالة الفضاء الأميركية ناسا. الا ان المعطيات الجديدة الناجمة عن دراسة مسار هذا الكويكب اثناء اقترابه من الارض على مسافة 14,4 مليون كيلومتر، استبعدت تماما هذا الخطر. بحسب فرنس برس.

الكوكب القزم

من جانب اخر كشفت دراسة اعدها فريق دولي من علماء الفلك ونشرت في مجلة "نيتشر" ان الكوكب القزم ماكيماكي المغطى بالجليد والواقع في حدود المجموعة الشمسية، لا يتمتع بغلاف جوي، بخلاف المعلومات التي كانت سائدة عنه. واكتشف هذا الكوكب القزم في العام 2005، وصنفه الاتحاد الفلكي الدولي في فئة الكواكب القزمة في العام 2008.

وهو ثالث جرم من حيث الحجم بعد اريس وبلوتو، في النطاق الواقع بين مدار كوكب نبتون وحدود المجموعة الشمسية. وهو يسبح في مدار يبعد 7,8 مليارات كيلومتر عن الشمس، اي في مسافة وسطى بين بلوتو واريس. وكان العلماء يۆيدون الفرضية القاضية بأن هذا الكوكب القزم يتمتع بغلاف جوي يماثل الغلاف الغازي لكوكب بلوتو، وذلك نظرا لحجمه وتركيبة سطحه. بحسب فرنس برس.

لكن دراسات وابحاثا قام بها فريق من العلماء الاسبان في معهد الفيزياء الفلكية في غرناطة بالتعاون مع باحثين من مرصد باريس، اظهرت ان الامر مختلف. واستفاد العلماء من تقاطعات فلكية نادرة حدد موعدها مسبقا، وكسوف نجمة، للحصول على معلومات جديدة عن الكوكب القزم. ففي ليل الثالث والعشرين من نيسان/ابريل 2011، مر ماكيماكي امام نجمة باهتة من كوكبة الهلبة، وقد تابع 17 تلسكوبا في اميركا الجنوبية هذا الحدث، وتمكنت سبعة تلسكوبات من تصويره طوال اكثر من دقيقة. واظهر تحليل البيانات ان ماكيماكي له شكل ممدود، و يبلغ طوله 1430 كيلومترا وعرضه 1502 كيلومتر.

جسر من الغاز

في السياق ذاته اكتشف التلسكوب الفضائي بلانك للمرة الاولى بشكل مثبت "جسر" غاز ساخن يربط بين كوكبتي مجرات على ما اعلنت وكالة الفضاء الاوروبي في بيان. ورصد علماء الفلك خيط من الغاز يربط بين كوكبتي المجرات "ابيل 399" و "ابيل 401" على اكثر من 10 ملايين سنة ضوئية بحرارة 80 مليون درجة مئوية. واطلق القمر الاصطناعي بلانك العام 2009 لتحليل الشعاع الاحفوري الذي خلفه الانفجار الكبير (بيع بانغ) قبل اكثر من 13 مليار سنة.

وتۆكد هذه النتائج معطيات اخرى وفرها قمر المراقبة بالاشعة السينية "امس ام ام-نيوتون" التابع لوكالة الفضاء الاوروبية واشارت الى الى وجود غاز ساخن ليس فقط داخل كوكبات المجرات بل بينها ايضا. الا ان المعطيات لم تكن كافية حينها لتأكيد ذلك. وتستند نتائج "بلانك" الى مراقبة الاثر المميز الذي يتركه الغاز الساخن على الاشعاع الاحفوري. وهذا الاثر سبق لبلانك ان استخدمه لرصد كوكبات المجرات نفسها وهو يوفر ايضا وسيلة لرصد الخيوط الضعيفة للغاز التي قد تربط الكوكبات فيما بينها. بحسب فرنس برس.

 


دراسات حول وجود مخلوقات فضائية

اكتشاف ثقب أسود أكبر من الشمس بمليارات المرات!!

المياه متوافرة كفاية في العالم لمضاعفة الإنتاج الغذائي

بالممارسة تكتسب الطيور خبرة بناء أعشاشها

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)