• عدد المراجعات :
  • 1456
  • 1/6/2013
  • تاريخ :

السنة الثالثة من الهجرة المقدّسة

الرسول ص

تشكّلت سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب الأشراف اليهودي الذي كان يۆذي المسلمين ، وذلك في بداية السنة الثالثة من الهجرة.

( غزوة اُحد ) أو الأحزاب بعد أن اشتركت القبائل العربية المشركة في هجوم على المسلمين ، انتقاماً من وقعة بدر ، فاستشار النبيّ أصحابه ، وكانت روح الشهادة وطلب الجنّة هي الحاكمة على المسلمين ، يشهد على ذلك قصّة خثيعمة ، وعمرو بن جموح ، وشهادة أولاده ، وشهادة حنظلة غسيل الملائكة ابن أبي عامر من رۆساء المشركين ، فوقعت المعركة ( يوم الخميس 5 شوّال ) على سفاح جبل اُحد خارج المدينة ، وانتصر المسلمون في البداية ، لكن ترك الرماة موضعهم طمعاً بالغنائم ، أدّى ذلك لانكسار المسلمين ، واستشهد منهم ( 70 نفراً ) ثلاثة أضعاف قتلى قريش ، فيهم مصعب بن عمير وحمزة سيّد الشهداء بيد الوحشي غلام هند آكلة الأكباد ، وصمد عليّ (عليه السلام) في الموقف ، وهتف جبرئيل (عليه السلام) : « لا فتى إلاّ عليّ ، لا سيف إلاّ ذو الفقار » ، كما صمد أبو دجانة ونسيبة اُمّ عامر ، وعلا شعار أبي سفيان ( اُعلُ هُبَل ، اُعلُ هُبَل ) فأجابه النبيّ مع أصحابه : « الله أعلى وأجلّ ، الله أعلى وأجلّ » ، فنادى أبو سفيان وجماعته : ( نحن لنا العُزّى ولا عُزّى لكم ) ، فأجابه المسلمون : « الله مولانا ولا مولى لكم ».

ولا يخفى أنّ في غزوة اُحد دروس وعبر كدرس الفداء حينما حملت امرأة من المسلمين زوجها وولدها وأخيها على البعير ، وقصّة هند بنت عمرو بن خزام ودفن قتلاها في اُحد.

بعد الانكسار رابط النبيّ مع المسلمين في حمراء الأسد وخلف ابن اُمّ مكتوم في المدينة ، ثمّ رجع إليها في اليوم السابع من شوّال.

ولد الإمام الحسن (عليه السلام) سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في نصف شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة من الهجرة.

اعداد: سيد مرتضى محمدي

القسم العربي : تبيان

-----------

السيرة النبوية في السطور العلوية


السنة الاُولى من الهجرة النبوية الشريفة

السنة الثانية من الهجرة المباركة

السنة الرابعة من الهجرة المجيدة

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)