• عدد المراجعات :
  • 762
  • 10/29/2012
  • تاريخ :

كتاب (الغدير) أمنية كل مۆمن ودستور خالد لكل موحد

کتاب الغدیر

هذا العنوان جاء في ضمن كتاب يقيّم فيه كتاب الغدير، للعلامة الأوحد والبحاثة الفاضل صاحب التصانيف الطيبة التي يفوح شذاها حتى كأنها المسك الأذفر حاملاً فيها هموم الأمة، الإمام المصلح والمجاهد الكبير الشيخ محمد سعيد العرفي ومنه:

(إذن لا لوم عليّ إذا قلت أن المۆلف قد جمع في هذه الأجزاء من العلوم والآداب ما صيّر (الغدير) عيداً شاملاً لكل مۆمن لأنه يجد أمنيته فيه من علم غزير وفقه واسع وأدب جم فكان المجمع الأقوى لكل طلاب العلوم مهما اختلفت آراۆهم وتباينت عقائدهم وتغيّرت أفكارهم فإن كل واحد منهم يجد ضالته المنشودة بحيث يعجز اللسان عن تبيان ما يدور في خلد كل واحد من أهل العلم؛ حتى يصلح هذا الكتاب الجسيم أن يكون مقصداً لأرباب الأفكار السامية والغايات المختلفة بحيث يستطيع كل واحد منهم أن يجد ضالته المنشودة حتى يكون رمزاً حقيقياً للمۆمن الصادق لما يجده فيه من سرور متواصل ونعيم لا يمكن الإحاطة به إحاطة تامة، ووجود فرح تام عند قراءة تلك المواضيع السامية بحيث يمكن أن تكون مرجعاً تاماً لكل طالب علم أو عالم متضلع مهما تكن آراۆه مختلفة وعقائده متباينة لأن ما يحصل من السرور بتلاوة ما كتبه الأفاضل في هذا الموضوع النبيل يصلح أن يكون دستوراً خالداً لدى جميع الموحّدين.. إني أودّ أن أتكلم عن كل ما يحصل في صدري أو يختلج به فۆادي ولكن المقام مقام إيجاز لا إطناب؛ فلا تلمني إذا دوّنت شيئاً قليلاً مما حصل لي من سرور بهذا الكتاب النبيل الذي جمع علم المتقدمين وأفكار المتأخرين.. ).

 

25/ربيع الأول/1373هـ

الداعي محمد سعيد العرفي

مفتي محافظة دير الزور

وعضو المجمع العلمي العربي

الغدير: ج6 ص ج


الغدير بين نثر العلماء ، و نظم الشعراء

الاميني وكتـــاب الغــديــــر

الغدير كما قاله الرسول (ص)

الغدير في التراث الإسلامي

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)