• عدد المراجعات :
  • 2598
  • 9/8/2012
  • تاريخ :

الإرادة الإلهية

الارادة

تستعمل الكلمة عند العرف في معنيين:

الأوَّل: المحبة :و هي شاملة:

ألف: للأشياء الخارجية.

ب: أفعال الشخص نفسه.

ج: أفعال الآخرين.

مثال:قوله تعالى(تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة).

و المحبة لها معنيان:

1-(معنى خاص) من الأعراض و الكيفيات النفسانية و هي في الإنسان.

2- (معنى عام) من الجواهر حيث يجردها العقل فيتصور لها مفهوما عاما يصدق على الجواهر أيضا . و هذا المعنى للإرادة يطلق على الله أيضا و حينئذ تعني محبة الله لذاته و حب الكمال المتعلق:

1- بكمالاته تعالى .

2- بكمالات سائر الموجودات ، و هي من الصفات الذاتية القديمة و هي عين الذات الإلهية.

قال صدر المتالهين قدس سره: (الإرادة رفيق الوجود و الوجود في كل شيء محبوب لذيذ فالزيادة عليه أيضا لذيذ فالكامل من جميع الوجوه محبوب لذاته و مريد لذاته بالذات و لما يتبع ذاته من الخيرات اللازمة بالعرض)

الثاني:التصميم على القيام بعمل:

و هي من الصفات الفعلية لأنها تتعلق بالأمور الحادثة قال تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) و قد أنتزع هذا المفهوم الإضافي أي الإرادة من:

أن كل مخلوق إنما يخلق من جهة توفره على الخير و الكمال و المصلحة، فيكون وجوده في زمان و مكان معينين و بكيفية خاصة متعلقا للعلم و المحبة الإلهية و قد خلقه الله باختياره من غير أن يقهره أحد عليه. و هي حادثة و محدودة باعتبار المخلوق لا الخالق.

الإرادة التكوينية و الإرادة التشريعية:

1- الإرادة التكوينية:

منشأها تصور الشيء المراد و التصديق بالفائدة و النتيجة و وجود الميل و الرغبة ثم النية و العزم ثم الإندفاع و إرادة الشيء.... و أما إرادة الله تتعلق بعين المريد فلا يتخلف المراد عن الإرادة فإرادته تعالى عين فعله.

نماذج قرآنية:

1- إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ غڑ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( سورةالحج-14)

2- إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(سورة يس-82)

3- ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ(سورةالبروج-15 ،16)

2- الإرادة التشريعية:

هو الشوق المۆكد الذي يستتبعه الأمر و النهي، و إرادته تعالى التشريعية هي أوامره و نواهيه الشرعية.

نماذج قرآنية:

1- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُۆُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (سورة المائدة-6)

2- شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (سورة البقرة -185)

.


نظر يات الإرادة التكوينية والتشريعية

الطريق الثاني لمعرفة الله الطريق من خارج

لماذا نبحث عن وجود الله سبحانه؟

لماذا نبحث ونفكر لمعرفة خالق الكون

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)